مصر بعد 25 يناير

الأربعاء، 16 فبراير 2011

يوميات الثورة المصرية الى ان تخلى مبارك عن منصب الرئيس

تقرير إخباري: يوميات الثورة المصرية الى ان تخلى مبارك عن منصب الرئيس

2011:02:12.08:33
بقلم/ عماد الأزرق

بعد ماراثون واحتجاجات غاضبة وصلت اليوم الى 18 يوما فيما عرف بـ "ثورة 25 يناير أعلن الرئيس المصري حسني مبارك أمس الجمعة/11 فبراير الحالي/ تخليه عن منصب رئيس الجمهورية واسناد إدارة شئون البلاد إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة".

ومنذ 25 يناير الماضي وحتى اليوم 11 فبراير كان هناك الكثير من الأحداث والمحطات بالغة الأهمية، والكثير من الشد والجذب بين النظام الحاكم والشعب، لتنهي ثورة الايام الـ 18 مسيرة 30 عاما من حكم مبارك.

وكانت هذه يوميات الثورة فقى يوم الثلاثاء 25 يناير تظاهر آلاف المصريين فيما سمي بـ "يوم الغضب" الذي شهد مظاهرات ضخمة تطالب باسقاط النظام. وفى يوم الأربعاء 26 يناير استمرت المظاهرات خاصة في مدينة السويس التي قدمت ثلاثة شهداء في اليوم الأول للمظاهرات. ويوم الجمعة 28 يناير قتل العشرات وأصيب المئات في اشتباكات مع الشرطة في القاهرة ومختلف المحافظات فيما عرف بـ "جمعة الغضب" .

- وأمام التحدي الشعبي الغاضب اضطر قوات الشرطة للانسحاب، مما أدى إلى اصدار مبارك أمرا للجيش بنشر قواته ومدرعاته لحفظ الأمن والنظام .. وفرض حظر التجول في القاهرة والاسكندرية والسويس من 6 مساء الى 7 صباحا .

- وفي ليل الجمعة - السبت، ألقى مبارك بيانا أقال فيه حكومة أحمد نظيف، وفي وقت لاحق عين عمر سليمان نائبا له، وأحمد شفيق رئيسا للوزراء. وفى يوم الأثنين 31 يناير ، الحكومة الجديدة تؤدى اليمين الدستورية..وسليمان يعلن أن مبارك كلفه ببدء حوار مع كافة القوى السياسية بشأن اصلاحات دستورية وتشريعية. وفى يوم الثلاثاء أول فبراير كانت التظاهرة المليونية في ميدان التحرير وفي العديد من المحافظات.

- مبارك يعلن أنه لن يرشح نفسه في انتخابات الرئاسة المقبلة عندما تنتهي فترة رئاسته في سبتمبر المقبل. ويم الأربعاء 2 فبراير ، الآلاف في ميدان التحرير يطالبون بتنحي مبارك فورا،.. ووقوع أعمال عنف بين جماعات مؤيدة وأخرى معارضة له، فيما عرف بموقعة "الجمل" . ويوم الخميس 3 فبراير ، مسلحون يطلقون النار على المحتجين المطالبين باسقاط النظام في ميدان التحرير مما أسفر عن مقتل 11 شخصا واصابة نحو ألف آخرين .

وفى يوم الجمعة 4 فبراير ، تجمع آلاف المصريين في ميدان التحرير وباقى المحافظات فيما وصفوه "بجمعة الرحيل" للضغط مجددا لإسقاط النظام . ويوم السبت 5 فبراير : هيئة مكتب الحزب الوطني الحاكم تقدم استقالتها لمبارك، والتى تضم في عضويتها نجله جمال مبارك .

- تعيين هيئة مكتب جديد للحزب الوطني. وفى يوم الأحد 6 فبراير ،أجرى عمر سليمان حوارا مع جماعات المعارضة وبينها جماعة الاخوان المسلمين .

- البنوك تعيد فتح ابوابها بعد اغلاق استمر أسبوعا.

- أقام الاف في ميدان التحرير صلاة الغائب على روح "الشهداء" الذين قتلوا في الاحداث. ويوم الثلاثاء 7 فبراير - وقوع مصادمات عنيفة بين المواطنين وقوات الأمن بمحافظة الوادي الجديد اقصى جنوب غرب مصر، والتي راح ضحيتها أربعة قتلى و100 مصاب. الأربعاء 8 فبراير ، مبارك يصدر قرارا بتشكيل لجنة دراسة وإقتراح تعديل بعض الأحكام الدستورية والتشريعية وفى يوم الخميس 10 فبراير استمرار التظاهرات المليونية بميدان التحرير والمحافظات.

- مبارك يتقدم بطلب تعديل 5 مواد من الدستور هي المواد 76 و 77 و 88 و 93 و 179 و 189 فضلا عن الغاء المادة 179 من الدستور .

- مبارك يفوض صلاحياته لنائبه عمر سليمان. ويوم الجمعة 11 فبراير استمرار المظاهرات الصخابة والمليونية في أنحاء مصر.

- مبارك واسرته يغادرون القاهرة

- عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية يعلن تنحى مبارك عن منصب رئيس الجمهورية وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بادارة شئون البلاد. (شينخوا)

السبت، 5 فبراير 2011

لجنة الحكماء

لجنة الحكماء
تضم  لجنة الحكماء كلاً من: المهندس نجيب ساويرس، الدكتور أحمد كمال أبو المجد، الدكتور عمرو الشوبكي، الأستاذ سلامة أحمد سلامة، الأستاذ جميل مطر، المهندس إبراهيم المعلم، الدكتور عمرو حمزاوي، عبد العزيز عمر، نبيل العربي.

لجنة من الحكماء تضع خمسة مطالب لنزع فتيل الأزمة الراهنة

لجنة من الحكماء تضع خمسة مطالب لنزع فتيل الأزمة الراهنة

طالبت لجنة الحماء التي تم تشكيلها من شخصيات مستقلة ذات مصداقية لدى جمع الشعب المصري الرئيس حسني مبارك بعدة مطالب لنزع فتيل الأزمة الراهنة وتحقيق الاستقرار لمصر، مع التزام اللياقة مع الرئيس حسني مبارك.
وأصدرت لجنة الحكماء بياناً بهذه المطالب تضمن خمسة نقاط رئيسة، لنزع فتيل الأزمة المشتعلة حالياً، على النحو التالي:
أولاً: مطالبة الرئيس مبارك لنائبه اللواء عمر سليمان بتولي مهام إدارة البلاد، في الفترة الانتقالية التي بدأت من الثلاثاء حتى موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة.
ثانياً: أن يتعهد نائب الرئيس اللواء عمر سليمان باتخاذ طريق محدد لحل مجلسي الشعب والشورى، وتشكيل لجنة قانونية ودستورية لصياغة التعديلات الدستورية المطلوبة.
ثالثاً: تشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة من الخبراء المستقلين والذين لهم قبول ومصداقية لدى الشعب.
رابعاً: إنهاء العمل بقانون الطوارئ، والعمل على إيجاد آليات قوية ومحددة لمحاسبة المسئولين عما جرى في الأيام الأخيرة.
خامساً: تأمين جمع الشباب المتظاهر بالقاهرة وبالمحافظات الأخرى، من الملاحقات الأمنية الظالمة، والاضطهاد، وأيضا عمد مصادرة حقوقهم المشروعة في التعبير عن الراي.
وضمت لجنة الحكماء كلاً من: المهندس نجيب ساويرس، الدكتور أحمد كمال أبو المجد، الدكتور عمرو الشوبكي، الأستاذ سلامة أحمد سلامة، الأستاذ جميل مطر، المهندس إبراهيم المعلم، الدكتور عمرو حمزاوي، عبد العزيز عمر، نبيل العربي.

المتظاهرون يرفضون بيان لجنة الحكماء للحوار مع سليمان

 
 
أعرب قادة الثورة الشعبية الوطنية المصرية اليوم السبت، عن رفضهم لما يسمى بلجنة الحكماء التي تم تشكيلها للتفاوض مع النظام المصري.

كما أكد قادة الثورة أن اعضاء لجنة الحكماء ليسوا مخولين من المتظاهرين للتفاوض مع اي طرف في النظام، وأعتبروا أن هذه اللجنة هي محاولة من نظام حسني مبارك للالتفاف على الثورة.

وعندما حاول أحمد كمال أبو المجد عضو اللجنة إلقاء البيان على المتظاهرين الذين امضوا ليلهم في ميدان التحرير، قاطعوه ورفض عدد كبير منهم الانصات لهذه المقترحات، الأمر الذي اضطره ومعظم أعضاء اللجنة الى العودة إلى مقر جامعة الدول العربية، القريب من ميدان التحرير.

ويأتي هذا الموقف بعد اعلانِ مجموعة من الشخصيات توصف بالمستقلة، تشكيل ما سموه لجنة حكماء لتتولى التباحث مع نائب الرئيس المصري عمر سليمان لبحث مقترح بنقل صلاحيات الرئيس الى نائبه.

وتضم اللجنة كلا من أحمد كمال أبوالمجد وأحمد زويل ونجيب ساويرس وعمرو موسى، وجودت الملط وأسامة الغزالي حرب وعمرو حمزاوي ومنير فخري عبد النور والإعلامي محمود سعد.
 

الثورة المصرية أظهرت مدى عناد النظام وإصرار الشباب

الثورة المصرية أظهرت مدى عناد النظام وإصرار الشباب
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن الانتفاضة المصرية أثبتت أن أكبر دولة من حيث عدد السكان فى الشرق الأوسط لن تكون مثلما كانت أبدا، وأن رياح التغيير عصفت بها بالفعل، ورغم أن الشباب أطلق على جمعة أمس "جمعة الرحيل"، إلا أن المتظاهرين الذين أثبتوا قدرتهم على التغيير وعدوهم الرئيس مبارك لم يبرح مكانه، لتبدأ بذلك حلقة صدام مطول بين حرس قديم يدرك مدى ترسخه فى المجتمع المصرى وبين مشاعر الاستياء المتنامية حيال مدى سرعة وكيفية التغيير.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك نوعا من المنافسة فى التصور والسلطة والصورة بين الجانبين، وأن التمرد الذى يستشعره هؤلاء الغاضبون حيال حكومة الرئيس مبارك، يقابله زخم حقيقى أساسه الجيش والجهاز الأمنى وزمرة ثرية رسختها علاقتها مع الحزب الحاكم.

ورأت "نيويورك تايمز" أن كل من الثورة ورد الفعل الذى استقطبته قدم رؤيته عن التغيير والفوضى، لاسيما مع تأجيج وزارة الإعلام لمشاعر السخط الشعبى حيال الانتفاضة التى دمرت الاقتصاد المصرى، ولكن الثورة ليست كالاستفتاء، وعلى ما يبدو يختبر الطرفان مرونة بعضها البعض على مدار معركة استمرت 11 يوما وشهدت تحولا ملحوظا كل يوم.

ورغم أن الحكومة المصرية فقدت بعضا من الدعم الذى تلقاه، إلا أنها لا تزال عازمة على ألا تتخلى عن مكانتها، التى يرمز لها شخص الرئيس مبارك، فضلا عن أن الأخير ربما يحاول عرقلة إجراء انتخابات مفتوحة والتوصل إلى حكم مدنى حقيقى، حتى وإن غادر، خاصة وإن الحكومة تحتكر العنف المسلح، وتتحكم فى ترسانة الأسلحة التى تمتلكها الدولة، وفى المقابل، أثبتت الثورة قدرتها على حشد الآلاف وإنزالهم إلى الشارع فى عرض رائع لصمودهم الذى لم يترك للحكومة خيارا آخر سوى الانخراط فيه.

"لا يزال هناك الكثير من أيام الجمعة"، هكذا أكد تيسير إبراهيم، أحد متظاهرى ميدان التحرير، ورغم أن الثورة لم تحسم نتائجها بعد، إلا أن الدولة لن تكون مثلما كانت أبدا، خاصة وأن الحكومة بدأت تتصدع جدرانها وينقلب مسئولوها أحدهم على الآخر، ومع التحريض على الخوف من الأجانب، وحشد مثيرى الشغب وتضييق الخناق على المعارضة، يواجه النظام حماسة ثورية لم يشهدها من قبل مع مطالب تزداد مع مرور الوقت.

"يوم الغضب" السورى يفشل فى جذب المتظاهرين لضعف المعارضة
على عكس المظاهرات التى اندلعت فى العديد من العواصم العربية، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن مظاهرة "يوم الغضب" السورية والتى كان من المقرر نشوبها أمس الجمعة فشلت فى استقطاب الجماهير للاحتجاج ضد حكم الرئيس بشار الأسد، مثلما جذبت نظيرتها المصرية مئات الآلاف للتنديد بالنظام، الأمر الذى اعتبرته الصحيفة أكبر دليل على ضعف المعارضة وضعف صوتها على تحدى أحد أكثر الأنظمة ترسخا فى المنطقة.

وقالت الصحيفة إن الحملات الإلكترونية على موقعى الفيس بوك وتويتر دعت السوريين للتظاهر يومى الجمعة والسبت فى دمشق ضد حكومة الأسد الذى ورث الحكم عام 2000 عن والده حافظ الأسد، الذى حكم البلاد لقرابة الثلاثة عقود بقبضة من حديد.

غير أن الهدوء ورذاذ المطر كانا المهيمنين على الأجواء فى شوارع دمشق أمس الجمعة، ومع ذلك، كان هناك وجود أمنى مكثف لقوات الشرطة أمام البرلمان، حيث أراد المتظاهرون بدأ احتجاجهم من هناك، وانتشر رجال الشرطة الذين يرتدون الملابس المدنية والسترات الجلدية السوداء الشهيرة بين قوات الأمن، فى مناطق متفرقة لتأمين البرلمان، بينما جلس آخرون فى سيارات بيضاء تابعة لجهاز الأمن.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن نشطاء سياسيين رفضوا الكشف عن هويتهم خوفا من الانتقام مثلما حدث مع آخرين أجريت معهم مقابلات قولهم "سوريا آخر دولة يمكن أن يتغير نظامها، فثقافة الاعتراض غير موجودة هنا، فهم قمعوها حتى قتلوها".


الجيش المصرى قادر على حسم الموقف بالإعلان عن تأييده لأحد الطرفين
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية فى تقريرها المعنون "ولاء الجيش المصرى لا يزال غير واضح" أن الجيش قادر على حسم الموقف فى ميدان التحرير إذا ما أعلن عن ولائه لأحد الأطراف المتمثلة فى المتظاهرين والرئيس مبارك، وقالت إن المؤسسة العسكرية القوية فى مصر ليست هيئة دفاعية فحسب، مثل الجيش الصينى، وإنما تتحكم فى مجموعة واسعة من الفنادق والمصانع والشركات، ويعد قادتها من الطبقة النخبوية فى مصر.

"ضباط الجيش يمثلون الطبقة العليا من المجتمع"، هكذا أكد جنرال أمريكى سابق لديه خبرة واسعة فى الشرق الأوسط ومصر، ورفض الكشف عن هويته للحفاظ على متانة علاقته فى المنطقة، وأضاف قائلا "أكبر تساؤل أمام الجيش المصرى الآن يكمن فى إذا ما كان سيجرى تغيير واسع النطاق فى النخبة المصرية، وذلك لأن ضباط الجيش البارزون يشكلون جزءا كبيرا من هذه النخبة، وربما يكونون غير مبالين بشأن بقاء مبارك أو تركه للسلطة".

ورغم ذلك، يرى المسئولون الأمريكيون الحاليون والسابقون أن موظفى الجيش موحدون فى تأييدهم للرئيس مبارك "إذا كنت جنرالا فى الجيش المصرى، فأنت مدين بالفضل لمبارك، لأنه تم اختيارك على أيدى مبارك"، على حد تعبير مسئول فى الجيش الأمريكى لم يكشف عن هويته، لأنه لا يزال يتشاور مع القوات المسلحة المصرية".

وقال مضيفا "ما لديك هو البيروقراطيون الذين تمت ترقيتهم لأنهم كانوا مديرين جيدين وكانوا موالين للرئيس مبارك وطنطاوى".

وأعرب المسئولون الأمريكيون عن سخطهم حيال مقاومة طنطاوى الشديدة للتغيير أو الإصلاح من أى نوع.

لوس أنجلوس تايمز
التغير السياسى فى مصر سيعيدها إلى قلب العالم العربى
ذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أن مصر تبوأت مكانة بارزة لعدة قرون قبل أن تتراجع بشكل كبير فى العقود الأخيرة، وكانت مركز العالم العربى، والقاهرة نواة التعليم والثقافة والقوى السياسية، وقالت إن الدولة تتغير مجددا بصورة مفاجئة من شأنها إعادة تشكيل المنطقة لسنوات قادمة، واستعادة مكانة كقلب للعالم العربى.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن هذا التغير يشمل الدين ودور الجيش ومعنى المواطنة فى المجتمعات الاستبدادية، ورغم أن موجة التغيير هذه ستزيد من تعقيد العلاقات مع إسرائيل وتفرض المزيد من التحديات بالنسبة للسياسة الخارجية الأمريكية، إلا أنها ستؤثر فى الوقت عينه على القوى غير العربية المتنامية مثل تركيا وإيران.

"مصر هى قلب عالمنا، وبات الأمر كأنك تختار بين رجل مريض فى العالم العربى، أو رجل سليم سيأخذنا نحو آفاق جديدة" هكذا صاغ شريف السيد ناشط معارضة فى البحرين.

وقالت "لوس أنجلوس تايمز" إن الإطاحة بحكم زين العابدين بن على، الرئيس التونسى المخلوع، الشهر الماضى كشف النقاب عن مدى الظلم السياسى والإحباط الاقتصادى الذى أحرق المنطقة، ولكن الوضع فى مصر مختلف، فهى ليست فقط دولة لأكثر من 80 مليون شخص، وأكبر دولة من حيث عدد السكان فى المنطقة، وإنما فهى موقع جامعة الأزهر، ومقر الجامعة العربية، فضلا عن أنها حاضنة لأعظم مواهب العربية فى مجالات الفن والإعلام والقانون والعلوم

الأزمة فى مصر ما زالت قائمة لعدم رحيل مبارك.. ومبارك يعقد اجتماعا لعدد من وزراء الحكومة الجديدة.. انسحاب الجيش غدا يمثل قلقا للمتظاهرين

الأزمة فى مصر ما زالت قائمة لعدم رحيل مبارك.. ومبارك يعقد اجتماعا لعدد من وزراء الحكومة الجديدة.. انسحاب الجيش غدا يمثل قلقا للمتظاهرين

الباييس
الأزمة فى مصر ما زالت قائمة لعدم رحيل مبارك
مئات المحتجين المصريين يصطفون لدخول ميدان التحرير للتعبير عن احتجاجهم لوجود الرئيس محمد حسنى مبارك حتى الآن، ويطالبون برحيله ويحملون الخبز والعصائر، وتصل هذه الصفوف إلى كوبرى قصر النيل، بالإضافة إلى ذلك فتم تشديد الرقابة على الصحفيين.

مبارك يجتمع مع عدد من الوزراء فى حكومته الجديدة من وزير المالية ووزير التجارة والصناعة ومحافظ البنك المركزى ووزير البترول بمقر رئاسة الجمهورية.

خط أنابيب الغاز الذى انفجر فى صباح اليوم، السبت، هو خط توزيع الغاز المصرى إلى الأردن، وليس إلى إسرائيل كما ورد فى جميع وسائل الإعلام ومع ذلك فقد قطعت إسرائيل الخط الخاص بها وذلك لتحقيق الأمن وعدم امتداد الأضرار إليها.

المتظاهرون فى ميدان التحرير لا يرغبون فى انسحاب الجيش من الميدان حيث إنهم يرون أن الجيش مصدر الأمن لهم فى بؤرة الاحتجاجات.

خصصت قناة الجزيرة 25 دقيقة لتقرير تتساءل فيه عن كيفية تغيير الأحداث فى مصر إذا الولايات المتحدة قامت بالتركيز مع الشرق الأوسط.

اعتذر وزير المالية سمير رضوان على سوء المعاملة التى قد يتعرض لها الصحفيون من قبل القوات المصرية فى الأيام الأخيرة.

أعلنت قناة فرنسا إطلاق سراح اثنين من الصحفيين من وكالة الأنباء الفرنسية اللذين كانا تم اعتقالهما فى مصر يوم الخميس الماضى.

الموندو
كوبا تطلق سراح خبير اقتصادى رغم رفضه الترحيل إلى أسبانيا
قالت صحيفة الموندو الأسبانية أن كوبا أطلقت سراح السجين "جيدو سلغير" الذى رفض ترحيله إلى أسبانيا التى تعتبر كمنفى، مشيرة إلى أنه من المفترض على سيلغير التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية للانضمام إلى أخويه اللذين أفرج عنهما فى يونيو الماضى لأسباب صحية.

وأوضحت الصحيفة أن سيلغير هو خبير اقتصادى تم الحكم عليه بـ57 عاما، وتم الحكم على أخويه أيضا بالسجن 20 عاما فى 2003، حيث تعتبرهم منظمة العفو الدولية من 52 ناشطا سياسيا وعلى الرغم من ذلك فقد تعهد الرئيس الكوبى راؤول كاسترو بالإفراج عنهم فى 2010.

إيه بى سى
أسبانيا تحتفظ بسن الزواج القانونى عند 14 عاما
قالت صحيفة إيه بى سى، إن وزيرة الصحة الأسبانية ليرى باخين أعلنت أن السن القانونية للزواج فى أسبانيا سيظل كما هو عند 14 عاما على الرغم من توصيات منظمات دولية برفعه إلى 16 عاما.

وأوضحت باخين أن أمر تعديل السن القانونى للزواج غير مطروح الآن وليس ضمن أهداف أسبانيا فى الوقت الحالى، مضيفة أن أسبانيا من الدول القليلة التى تحافظ على هذا السن القانونى المتدنى إلى هذا النحو وذلك حماية لحقوق القصر.

وأشارت باخين إلى أن الزيجات تحت سن الـ16 تكون قليلة بل نادرة.

وزيرة الخارجية الأسبانية: علينا الاعتراف بالإنجازات التى حققها المغرب فى الحريات والحقوق الإنسانية

قالت وزيرة الخارجية الأسبانية "ترنيداد خيمينز" "علينا الاعتراف بالإنجازات التى حققها المغرب فى عدة مجالات وخاصة فى الحريات الأساسية والحقوق الإنسانية".

وأشارت خيمينز إلى أن المغاربة الآن يتمكنون من التعبير، مؤكدة أن المغرب الآن أصبح فى وضع متقدم، ويعتبر البلد الأكثر استقرارا فى المنطقة الذى يتوفر بها مؤهلات لإقامة علاقات مع الاتحاد الأوروبى، مشيرة إلى أن المغرب بلد ذو سيادة تقوم علاقاته مع أسبانيا على الاحترام.

وأوضحت الصحيفة أن خيمينز أبرزت فى الاجتماع الذى عقد مع سفير المغرب فى أسبانيا أحمد سويلم أن هذا الاجتماع يعتبر فرصة لاستعراض القضايا التى تجمع بين الطرفين، مشيرة إلى أن أسبانيا مستعدة للمساهمة فى تعزيز التفاهم مع المغرب لحل أى نزاع يذكر.

فوكس نيوز: واشنطن تتفاوض مع مصر على سيناريو تنحى مبارك


فوكس نيوز: واشنطن تتفاوض مع مصر على سيناريو تنحى مبارك

قالت شبكة فوكس نيوز الإخبارية الأمريكية، نقلاً عن مسئولين فى واشنطن، إن إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما تجرى الآن محادثات مع كبار المسئولين المصريين من أجل تقديم الرئيس مبارك استقالته بشكل فورى، وتشكيل حكومة مؤقتة يمكن أن تعد البلاد بانتخابات حرة ونزيهة فى هذا العام.

وأضاف المسئولون الأمريكيون، أن من بين المقترحات العديدة المطروحة، تشكيل حكومة مؤقتة مدعومة من الجيش فى ظل تصاعد الاحتجاجات المناهضة لمبارك فى شوارع القاهرة والمدن الأخرى، ومع توقع زيادة هذه المظاهرات اليوم الجمعة، فإن الإدارة الأمريكية تخشى بأن تتحول إلى مزيد من العنف على نطاق واسع، ما لم تتخذ الحكومة خطوات ملموسة لتلبية المطلب الرئيسى للمتظاهرين، وهو تنحى الرئيس مبارك عن منصبه.

وأشار أحد كبار المسئولين الأمريكيين لـ"فوكس نيوز" أن هذا مجرد اقتراح من بين عدة مطروحة للنقاش، مضيفاً أنه من الخطأ القول بأن هناك خطة أمريكية واحدة يتم التفاوض عليها مع المصريين.

ولم يفصح البيت الأبيض أو الخارجية الأمريكية عن تفاصيل المناقشات التى يجريها المسئولون الأمريكيون مع نظرائهم فى مصر، وكان نائب الرئيس الأمريكى جو بايدن قد تحدث مع نظيره فى مصر عمر سليمان أمس الخميس، وذلك بعد يوم من محادثة هيلارى كلينتون لسليمان، ويقول المسئولون الأمريكيون إن كلا من بايدن وكلينتون لم يطلقا دعوة محددة لاستقالة مبارك فوراً، لكنهما ضغطا من أجل اتخاذ إجراءات لتخفيف التوتر فى الشارع وتأسيس مرحلة للانتخابات الديمقراطية.

ومن بين الخيارات الأخرى التى تمت مناقشتها، حسبما تقول فوكس نيوز، هو اقتراح استقالة مبارك فوراً، وهو الأمر الذى يرفضه الرئيس، ونقل السلطة لحكومة انتقالية برئاسة عمر سليمان، لكن أحد المسئولين الأمريكيين، الذى لم يذكر اسمه، رفض القول بأن البيت الأبيض كان يحاول فرض هذه الفكرة، وقال إنه من غير الواضح حدوث ذلك.

المشاركات الشائعة