مصر بعد 25 يناير

الأربعاء، 16 فبراير 2011

المجلس العسكري يدعو لوقف التظاهر و ثورة مصر تطالب بتنظيم الانتقال

المجلس العسكري يدعو لوقف التظاهر و ثورة مصر تطالب بتنظيم الانتقال
أصدرت حركة 25 يناير في مصر بيانا طالبت فيه المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإصدار إعلان دستوري مؤقت ينظم المرحلة الانتقالية، ويتضمن مطالب من بينها تشكيل حكومة تكنوقراط انتقالية في غضون شهر كحد أقصى. يأتي ذلك بعدما دعا المجلس العسكري المواطنين إلى وضع حد للتظاهر والاعتصام، وتهيئة المناخ المناسب لإدارة شؤون البلاد.

وقالت حركة 25 يناير في بيانها إن المشروعية العليا للدولة نشأت من ثورة الـ25 يناير، ولم تعد مستمدة من الدستور القديم الذي ألغي.

وأضافت أن هذه المشروعية الجديدة تقتضي إدارة شؤون البلاد بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة بطريقة الإشراف والمتابعة والرقابة.

وطالب البيان المجلس العسكري بإصدار إعلان دستوري مؤقت ينظم المرحلة الانتقالية، ويتضمن مطالب من بينها:

- وضع دستور جديد للبلاد يمهد لجمهورية برلمانية، ويقلص صلاحيات الرئيس، ويفصل بين السلطات، وينظم الانتخابات.
- وإعادة تشكيل حكومة تكنوقراط انتقالية في غضون شهر كحد أقصى.
- إلغاء حالة الطوارئ والمحاكم الاستثنائية والأحكام العرفية.
- إطلاق حق تكوين الجمعيات والنقابات وإصدار الصحف، وإنشاء وسائل إعلام أخرى بلا قيود.
- الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين قبل وبعد الخامس والعشرين من يناير.

- حل الحزب الوطني وتسليم جميع مقراته وأمواله للدولة.
- إلغاء جهاز مباحث أمن الدولة، وإلغاء توجيه المجندين لقطاع الأمن المركزي.
- إلغاء قانون الأحزاب في غضون عشرة أيام، ووضع قانون جديد خلال شهر.
- تنفيذ كافة الأحكام القضائية التي صدرت في الفترة السابقة.
- حل كافة المجالس المحلية، وعدم السماح لمن شارك في الحكومة الانتقالية بالترشح في الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية المقبلة.

الشرطة العسكرية أخلت ميدان التحرير من المعتصمين (الفرنسية)خلاف مع العسكر
وتعد حركة 25 يناير الورقة السياسية لائتلاف شباب ثورة الغضب، وقال عضو في الائتلاف إن الائتلاف يختلف مع بعض النقاط التي تضمنها البيان العسكري الخامس الذي دعا المواطنين إلى وضع حد للتظاهر والاعتصام، وتهيئة المناخ المناسب لإدارة شؤون البلاد.

وكشف عن قائمة ستقدم قريبا إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة تضم أسماء كفاءات وطنية تكنوقراطية لتشكيل الحكومة في المرحلة الانتقالية.

وأوضح العضو في ائتلاف شباب ثورة الغضب عبد الرحمن سمير في اتصال مع الجزيرة أن الائتلاف طالب بشكل واضح في الاجتماع الذي عقده أعضاء فيه أمس مع قيادات في المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بوضع سقف زمني للحكومة الحالية، والقيام ببعض الإجراءات التطمينية للطبقات التي تعاني من مطالب فئوية، مثل العمال والمهنيين الذين ما زالوا يتظاهرون في القاهرة.

وأشار إلى أن الائتلاف قدم مقترحات للمجلس العسكري للقيام ببعض الإجراءات التي يمكن أن يطمئن بها هذه الطبقات العاملة.

وبخصوص الحكومة المقترحة للمرحلة الانتقالية، قال عبد الرحمن سمير إن الائتلاف غير مستعجل على التعديل الحكومي، ولكنه غير موافق أبدا على وجود أو استمرار بعض الرموز الموجودة حاليا في النظام مرة أخرى، في إشارة إلى حكومة أحمد شفيق التي كلفها الجيش كحكومة تسيير أعمال.

قائمة مرشحين وأوضح عبد الرحمن سمير أن الائتلاف سيقدم قائمة سماها استرشادية بأسماء بعض المرشحين للمجلس الأعلى للقوات المسلحة لتشكيل الحكومة القادمة، مشيرا إلى أن هذه الأسماء ليست من المعارضة ومعظمها من التكنوقراط "الذين اتفق الجميع على نزاهتهم وكفاءتهم".

وأضاف أن الائتلاف استبعد قدر الإمكان من القائمة السياسيين، مشيرا إلى أن القائمة ستسلم -بعد التشاور مع الشخصيات المسماة فيها- في اجتماع جديد مع المجلس الأعلى يوم الأربعاء أو الخميس القادم.

ورفض عبد الرحمن سمير ذكر تفاصيل عن الأسماء المقترحة، لكنه أشار على سبيل المثال إلى شخصيتين متفق عليهما لشغل منصب رئيس الوزراء، هما الدكتور أحمد جويلي -وهو وزير سابق- والدكتور حازم الببلاوي.

وكان عضو ائتلاف ثورة الغضب مصطفى شوقي قال في وقت سابق للجزيرة إنه يؤيد إعطاء فرصة للجيش لإدارة البلاد، لكنه أشار إلى أن استمرار حكومة أحمد شفيق يؤجج مشاعر الناس التي ترفضها لوجود رموز النظام القديم فيها.

وطالب شوقي القوات المسلحة بأن تأخذ بعين الاعتبار مطالب الاعتصامات في أماكن العمل، لأن هؤلاء لديهم مطالب واضحة مع استمرار وزير العمل ورئيس اتحاد العمال -اللذين وصفهما بأنهما فاسدان- في منصبيهما.

ودعا إلى ضرورة إقالة بعض الوزراء ومحاكمة آخرين لعدم وجود ثقة بين حكومة شفيق والناس لأنها تمثل رمزا للنظام السابق.

كما طالب شوقي القوات المسلحة بالإسراع في إعادة تشكيل الحكومة خلال عشرة أيام بما يتناسب مع تطورات الوضع الجديد، لتكون حكومة تكنوقراط تترأسها شخصية وطنية مستقلة تدير المرحلة الانتقالية، كي يطمئن المصريون على ثورتهم.

وفي السياق أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن نظيره المصري أبلغه بأن شخصيات من المعارضة ستنضم إلى الحكومة بعد تعديلها الأسبوع المقبل.

الجيش قال إن استمرار الاحتجاجات يتسبب في الإضرار بأمن البلاد
البيان العسكري
وجاءت هذه التطورات بعدما دعا المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر المواطنين إلى وضع حد للتظاهر والاعتصام، وتهيئة ما سماه المناخ المناسب لإدارة شؤون البلاد في هذه المرحلة، إلى حين تسليم السلطة للحكومة المدنية الشرعية المنتخبة.

وأصدر المجلس الأعلى للقوات المسلحة بيانا خامسا تلي في التلفزيون الرسمي، أهاب فيه "بالمصريين الشرفاء أن يدركوا أن الوقفات الاحتجاجية تؤدي إلى آثار سلبية، وتتسبب في الإضرار بأمن البلاد، لما تحدثه من إرباك في مرافق الدولة".

وأشار البيان إلى أن تلك الاحتجاجات "تؤثر سلبيا على توفير متطلبات الحياة، وتؤدي أيضا إلى إرباك عجلة الإنتاج وتعطيل مصالح المواطنين، وتؤثر سلبا على الاقتصاد، وتهيئ المناخ لعناصر غير مسؤولة وأعمال غير مشروعة".

كما قال المنسق العام لحركة كفاية عبد الحليم قنديل للجزيرة "نحن قلقون جدا من البيان العسكري الأخير الداعي لوقف التظاهر".

ومن المقرر الإعلان يوم الجمعة المقبل بمناسبة المسيرة المليونية المرتقبة عن تشكيل لمجلس أمناء الثورة (ثورة 25 يناير) يضم جميع أطياف المجتمع.

إخلاء ميدان التحريروجاء البيان العسكري الأخير بعد ساعات من تطويق قوات من الشرطة العسكرية التابعة للجيش بضع عشرات من المحتجين المعتصمين في ميدان التحرير وسط القاهرة، وطلبت منهم مغادرة الميدان وإلا واجهوا الاعتقال.

لكن شاهدا من رويترز قال إن آلاف المحتجين الذين يلوحون بعلم مصر عادوا بعد ذلك بقليل إلى الميدان، مما تسبب في توقف حركة المرور.

وفي تطور متصل نظم عدد من ضباط الشرطة المصريين مظاهرة احتجاج حاشدة حول مقر وزارة الداخلية، تتبرأ من قرارات وزير الداخلية السابق حبيب العادلي. واتهم الضباط الوزير بأنه وراء ما حدث أثناء المظاهرات

ثورة مصر ستغير المنطقة

ثورة مصر ستغير المنطقة




أصداء ثورة مصر تتردد في أنحاء المنطقة (رويترز)

تساءلت غارديان في افتتاحيتها هل يمكن أن تحدث مصر تغييرا إقليميا خاصة وأن أصداء ثورتها ترددت في أنحاء الشرق الأوسط؟

وقالت الصحيفة إن أي مخاوف بأن حكام مصر العسكريين يمكن أن يعكسوا الثورة قد بدأت تنحسر أمس بعدما حل المجلس الأعلى للقوات المسلحة البرلمان وعطل العمل بالدستور وأكد على إجراء انتخابات خلال ستة أشهر.

ورغم أنه لم يتحدث عن المطلب الثالث مباشرة وهو إلغاء قانون الطوارئ، لكنه أمر بتشكيل لجنة لتعديل الدستور الذي يتضمن قانون الطوارئ الممقوت. وها هو نظام حسني مبارك بدأ يتهاوى لبنة تلو الأخرى.

ومصر ستكون مشغولة بشؤونها الداخلية لفترة من الوقت لكن من الواضح أن هزة أحداث الأسبوع الماضي بدأت أصداؤها تتردد في أنحاء المنطقة. وكانت القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية -التي كان الرئيس المصري السابق حليفها الموثوق في معركة احتواء والسيطرة على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المنافسة لحركة فتح- هي أول من استشعر آثار هذه الهزة.

"
من الواضح أن هزة أحداث الأسبوع الماضي في مصر بدأت أصداؤها تتردد في أنحاء المنطقة. وكانت القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية -التي كان الرئيس المصري السابق حليفها الموثوق في معركة احتواء والسيطرة على حركة المنافسة لحركة فتح- هي أول من استشعر آثار هذه الهزة
"
غارديان
وقد أعلن رئيس السلطة محمود عباس، الذي انتهت مدته كرئيس وباتت شرعيته مشكوكا فيها، أنه سيتم إجراء انتخابات عامة في سبتمبر/أيلول. ودعا مساعده ياسر عبد ربه كل الأحزاب للمشاركة لكن حماس رفضت الدعوة.

ومع وجود أكثر من ألف من أفرادها في سجون السلطة الفلسطينية فليس من الصعب فهم سبب رفضها. كما أن قدرتها على المنافسة في انتخابات الضفة الغربية محل شك وفي ظل تلك الظروف ينبغي أن يسبق ذلك محادثات مصالحة.

كذلك قدم كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات استقالته بعد اعترافه بأن تسريب الوثائق السرية بشأن المباحثات مع إسرائيل -التي نشرتها قناة الجزيرة وصحيفة غارديان- جاء من مكتبه الخاص. وكانت الجزيرة قد اتهمت بتقويض عملية السلام بنشرها الوثائق السرية التي أخذها مسؤولون فلسطينيون.

وقد يكون أقرب إلى الحقيقة القول بأن فتح منقسمة حول مدى التنازلات الإقليمية وغيرها التي قدمها عباس لرئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود أولمرت. وقد لا تكون استقالة عريقات هي الأخيرة.

وقالت الصحيفة إن هذه المناورات بسيطة مقارنة بالتغيير المحتمل في السياسة الإقليمية التي يمكن أن يحدثها تغيير النظام في مصر. ولا أحد يستطيع الجزم كيف ستتحول مصر، لكن من الواضح تماما أن الحكومة القادمة ستكون أقل مرونة في تنفيذ كافة الالتزامات التي تعهد بها مبارك في المنطقة.

ومصر -كما أكد المجلس العسكري- ستحترم معاهدة سلامها مع إسرائيل وسوف تواصل مخابراتها السرية تزويد نظرائها الغربيين بمعلومات ثمينة عن تنظيم القاعدة. لكن ما إذا كانت الحكومة المقبلة ستحشد التاييد الذي يحتاجه عباس من العالم العربي أو ستكون مستعدة تماما للإبقاء على حصار غزة بالمحافظة على إغلاق حدودها معها أو عرقلة مباحثات الوحدة بين فتح وحماس فهذه كلها أسئلة مفتوحة.

ونبهت الصحيفة إلى أن كل هذا يمنح الرئيس الأميركي باراك أوباما فرصة لإعادة توازن سياسته في الشرق الأوسط. وضعف السلطة الفلسطينية وانهيار محاولات استئناف المحاثات المباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علامتان على أن السياسة الحالية لا تعمل.

وتساءلت هل من الحكمة لأميركا في ظل هذه الظروف أن تواصل عرقلة تشكيل حكومة وحدة فلسطينية قادرة على تمثيل طيف أوسع من الرأي العام الفلسطيني؟ وإذا نفذ عباس تهديده بالاستقالة، أو لم يشارك في الانتخابات فإن معركة قيادة فلسطينية جديدة ستكون وشيكة على أية حال. ومرة أخرى ستجد واشنطن نفسها متأخرة.

نقلا عن الجزيرة

دعم اقتصادي عربي لثورة مصر

دعم اقتصادي عربي لثورة مصر
القاهرة –الجزيرة نت

أعرب مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين عن تقديره للثورة في مصر وتونس، كما أبدت العديد من الدول الأعضاء استعدادها لتقديم مساعدات اقتصادية للثورة المصرية.


لكن السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة رفض خلال تصريحاته للصحفيين عقب الاجتماع الذي عقد أمس، تحديد أسماء الدول التي بادرت بعرض المساعدة كما رفض تقديم أي تفاصيل أخرى في هذا الشأن.

وشدد المندوبون الدائمون للدول العربية على ضرورة التضامن في هذه اللحظات الحرجة التي يمر بها العالم العربي، كما أشادوا بروح الشباب العربي الذي أثبت أنه قادر على التطوير والإصلاح.

وخلال اجتماعهم التشاوري الذي عقد بمشاركة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ومساعديه، أكد المندوبون الدائمون أن هناك واقعا عربيا جديدا ولابد أن يكون هناك تناسق مع هذا التيار الجارف من الشباب داعين إلى الاستمرار في مسيرة التطوير والديمقراطية في الوطن العربي.

وكان الاجتماع قد بدأ بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء الثورة المصرية.

قمة بغداد
على صعيد آخر، أوضح بن حلي أن الاجتماع التشاوري تطرق أيضا إلى القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في العاصمة العراقية بغداد نهاية الشهر المقبل، وقال إنها ستتم في موعدها ولا خلاف على استضافة العراق لها.

من جانبه قال المندوب العراقي قيس عزاوي إن بغداد تقوم بإطلاع المسؤولين في الجامعة العربية أولا بأول على آخر الاستعدادات لاستضافة القمة مؤكدا حرص بلاده على مشاركة الجميع في هذه القمة والخروج بقرارات تساعد على ازدهار وتنمية الدول العربية.



نقلا عن الجزيرة

يوميات ثورة 25 يناير

يوميات ثورة 25 يناير
فيما يلي أهم أحداث هذه الثورة على الصعيد الداخلي: 
25 يناير/كانون الثاني
- بدء مظاهرات ومسيرات جماهيرية معادية لنظام حسني مبارك تطالب بالتغيير في ما أطلق عليه "يوم غضب" بمشاركة آلاف الأشخاص بالقاهرة وعدد من المحافظات استجابة لدعوات نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
- سقوط أربعة قتلى، أحدهم من رجال الأمن في مصادمات بين المتظاهرين وقوات الأمن بعد تصاعد حدة الاحتجاجات التي عمت العديد من محافظات مصر.
26 يناير/كانون الثاني- استمرار المظاهرات رغم تحذيرات وزارة الداخلية وارتفاع عدد الضحايا إلى خمسة قتلى وعشرات الجرحى، إضافة إلى اعتقال المئات بينهم ثمانية صحفيين.
-لجوء السلطات المصرية إلى فرض قيود على الإنترنت وحجب مواقع للتواصل الاجتماعي, للحد من مساعي المتظاهرين المطالبين بالتغيير, نحو التواصل وإعادة تجميع الصفوف.
27 يناير/كانون الثاني- تواصل المظاهرات في القاهرة وعدد من المدن الرئيسة لليوم الثالث على التوالي، حيث ردد المتظاهرون هتافات مناوئة للنظام الحاكم.
- اشتباكات بين مئات المتظاهرين وقوات الأمن التي استخدمت القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي في محافظتي السويس والإسماعيلية شرقي البلاد.
- محمد البرادعي أحد أقطاب الجمعية الوطنية للتغيير يدعو الرئيس مبارك إلى التقاعد معبرا عن استعداده لتولي السلطة لفترة انتقالية إذا طلب الشعب ذلك.
- الرئيس الأميركي باراك أوباما يؤكد أن العنف ليس حلا للوضع الحالي في مصر، وأن الإصلاحات السياسية "ضرورية بشكل مطلق" من أجل خير مصر على الأمد البعيد.
28 يناير/كانون الثاني- السلطات المصرية تستبق انطلاق مظاهرات "جمعة الغضب" بقطع خدمة الإنترنت والرسائل النصية القصيرة، ونشر قوات العمليات الخاصة بكثافة في القاهرة، سبقتها حملة اعتقالات.
- وقوع مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين في مدينة السويس التي تبعد نحو 100 كيلومتر شرق القاهرة.
- سقوط قتلى وعشرات الجرحى واعتقال المئات في المظاهرات التي اندلعت بعد صلاة الجمعة في عدة مدن مصرية بينها العاصمة القاهرة مطالبة بتغيير النظام ورحيل الرئيس مبارك، في حين أفادت الأنباء بإحراق مقار للحزب الحاكم في بعض المدن المصرية.
- الرئيس أوباما يدعو مبارك إلى اتخاذ خطوات فعلية لتجسيد الإصلاح السياسي، والتوقف عن استخدام العنف ضد المحتجين.
- الرئيس مبارك يطلب من الحكومة التقدم باستقالتها موضحا أنه سيكلف حكومة جديدة.
29 يناير/كانون الثاني- تعيين الرئيس مبارك لمدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان نائبا له، وتكليف وزير الطيران المدني الفريق أحمد شفيق بتشكيل الحكومة المصرية الجديدة.
- تواصل الاحتجاجات الغاضبة في القاهرة والمدن المصرية بعد خطاب الرئيس مبارك مطالبين إياه بالتنحي عن السلطة في وقت ارتفعت فيه -حسب رويترز- حصيلة القتلى إلى 68 من المحتجين ورجال الشرطة في القاهرة والإسكندرية والسويس.
- تزايد عدد القتلى في عدة مناطق بمصر في اليوم الخامس من الاحتجاجات، في وقت أعلنت فيه القوات المسلحة المصرية أنها ستدفع بقوات كبيرة بكل المدن لحفظ الأمن وحماية الأحياء السكانية.
- السلطات المصرية تواصل قطع خدمة الإنترنت لمنع المتظاهرين ضد نظام الرئيس مبارك من التواصل، الأمر الذي أثار انتقادات أميركية.
- حدوث تمرد في سجن أبو زعبل، وإطلاق قوات الأمن الرصاص الحي على المعتقلين، وورود أنباء عن وقوع عشرات القتلى في اقتحام قوات الأمن لسجن القطا في دلتا النيل.
30 يناير/كانون الثاني
- تواصل إجلاء الرعايا الأجانب في مصر التي تعصف بها احتجاجات غاضبة تطالب بإسقاط النظام، وسط تصاعد أعمال العنف والانفلات الأمني.
- احتشاد عشرات الألوف من المحتجين في ميدان التحرير في احتجاجات الغضب العارمة وسط إصرار المتظاهرين على إسقاط النظام الحاكم في مصر.
- وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تدعو إلى ما أسمته " تحولا منظما" بمصر لا يؤدي إلى فراغ في السلطة معتبرة أن تعيين نائب للرئيس غير كاف.
- الداخلية المصرية المقالة تصدر تعليمات بإعادة انتشار قوات الأمن في جميع أنحاء مصر بدءا من الاثنين باستثناء منطقة ميدان التحرير وسط القاهرة، وذلك بعد انسحاب مفاجئ لها في وقت سابق.
- أوباما يؤكد دعمه لانتقال سلمي للسلطة إلى حكومة تلبي تطلعات الشعب المصري.
- السلطات المصرية تمنع قناة الجزيرة من العمل في مصر وتلغي بثها على القمر الصناعي المصري نايل سات لبعض مناطق الشرق الأوسط.
31 يناير/كانون الثاني
- الرئيس مبارك يكلف رئيس الوزراء الجديد أحمد شفيق ببدء حوار مع المعارضة، كما كلفه بأن تحافظ الحكومة على الدعم وتضع حدا للتضخم وتوفر فرص العمل.
- كاثرين أشتون الممثلة العليا للشؤون الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي تدعو الرئيس مبارك للدخول في حوار فوري مع المعارضة والتجاوب مع تطلعات المحتجين المناهضين للحكومة.
- الرئيس مبارك يكلف نائبه عمر سليمان بإجراء اتصالات مع جميع القوى السياسية بشأن حل كل القضايا المثارة المتصلة بالإصلاح الدستوري والتشريعي.
1 فبراير/شباط-احتشاد أكثر من مليون شخص في ميدان التحرير في القاهرة تلبية لدعوة القوى السياسية لمظاهرة مليونية للمطالبة برحيل الرئيس مبارك وسط احتجاجات في بقية المدن.
- الرئيس مبارك يعلن في خطاب بثه التلفزيون الرسمي أنه لن يترشح لولاية رئاسية جديدة، قائلا إنه سيعمل خلال الشهور القادمة الباقية من ولايته للسماح بانتقال سلمي للسلطة.
-مجموعة كبيرة من المسلحين أو من يسمون مصريا "البلطجية" تتعرض للمتظاهرين في ميدان طلعت حرب قرب ميدان التحرير، حيث يحتشد مئات الآلاف مطالبين بتنحي الرئيس مبارك، وذلك بعيد خطاب الأخير الذي وجهه للمصريين.
2 فبراير/شباط
- ائتلاف المعارضة يدعو لمظاهرة كبرى الجمعة لإرغام مبارك على ترك منصبه والحزب الوطني الديمقراطي الحاكم يسير مظاهرة مؤيدة لمبارك.
- الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يقول إنه سيفكر بجدية فيما إذا كان سيسعى للترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في مصر في سبتمبر/أيلول المقبل.
- رئيس البرلمان المصري يؤكد عزمه إقرار التعديلات الدستورية التي تطرق إليها الرئيس مبارك في خطابه خلال فترة قصيرة ،مؤكدا الأنباء التي تحدثت عن تعليق عمل البرلمان إلى حين الفصل في الطعون المقدمة بشأن نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة.
- مؤيدون للرئيس مبارك يرتكبون اعتداءات عنيفة على معارضين يواصلون المطالبة بتنحي الرئيس عن السلطة خلفت قتلى ومئات الجرحى.
3 فبراير/شباط
- رفضت أبرز قوى المعارضة بمصر عرض رئيس الحكومة المصرية أحمد شفيق بدء حوار وطني, مشترطة التنحي الفوري للرئيس مبارك وتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم جميع الأطياف على الساحة السياسية بالبلاد.
- مهاجمون يوصفون بأنهم مؤيدون للرئيس مبارك يقومون بإطلاق نار كثيف في ميدان التحرير، بينما صدرت تعليمات أمنية للمراسلين الأجانب بمغادرة الفنادق المحيطة بالميدان.
ـ عمر سليمان نائب الرئيس المصري يعلن أنه لا الرئيس ولا ابنه جمال مبارك سيترشحان لانتخابات الرئاسة, قائلا إنه سيعاقب كل الضالعين في إثارة العنف والانفلات بميدان التحرير.
-الرئيس مبارك يصرح بأنه يود الاستقالة من منصبه، لكنه يخشى إن فعل ذلك الآن أن تغرق بلاده في فوضى.
4 فبراير/شباط
- أكثر من مليون شخص يؤدون صلاة الجمعة في ميدان التحرير حيث دعا الخطيب الحشود والشباب إلى الصبر حتى إسقاط نظام الرئيس مبارك.
ـ تنظيم مسيرات حاشدة بالإسكندرية ومدن أخرى عقب ما يسمونه "جمعة الرحيل" تطالب برحيل مبارك.


5
فبراير/شباط

- استقالة هيئة المكتب السياسي للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم وتعيين حسام بدراوي محل الأمين العام للحزب صفوت الشريف وأمين السياسات، الأمين العام المساعد للحزب جمال نجل الرئيس مبارك.

- المبعوث الأميركي إلى مصر فرانك ويسنر يقول إن الرئيس مبارك يجب أن يبقى في السلطة في الوقت الحالي حتى يدير التغييرات المطلوبة للانتقال السياسي، والمتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي يقول إن ويسنر عبر عن رأيه الشخصي ولم ينسق مع الإدارة الأميركية.

- قائد المنطقة العسكرية المركزية بالجيش المصري اللواء حسن الرويني يطالب المتظاهرين بمغادرة ميدان التحرير، ويخفق في ذلك.

- مبارك يجتمع مع وزراء الاقتصاد والتجارة والنفط في الحكومة الجديدة، في إشارة -حسب المراقبين- إلى أنه ما زال يمارس صلاحياته.

6 فبراير/شباط - قوى المعارضة ومنها جماعة الإخوان المسلمين تجري حوارا مع عمر سليمان ولا إشارة لتنحي مبارك.
7 فبراير/شباط
- التحفظ على وزير الداخلية السابق حبيب العدلي تمهيدا لمحاكمته عسكريا.
8 فبراير/شباط - أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش مقتل نحو 300 شخص خلال الأحداث الجارية في مصر.- المتظاهرون يحاصرون مقر البرلمان ومقر مجلس الوزراء غداة تظاهرات هي الأضخم منذ بدء "ثورة 25 يناير", 9 فبراير/شباط
- مقتل 5 أشخاص وإصابة 100 آخرين في مدينة الخارجة بمحافظة الوادي الجديد إثر اشتباكات مع الشرطة التي استخدمت الرصاص الحي.
احتفالات المصريين بتنحي مبارك (الجزيرة)
10 فبراير/شباط
- المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية ينعقد في غياب الرئيس حسني مبارك ويعلن البيان رقم واحد ويقرر الانعقاد بشكل دائم لمتابعة الأوضاع في مصر.
- عدد المتظاهرين المطالبين بتنحي مبارك في ميدان التحرير والساحات والجسور المحيطة به يتجاوز ثلاثة ملايين متظاهر.
- الرئيس مبارك يؤكد في خطاب قبيل منتصف الليل تمسكه بالحكم حتى انتهاء ولايته ويفوض نائبه اختصاصات رئيس الجمهورية وفقا للدستور.
- نائب الرئيس عمر سليمان يؤكد في كلمة له بعد خطاب مبارك التزامه بتحقيق الانتقال السلمي للسلطة وفقا للدستور ويدعو المتظاهرين للعودة إلى منازلهم واستئناف أعمالهم.
- المتظاهرون يرفضون بشدة خطابي مبارك وسليمان ويؤكدون تمسكهم بمطلبهم الرئيسي وهو تنحي الرئيس وسقوط النظام.
- آلاف المتظاهرين يتوجهون إلى القصر الجمهوري ومبنى التلفزيون بعد خطاب الرئيس مبارك، والجيش ينصب الأسلاك الشائكة حول القصر.11 فبراير/شباط
- ملايين المصريين يتظاهرون في القاهرة ومختلف المدن والآلاف منهم توجهوا نحو القصر الرئاسي بالقاهرة انطلاقا من ميدان التحرير حيث أدى مليونان على الأقل صلاة الجمعة.
- الجيش يعلن بيانه رقم 2 ويعلن فيه إنهاء حالة الطوارئ فور انتهاء الظروف الحالية وضمان إجراء انتخابات رئاسية حرة.
- عمر سليمان يعلن تنحي حسني مبارك وتسليم الحكم للجيش.
-المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر يصدر البيان رقم 3 ويقول إنه ليس بديلا عن الشرعية التي يرتضيها الشعب المصري، الذي أطاح اليوم بنظام الرئيس محمد حسني مبارك بعد 18 يوما من المظاهرات والاعتصامات.
- أجواء فرحة عارمة تعم أرجاء مصر بسقوط نظام حسني مبارك.
نقلا عن الجزيرة

مصر لن تتجه للحكم العسكري او الديني بعد تنحى مبارك

تحليل اخباري : مصر لن تتجه للحكم العسكري او الديني بعد تنحى مبارك

2011:02:12.08:23
توقع دبلوماسيون ومحللون مصريون أن تتولى تسيير شئون البلاد خلال المرحلة الانتقالية ، التى بدأت أمس الجمعة/11 فبراير الحالي/ عقب تنحى الرئيس حسني مبارك ، حكومة مدنية واستبعدوا ان تتجه مصر نحو الحكم العسكري او الديني .

واكدوا أن تنحى الرئيس مبارك يعنى حل نظامه بالكامل من دستور وبرلمان وحكومة معتبرين أن مصر الان اصبحت صفحة بيضاء على الشعب كتابتها .

وفى هذا السياق رأى السفير عبدالله الاشعل مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق ان قرار الرئيس حسني مبارك بالتنحى جاء متأخرا مضيفا أن الرئيس مبارك كان بامكانه الخروج بشكل اكثر كرامة لو بادر منذ ايام باتخاذ قرار بالاستقالة.

وأضاف فى تصريحات خاصة لوكالة انباء (شينخوا) إن مصر ستمر بمرحلة انتقالية يتوقع ان تتشكل فيها حكومة مدنية تحت اشراف الجيش يكون مهمتها وضع دستور جديد واجراء الانتخابات .

واستبعد ان تحكم البلاد حكومة عسكرية ، خاصة ان الجيش اكد فى بيانه انه لن يكون بديلا عن الشرعية التى يرتضيها الشعب .

وأضاف أن الجيش ليس صاحب الفضل فى الثورة بل الشعب ، وبالتالى فان مهمة الجيش هى الحفاظ على السلطة الى ان يتم تسليمها لنظام سياسي متكامل .

وتوقع ألا يطمع الجيش فى السلطة ، والا يكون له دور فى تشكيل الحكومة القادمة مشيرا إلى ان الشعب يجب ان يقترح حكومته المقبلة ، بينما يقتصر دور الجيش على تعيين هذه الحكومة . وعن مصير الحزب الوطني الديمقراطي الذى كان يترأسه الرئيس حسني مبارك قال الاشعل إن الحزب " انتهى " بعد ان اصبحت سمعته سيئة . وتابع ان الحزب يغرق منذ 25 يناير الماضى والشعب غير راض عنه مضيفا انه بسقوط نظام الرئيس مبارك فان كل ما يتعلق به من دستور وقوانين ومجلسي شعب وشورى وحكومة سيصبح بموجب القانون لاغيا .

ومضى يقول إن مصر الان اصبحت صفحة بيضاء وعلى الشعب المصري أن يكتبها تحت حراسة الجيش . وعن امكانية رحيل الرئيس مبارك الى خارج مصر قال الاشعل ان مبارك على الارجح توجه إلى الامارات مشيرا الى انه ، اى الاشعل، سوف يقدم دعوى ضد الرئيس مبارك فى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمته .

وتوقع أن تمتد الثورة المصرية إلى العديد من الدول العربية خاصة أن مصر دولة مركزية فى المنطقة .

وحول احتمال سيطرة جماعة الاخوان المسلمين على الحكم مستقبلا وتشكيل دولة دينية رأى انه من المستحيل أن تتولى هذه الجماعة الحكم خاصة ان شعبيتها ليست كبيرة فى مصر.

واضاف انه حتى لو تولت الاخوان الحكم فان كل القوى السياسية سوف تحاربها ، كما ان احدا لن يعترف بها . من جانبه ، اعتبر البرلماني السابق جمال زهران رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة بورسعيد قرار التنحى تتويجا لثورة الشعب المصري وجهوده مستبعدا ان ينسحب المتظاهرون من ميدان التحرير الا بعد ان يطمئنوا على تنفيذ مطالبهم .

وتوقع ان يكون الجيش سندا للشعب مشيرا إلى أن سقوط الرئيس مبارك يعنى سقوط نظامه بالكامل وبالتالي سيتم الغاء الدستور الحالي وحل البرلمان بمجلسيه الشعب والشورى والحكومة . ودعا زهران الى تشكيل مجلس رئاسي من خمسة اشخاص هم اربعة مدنيين وعسكري على ان يقوم هذا المجلس بتشكيل حكومة فنية متخصصة لا تنتمى للاحزاب وتكون بمثابة حكومة انقاذ وطني تتولى تسيير الاعمال خلال الست شهور المقبلة .

كما يتولى المجلس الرئاسي تشكيل لجنة تأسيسية لوضع دستور جديد متوقعا الا يحكم الجيش البلاد بل تقتصر مهمته على الاشراف على الفترة الانتقالية .

واستبعد زهران ان تكون مصر دولة عسكرية او دينية يتولى الجيش او جماعة الاخوان المسلمين الحكم فيها. وحول مستقبل الحزب الوطني الديمقراطي قال إن الحزب انتهى باستقالة امينه العام حسام بدراوي .

وتوقع امتداد الثورة المصرية الى غالبية الدول العربية مستشهدا بما حدث فى الدول العربية عقب ثورة 23 يوليو 1952 فى مصر حيث شهدت بعض الدول ثورات .

وعن العلاقات بين مصر واسرائيل توقع زهران ان تظل العلاقات بين البلدين كما هى دون تغير على الاقل فى العام الاول لحين اجراء الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة . /شينخوا/

يوميات الثورة المصرية الى ان تخلى مبارك عن منصب الرئيس

تقرير إخباري: يوميات الثورة المصرية الى ان تخلى مبارك عن منصب الرئيس

2011:02:12.08:33
بقلم/ عماد الأزرق

بعد ماراثون واحتجاجات غاضبة وصلت اليوم الى 18 يوما فيما عرف بـ "ثورة 25 يناير أعلن الرئيس المصري حسني مبارك أمس الجمعة/11 فبراير الحالي/ تخليه عن منصب رئيس الجمهورية واسناد إدارة شئون البلاد إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة".

ومنذ 25 يناير الماضي وحتى اليوم 11 فبراير كان هناك الكثير من الأحداث والمحطات بالغة الأهمية، والكثير من الشد والجذب بين النظام الحاكم والشعب، لتنهي ثورة الايام الـ 18 مسيرة 30 عاما من حكم مبارك.

وكانت هذه يوميات الثورة فقى يوم الثلاثاء 25 يناير تظاهر آلاف المصريين فيما سمي بـ "يوم الغضب" الذي شهد مظاهرات ضخمة تطالب باسقاط النظام. وفى يوم الأربعاء 26 يناير استمرت المظاهرات خاصة في مدينة السويس التي قدمت ثلاثة شهداء في اليوم الأول للمظاهرات. ويوم الجمعة 28 يناير قتل العشرات وأصيب المئات في اشتباكات مع الشرطة في القاهرة ومختلف المحافظات فيما عرف بـ "جمعة الغضب" .

- وأمام التحدي الشعبي الغاضب اضطر قوات الشرطة للانسحاب، مما أدى إلى اصدار مبارك أمرا للجيش بنشر قواته ومدرعاته لحفظ الأمن والنظام .. وفرض حظر التجول في القاهرة والاسكندرية والسويس من 6 مساء الى 7 صباحا .

- وفي ليل الجمعة - السبت، ألقى مبارك بيانا أقال فيه حكومة أحمد نظيف، وفي وقت لاحق عين عمر سليمان نائبا له، وأحمد شفيق رئيسا للوزراء. وفى يوم الأثنين 31 يناير ، الحكومة الجديدة تؤدى اليمين الدستورية..وسليمان يعلن أن مبارك كلفه ببدء حوار مع كافة القوى السياسية بشأن اصلاحات دستورية وتشريعية. وفى يوم الثلاثاء أول فبراير كانت التظاهرة المليونية في ميدان التحرير وفي العديد من المحافظات.

- مبارك يعلن أنه لن يرشح نفسه في انتخابات الرئاسة المقبلة عندما تنتهي فترة رئاسته في سبتمبر المقبل. ويم الأربعاء 2 فبراير ، الآلاف في ميدان التحرير يطالبون بتنحي مبارك فورا،.. ووقوع أعمال عنف بين جماعات مؤيدة وأخرى معارضة له، فيما عرف بموقعة "الجمل" . ويوم الخميس 3 فبراير ، مسلحون يطلقون النار على المحتجين المطالبين باسقاط النظام في ميدان التحرير مما أسفر عن مقتل 11 شخصا واصابة نحو ألف آخرين .

وفى يوم الجمعة 4 فبراير ، تجمع آلاف المصريين في ميدان التحرير وباقى المحافظات فيما وصفوه "بجمعة الرحيل" للضغط مجددا لإسقاط النظام . ويوم السبت 5 فبراير : هيئة مكتب الحزب الوطني الحاكم تقدم استقالتها لمبارك، والتى تضم في عضويتها نجله جمال مبارك .

- تعيين هيئة مكتب جديد للحزب الوطني. وفى يوم الأحد 6 فبراير ،أجرى عمر سليمان حوارا مع جماعات المعارضة وبينها جماعة الاخوان المسلمين .

- البنوك تعيد فتح ابوابها بعد اغلاق استمر أسبوعا.

- أقام الاف في ميدان التحرير صلاة الغائب على روح "الشهداء" الذين قتلوا في الاحداث. ويوم الثلاثاء 7 فبراير - وقوع مصادمات عنيفة بين المواطنين وقوات الأمن بمحافظة الوادي الجديد اقصى جنوب غرب مصر، والتي راح ضحيتها أربعة قتلى و100 مصاب. الأربعاء 8 فبراير ، مبارك يصدر قرارا بتشكيل لجنة دراسة وإقتراح تعديل بعض الأحكام الدستورية والتشريعية وفى يوم الخميس 10 فبراير استمرار التظاهرات المليونية بميدان التحرير والمحافظات.

- مبارك يتقدم بطلب تعديل 5 مواد من الدستور هي المواد 76 و 77 و 88 و 93 و 179 و 189 فضلا عن الغاء المادة 179 من الدستور .

- مبارك يفوض صلاحياته لنائبه عمر سليمان. ويوم الجمعة 11 فبراير استمرار المظاهرات الصخابة والمليونية في أنحاء مصر.

- مبارك واسرته يغادرون القاهرة

- عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية يعلن تنحى مبارك عن منصب رئيس الجمهورية وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بادارة شئون البلاد. (شينخوا)

السبت، 5 فبراير 2011

لجنة الحكماء

لجنة الحكماء
تضم  لجنة الحكماء كلاً من: المهندس نجيب ساويرس، الدكتور أحمد كمال أبو المجد، الدكتور عمرو الشوبكي، الأستاذ سلامة أحمد سلامة، الأستاذ جميل مطر، المهندس إبراهيم المعلم، الدكتور عمرو حمزاوي، عبد العزيز عمر، نبيل العربي.

المشاركات الشائعة