مصر بعد 25 يناير: الجمعة، 26 يوليو 2013
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجمعة، 26 يوليو 2013. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجمعة، 26 يوليو 2013. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 16 أغسطس 2013

الخرباوى : البرادعى خان مصر وتوقيت استقالته أسقط القناع عنه

الخرباوى : البرادعى خان مصر وتوقيت استقالته أسقط القناع عنه

الأربعاء، 14 أغسطس 2013 -

استنكر الدكتور ثروت الخرباوي القيادي السابق بالجماعة ، تقدم الدكتور محمد البر ادعى باستقالته من منصب نائب رئيس الجمهورية ، ووصفها بالخيانة الكبرى لمصر ، مؤكدا أن البرادعي يعطي صورة خاطئة للغرب بأن السلطات تعدت علي المعتصمين وهذا هو منتهي الخطأ.

وأشار " الخرباوي " في تصريحات خاصة لـ " اليوم السابع " ، أن هذا التوقيت حرج جدا ، وتقدم البرادعي باستقالته في هذا التوقيت أسقط القناع عنه ، وأثبت لنا جميعا أنه يعمل ضمن مخطط غربي أمريكي يريد سقوط مصر.

وأكد أن المعتصمون لا يعبروا عن أي سلمية ، مدللا بالأسلحة التى وجدت في خيامهم باعتصام رابعة والنهضة فضلا عن اقتحام أقسام الشرطة وإطلاق النيران علي المتظاهرين .


السبت، 27 يوليو 2013

بداية اشتباكات طريق النصر 26-7-2013 بالفيديو



 بداية اشتباكات طريق النصر 26-7-2013 بالفيديو
 لحظة اشتعال الاشتباكات بين قوات الشرطة المتمركزة بطريق النصر ومعتمصي منطقة رابعة العدوية.

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي لقطات مصورة لما وصفوه بلحظة اشتعال الاشتباكات بين قوات الشرطة المتمركزة بطريق النصر ومعتمصي منطقة رابعة العدوية.
وبحسب ما يظهر في الفيديو فقد تقدمت أعداد كبيرة من المعتصمين حتى مطلع كوبري أكتوبر والذي يبعد عن بداية الاعتصام بإشارة شارع يوسف عباس بعدة مئات من الأمتار مرددين هتافات: "مش هنرجع مش هنرجع".



المركز المصري الحق في الدواء: أنصار مرسي رفضوا المسعفين في أحداث "النصب التذكاري "



أعلى النموذج
المركز المصري الحق في الدواء: أنصار مرسي رفضوا المسعفين في أحداث "النصب التذكاري "
27-7-2013


تقدم المركز المصري للحق في الدواء ببلاغ لأجهزة الأمن، السبت، يتهم فيه قيادات جماعة الإخوان المسلمين، بالتورط في أحداث «النصب التذكاري»، التي وقعت في الساعات الأولى من صباح، السبت، بجوار قاعة المؤتمرات، والذين اختفوا قبل اندلاع الأحداث بأقل من 5 دقائق، بحسب بلاغ المركز.
وأوضح المركز، في بلاغه الذي حمل رقم 324، بصفة رئيسه محمود فؤاد، شاهداً على ما حدث، أن سيارات الإسعاف لم تتدخل لعلاج المصابين مما أدّى إلى زيادة حالات الوفيات، وأيضاً عدم ترك المسعفين يقدمون خدمة الطوارئ، حيث قام بعض المتظاهرين من مؤيدي الرئيس المعزول، بضرب سائقي سيارات الإسعاف لعدم حمل المصابين، وهو ما تكرر أكثر من 7 مرات، على حد قوله.
وأكد المركز فى بلاغ ثانٍ، أن هناك معلومات مؤكدة وصلته من بعض المصادر داخل مستشفى رابعة العدوية، أن هناك شىء غامض سيحدث وأنه مطلوب هذا على وجه السرعة حتى يتم التغطية على نزول ملايين المصريين بتفويض القوات المسلحة.
فيما تقدم المركز ببلاغ ثالث للنائب العام، يتهم فيه قيادات «الإخوان»، وعلى رأسهم صفوت حجازي، الذي يقود الاعتصام بطريق النصر، باستخدام المعتصمين كدروع بشرية ظاهرة في محاولة مكشوفة منهم لزيادة دماء الأبرياء طمعًا فى إظهار أن هناك مجزرة تتم ضد المعتصمين،  حيث كانوا يدفعونهم بالأمر إلى عدم الهروب، فضلاً عن أن هناك مجموعة أخرى كانت تجرى وراء من يستطيع الهروب لإعادته مرة أخرى.
وأشار البلاغ إلى أن كل من عبد الناصر حسين سلامة، من كفر الشيخ، وحلمى عبد الحميد ومتولى محمد سلامة وأشرف حسين بركات، بحسب ما ذكروا، تعرضوا لاعتداءات جسيمة بالضرب بآلات حادة، ورفضوا العودة مرة ثانية اعتصام رابعة العدوية، وكانوا فى حالة بكاء هستيري.
وأكد المركز أن هناك طلقات نارية بالرصاص الحى قُدم بعض منها إلى جهات التحقيق حيث كان يتم إطلاقها من أماكن عالية بكثافة شديدة، ولم يستطع أحد تحديد أماكنها.
ولفت البلاغ إلى أن أغلب الضحايا كانوا فى الصفوف الخلفية للمظاهرة، وكانت محاولة لضرب قوات الشرطة، مما أدى نتيجة الهياج والازدحام لإصابة عدد آخر من المعتصمين كانوا فى مقدمه الصفوف، كما أن مسؤولي المستشفى الميدانى للإخوان، رفضوا استلام إسعافات أولية، مثل «شاش – قطن- خيوط جراحة- فينتولين بخاخ – فولتارين – محاليل - حقن أتروبين - ﻣﺤﻠﻮﻝ رينجر - محلول ملح».
وشدد البلاغ على أن هناك أشخاص كانت مهمتهم الوحيدة، كما لو كان معروف سالفا ماذا سيتم، استخدام كاميرات متطورة جدًا لتوثيق ما حدث، وأن الهدف هو توثيق الأحداث أكثر من إنقاذ المصابين، خاصة عندما رفضوا نقل 18 جثة، وتم الاعتداء على بعض المارة الذين حاولوا وضع صحف على الجثث حتى حضرت فضائية أحرار 25 التابعة للإخوان، والتى تبث من غزة والتقطت صورًا، كما قدم المركز صورًا لبعض الأشخاص الذين يستخدمون أسلحه آلية وسط المعتصمين

حزب مصر القوية: ضحايا الإخوان اليوم أكثر من حرب أكتوبر

حزب مصر القوية: ضحايا الإخوان اليوم أكثر من حرب أكتوبر
علق الدكتور ماجد الجندي، نائب رئيس حزب مصر القوية، على الأحداث التي شهدها طريق النصر، صباح اليوم السبت، قائلًا:" ضحايا الإخوان التي سقطت في يوم واحد خلال ساعات قليلة أكثر بكثير من ضحايا الجيش فى حرب أكتوبر أو عدوان ديكتاتوري على مصر".
وحول تصريحات وزير الداخلية بفض إعتصام رابعة خلال 48 ساعة قال: "على وزير الداخليه أن يعلم أن معتصمي رابعة أصحاب قضية وعليه مواجهتهم وعدم تجاهلهم"، لافتًا إلى أن معتصمي رابعة هم من أنبل صور الصمود لأجل الدفاع عن قضية. 

جثة شابين ألقت بهما سيارة مجهولة بمصر الجديدة والنيابة تامر بالتشريح

النيابة تأمر بتشريح جثة شابين ألقت بهما سيارة مجهولة بمصر الجديدة

النيابة تأمر بتشريح جثة شابين ألقت بهما سيارة مجهولة بمصر الجديدة
أمرت نيابة مصر الجديدة برئاسة المستشار ابراهيم صالح رئيس النيابة بتشريح جثة شابين لبيان أسباب الوفاة، حيث ألقت بهما سيارة مجهولة بمصر الجديدة وفرت هاربة ، كما أمرت النيابة بسرعة إجراء تحريات المباحث حول الواقعة.
تلقت مباحث قسم شرطة مصر الجديدة، بلاغاً من مستشفى هليوبوليس يفيد بتلقيها اتصالاً من المواطنين بوجود شابين بشارع على إبراهيم رامز ومصابين بإصابات خطيرة، فنقلتهما سيارتا إسعاف وتوفيا قبل الوصول للمستشفى.
وبانتقال رجال الشرطة إلى مكان الواقعة وسؤال شهود العيان، أكد لهم المواطنون أن سيارة جيب سوداء اللون ألقت بهما على الطريق وفرت هاربة.

م ن المشهد

طائرة هيلوكوبتر تطير فوق ميدان الحرية بدمياط 26 يوليو 2013 عصرا

طائرة هيلوكوبتر تطير فوق ميدان الحرية بدمياط 26 يوليو 2013 عصرا

 

 http://www.youtube.com/watch?v=l2LwW9CVgSI

 

 


طائرة الجيش تحلق فوق متظاهري دمياط ع الكورنيش - مظاهرات 26 يوليو 2013

طائرة الجيش تحلق فوق متظاهري دمياط ع الكورنيش - مظاهرات 26 يوليو 2013

 

 

 


نادر بكار يؤيد الجيش ومسيرات اليوم "صورة بليغة" أن الشعب يؤكد على الاستمرار للامام

نادر بكار يؤيد الجيش ومسيرات اليوم "صورة بليغة" أن الشعب يؤكد على الاستمرار للامام - من الحياة اليوم




تصوير جوى ليوم 26 يوليو 2013 لملايين المتظاهرين


تصوير جوى ليوم 26 يوليو 2013 لملايين المتظاهرين  - اجمل 16 دقيقة ممكن تشوفهم في حياتك - قناة الحياة





26 يوليو 2013 اهم يوم في التاريخ: طرد الملك - تأميم القناة - تفويض السيسي

 26 يوليو 2013 اهم يوم في التاريخ: طرد الملك - تأميم القناة - تفويض السيسي


أمر من قيادة الجيش برحيل الملك فاروق
 

يوم 26 يوليو من الأيام الفارقة في تاريخ مصر الحديث،
 حيث شهد عددا من الأحداث ذات التأثير الكبير على مصر والمنطقة والعالم، 
ومن المفارقات أنه يوافق أيضا اليوم "الجمعة" الذي خرج فيه المصريون عن بكرة أبيهم؛ ليرسموا ملامح مستقبل مصر.
كانت البداية عقب ثورة 23 يوليو 1952،
 حين أعلن الملك فاروق الأول - ملك مصر والسودان آنذاك - تنازله عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد، ومغادرة مصر بصحبة أسرته، يوم 26 يوليو، أي بعد "حركة الجيش المباركة" بـ 3 أيام، 
وهو القرار الذي أسهم بشكل كبير في تحويل حركة الجيش إلى ثورة شعبية،
 ومهد لإعلان إلغاء الملكية في مصر، وتحويلها إلى جمهورية.
وفي نفس اليوم من عام 1956، أي بعد مرور 4 سنوات فقط، وفيما كان العالم يترقب رد الرئيس آنذاك جمال عبد الناصر على إعلان الولايات المتحدة والبنك الدولي سحب موافقتهما على تمويل مشروع السد العالي الذي كان مشروع الثورة المصرية الأكبر،
 فاجأ "الكولونيل" ناصر – كما كان يلقب في الغرب - العالم بإعلانه تأميم الشركة العالمية لقناة السويس لتصبح شركة مساهمة مملوكة بالكامل للحكومة المصرية.

وكان للقرار تأثير وتداعيات كبيرة لم تقتصر آثارها على مصر أو المنطقة بل امتدت لتعيد تشكيل الساحة العالمية إذ ترتب عليها العدوان الثلاثي أو ما عرف عالميا باسم أزمة السويس، والتي وصفها مؤرخون عالميون بأنها كانت بمثابة تأكيد سيطرة وظهور الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي باعتبارهما القوتين العالميتين الأكبر، والأكثر تأثيرا، وآذنت بغروب شمس القوى العظمى التاريخية "إنجلترا وفرنسا".

  
هل كان الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع، والقائد العسكري الملهم الذي أعاد للأذهان صورة الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، يضع في اعتباره تحد يوم "الجمعة" 26 يوليو لدعوة المصريين للخروج في مظاهرات لمنحه تفويضا بمواجهة الإرهاب أنه سيضيف إلى سجل هذا اليوم حدثا تاريخيا هائلا ؟!

وجاء اليوم "الجمعة" أيضا 26 يوليو
2013، ليسجل نفسه كأحد أعظم أيام التاريخ، وأكثرها خلودا؛ حيث خرج عشرات الملايين استجابة لدعوة الفريق أول السيسي لمنحه "تفويضا" بمواجهة "العنف والإرهاب".
ومن اللافت أن هذه الأحداث الثلاثة الكبرى في التاريخ المصري، والتي وقعت في مثل هذا اليوم، ارتبطت بشكل أو بآخر بالجيش، الذي كان في الحدث الأول تحت قيادة اللواء محمد نجيب، الذي أعلن بيان ثورة يوليو 1952 توليه قيادة الجيش، وكان في الحدث الثاني تحت قيادة المشير عبد الحكيم عامر، فيما هو الآن تحت قيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ليظل يوم 26يوليو يوما فارقا في تاريخ مصر وجيشها، وشعبها معا.



الجمعة، 26 يوليو 2013

مظهر شاهين: الشعب فوض السيسى بمحاربة الإرهاب فى كافة ربوع مصر

 

مظهر شاهين: الشعب فوض السيسى بمحاربة الإرهاب فى كافة ربوع مصر

 
 
 
قال الشيخ مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، إن الشعب المصرى بخروجه اليوم فوض الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع بمحاربة الإرهاب فى كل ربوع البلاد.

وطالب خطيب الثورة خلال خطبته التى ألقاها من أعلى منصة التحرير بعدد من المطالب منها "محاسبة المتورطين فى قتل المتظاهرين، وتفويض الجيش باتخاذ الإجراءات الرادعة لمكافحة الإرهاب، ووضع حد أدنى وأقصى للأجور".

وقال "باسم الشعب المصرى نطالب وزير الداخلية باتخاذ الإجراءات الرادعة لمواجهة العنف فى البلاد، والتراجع عن كل الإجراءات والتعيينات التى تمت فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى، وتكليف الفريق السيسى بالإشراف على وضع دستور جديد للبلاد، وأن يكون الأزهر هو الجهة الوحيدة التى تصدر الفتاوى وتكون مسئولة عن الدين فى البلاد، وتشكيل لجنة واجتماع طارئ يجمع بين شيخ الأزهر أحمد الطيب والبابا تواضروس لحل كل مشاكل المصريين".

وأضاف "نطالب الفريق السيسى بفتح باب التطوع فى الجيش لكى نواجه الإرهاب، وإن كان الإخوان يستعينون بأمريكا فنحن نطالب بطرد آن باترسون من مصر".

وردد الآلاف بشكل جماعى القسم خلف الشيخ مظهر شاهين "أقسم بالله العظيم أن نحافظ على الثورة وعلى جيشنا وثورتنا وأن نعيش من أجلها".

نص رسالة الإخوان إلى أوباما للمطالبة بالتدخل لعودة مرسى وقطع المعونة

نص رسالة الإخوان إلى أوباما للمطالبة بالتدخل لعودة مرسى وقطع المعونة

الجمعة، 26 يوليو 2013 
 
أطلقت جماعة الإخوان المسلمين عبر أنصارها بالولايات المتحدة، حملة جديدة، تهدف إلى الضغط على الإدارة الأمريكية من أجل تقديم العون للجماعة وللرئيس المعزول محمد مرسى.
وبدأ أمس الخميس، الإخوان المسلمون من خلال المساجد والمراكز الإسلامية بالعاصمة واشنطن توزيع مظروف بألوان علم مصر، ويحمل عنوان البيت الأبيض واسم الرئيس الأمريكى، ويحتوى على رسالة باللغة الانجليزية مطبوعة على ورق فاخر طبع عليه صورة الرئيس السابق محمد مرسى.

ويطالب الإخوان المسلمون من خلال رسالتهم الموجهة إلى أوباما بتدخل الولايات المتحدة فى الشأن الداخلى المصرى، وتتمثل فى قائمة تتكون من ثلاثة مطالب، أولها: وقف الدعم العسكرى بالكامل عن مصر، وثانيا: مطالبة الجيش المصرى بالعودة للثكنات تحت قيادة "رئيسه وقائده" المنتخب، وثالثا: مطالبة الجيش المصرى بالإفراج عن المعتقلين من الصحفيين والنشطاء والقيادات السياسية.

ووصفت الرسالة ما حدث فى مصر بالانقلاب العسكرى "غير المقبول والمخالف للقوانين الأمريكية والدولية"، وقال الموقعون على الرسالة للرئيس أوباما أنهم بصفتهم "مصريين أمريكيين" صوتوا لصالح رسالته للتغيير، فإنهم يناشدون الرئيس الأمريكى الاستجابة لهذه المطالب.

وقام أنصار الإخوان بتوزيع الرسالة، وجمع التوقيعات عليها بعد صلاتى المغرب والتراويح، بعدد من المساجد بالولايات القريبة من العاصمة واشنطن، ومن بينها مسجد "دار الهجرة" فى ولاية فرجينيا، والتى تضم عددًا كبيرًا من المصريين حاملى الجنسية الأمريكية.

وشهدت واشنطن، عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسى، تظاهرات للإخوان وأنصارهم أمام البيت الأبيض، ترفع الأعلام الأمريكية ولافتات بالانجليزية تناشد أوباما التدخل لإنقاذ مرسى ودعمه لعودته إلى منصبه.




 

تزايد اعداد المتظاهرين بـميدان التحرير وانتشار رجال المباحث بالميدان

تزايد اعداد المتظاهرين بـميدان التحرير وانتشار رجال المباحث بالميدان

الجمعة، 26 يوليو 
تزايدت أعداد المتوافدين على ميدان التحرير، فى مليونية "لا للإرهاب" التى دعا إليها الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع، فيما انتشرت سيارات الشرطة "البوكس" ورجال المباحث للإشراف على الحالة الأمنية فى محيط الميدان.

اصابة العشرات فى مواجهات بين مؤيدى ومعارضى الرئيس المعزول بدمياط

اصابة العشرات فى مواجهات بين مؤيدى ومعارضى الرئيس المعزول بدمياط

الجمعة، 26 يوليو 2013

شهدت منطقة ميدان باب الحرس بدمياط اشتباكات عنيفة بين عدد من مؤيدى ومعارضى الرئيس المعزول، فجر اليوم، حيث قام عدد من الأهالى بالتصدى لأنصار الرئيس المعزول أثناء توجههم إلى محطة الأتوبيس لاستقلال أتوبيس الخامسة صباحا متوجهين إلى القاهرة للمشاركة فى مظاهرات رابعة العدوية والنهضة.

وقام الأهالى بمنعهم من السفر وأسفرت المواجهات عن إطلاق أعيرة نارية وطلق خرطوش وأسفرت عن إصابة العشرات نقل من بينهم 4 مصابين بأعيرة نارية تم نقلهم إلى المستشفى العام لتلقى العلاج وتم إخطار الشرطة التى انتقلت إلى المنطقة لوقف الاشتباكات

ممثلو القبائل العربية يوقعون وثيقة تفويض بالدم للجيش لمواجهة الإرهاب

ممثلو القبائل العربية يوقعون وثيقة تفويض بالدم للجيش لمواجهة الإرهاب

 أكد شيوخ القبائل والعشائر وممثلو أكثر من 60 قبيلة من القبائل العربية بشمال وجنوب سيناء ومطروح وجنوب مصر تأييدهم الكامل للدعوة التى وجهها الفريق أول/ عبد الفتاح السيسى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء والقائـد العـام للقـوات المسلحـة وزيـر الدفـاع والإنتـاج الحربـى للوقوف يدًا واحدة وقلبا واحدا فى مواجهة قوى التطرف والإرهاب فى ظل هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ مصر.

وقدم ممثلو القبائل العربية وثيقة وقعوا عليها بدمائهم لتأييد القوات المسلحة ومساندتها فى كل ما يتخذ من إجراءات للحفاظ على أمن مصر واستقرارها والتصدى لكافة صور التطرف والعنف ، مشددين على أنه لا مكان للإرهاب فى مصر.

وفى كلمات صادقة نابعة من القلب عبر العديد من شيوخ القبائل والعشائر عن العلاقة الراسخة التى تربطهم بالقوات المسلحة، والتى تمتد بجذورها عبر التاريخ، وشددوا على رفضهم التام لكل صور التدخل الخارجى فى الشأن المصرى، ومحاولات التشكيك أو الإساءة التى يسعى إليها القلة للنيل من القوات المسلحة ودورها فى خدمة الوطن والدفاع عن شعبه، مؤكدين أن القوات المسلحة هى رمز الوطنية المصرية وأن الدفاع عنها هو الدفاع عن كيان المصريين جميعا، وأن ما تمر به مصر من ظروف عصيبة تستلزم من الجميع الوقوف فى نسيج واحد خلف قواتنا المسلحة التى انحازت لمطالب الشعب فى تحقيق العدالة والديمقراطية والتصدى لقوى العنف والتطرف والإرهاب.

وأشادوا بالدور الوطنى الذى تقوم به القوات المسلحة فى سيناء وما تقدمه من أنشطة وخدمات لحل مشاكل المواطنين، وأكدوا على التعاون والتنسيق المستمر مع القوات المسلحة فى تأمين الحدود والتصدى للعناصر الإجرامية واستعادة الأمن فى سيناء باعتباره الوجه الآخر للتنمية والاستثمار لهذا الجزء الغالى من أرض مصر.

من جانبه أكد اللواء أركان حرب محمد صابر مساعد وزير الدفاع أن القبائل العربية عنصر أصيل ومكمل للقوات المسلحة فى أدائها لمهامها فى حماية الوطن أرضا وشعبا بفضل تاريخهم وعطائهم الوطنى الكبير ، وأعرب عن اعتزازه بعطاء أهالى سيناء وتضحياتهم على مدار التاريخ ودورهم الوطنى فى دعم القوات المسلحة باعتبارهم خط الدفاع الأول عن أمن مصر القومى.

حضر اللقاء عدد من كبار قادة القوات المسلحة وشيوخ القبائل والعواقل فى مصر.

اليوم السابع

 

 


صور "السيسى" تنتشر بـ"التحرير".. وحفيد "عبد الباسط" يرتل قرآن الجمعة

صور "السيسى" تنتشر بـ"التحرير".. وحفيد "عبد الباسط" يرتل قرآن الجمعة

الجمعة، 26 يوليو 2013
 علق متظاهرو ميدان التحرير "بانر" كبير عليه صورة كبيرة للفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع، فوضوا الجيش المصرى للتخلص من الإرهاب على إحدى العمارات المطلة على الميدان.

فيما تكثف القوات المسلحة من تمركزها فى شوارع باب اللوق وطلعت حرب ومحمد محمود وعمر مكرم وقصر النيل، لتأمين ميدان التحرير فى مليونية "لا للإرهاب".

فيما نفى القائم على منصة الميدان ما تداولته بعض المواقع الإخبارية بأن ميدان التحرير يجمع توقيعات لفض اعتصام رابعة العدوية بالقوة.

فيما انتشرت لمبات الإضاءة فى جميع أرجاء الميدان، وتذيع المنصة الآن القرآن الكريم، حيث صعد حفيد الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، ورتل القرآن.

وانتشرت لافتات مكتوب عليها: "الجيش والشعب والشرطة إيد واحدة" و"لا للإرهاب.. والشعب المصرى يطالب القوات المسلحة باتخاذ الإجراءات الرادعة ضد رؤوس الفتنة وتجار الدين" و"جبهة ثوار مصر: معاكم يا جيشنا العظيم بوقفكم بجوار الشعب المصرى".
اليوم السابع

المشاركات الشائعة