مصر بعد 25 يناير

الجمعة، 26 يوليو 2013

"العوا" يقترح تفويض صلاحيات الرئيس لرئيس وزراء وانتخابات بعد 90 يوما

دكتور سليم العوا يقترح تفويض صلاحيات الرئيس لرئيس وزراء وانتخابات بعد 90 يوما

 
طالب الدكتور محمد سليم العوا المرشح الرئاسى السابق، بالبحث عن مخرج سياسى للأزمة الراهنة، مؤكدا أن المخرج بالبلطجية لن يصلح والمخرج بالقوة لن يصلح ولكن المخرج يجب أن يكون سياسيا يتنازل فيه كل طرف من أجل أن يجتمع الجميع.

وأكد فى كلمة له أذاعتها الجزيرة مباشر، أن الحل لا يكون عبر الاعتقالات أو القهر وإنما من خلال رؤية دستورية من دستور 2012، الذى ينص فى أحد مواده على أنه إذا قام مانع مؤقت يحول دون مباشرة الرئيس لأعماله يقوم بتفويض صلاحياته لرئيس الوزراء، مقترحا أن يكون رئيس الوزراء بالتوافق، بحيث يدعو لانتخابات الرئاسة خلال 90 يوما ويكون لدينا رئيس جمهورية، وقال إن الرجوع للحق فضيلة ومن غير المكن التمادى فى الباطل.

وقال دكتور سليم العوا قد يكون من المقبول أن يكون هناك تناحر ولكن من غير المقبول أن تفقد الأمة حقها فى الحرية والإعلام، وأن يعتقل قادة الإخوان المسلمين وهى إجراءات سياسية حتى لو ألبست إجراءات قانونية، داعيا إلى الإفراج عن كل المعتقلين، وفى مقدمتهم الرئيس مرسى وأن يعاد للقنوات حقهم فى البث.

ممثلو القبائل العربية يوقعون وثيقة تفويض بالدم للجيش لمواجهة الإرهاب

ممثلو القبائل العربية يوقعون وثيقة تفويض بالدم للجيش لمواجهة الإرهاب

 أكد شيوخ القبائل والعشائر وممثلو أكثر من 60 قبيلة من القبائل العربية بشمال وجنوب سيناء ومطروح وجنوب مصر تأييدهم الكامل للدعوة التى وجهها الفريق أول/ عبد الفتاح السيسى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء والقائـد العـام للقـوات المسلحـة وزيـر الدفـاع والإنتـاج الحربـى للوقوف يدًا واحدة وقلبا واحدا فى مواجهة قوى التطرف والإرهاب فى ظل هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ مصر.

وقدم ممثلو القبائل العربية وثيقة وقعوا عليها بدمائهم لتأييد القوات المسلحة ومساندتها فى كل ما يتخذ من إجراءات للحفاظ على أمن مصر واستقرارها والتصدى لكافة صور التطرف والعنف ، مشددين على أنه لا مكان للإرهاب فى مصر.

وفى كلمات صادقة نابعة من القلب عبر العديد من شيوخ القبائل والعشائر عن العلاقة الراسخة التى تربطهم بالقوات المسلحة، والتى تمتد بجذورها عبر التاريخ، وشددوا على رفضهم التام لكل صور التدخل الخارجى فى الشأن المصرى، ومحاولات التشكيك أو الإساءة التى يسعى إليها القلة للنيل من القوات المسلحة ودورها فى خدمة الوطن والدفاع عن شعبه، مؤكدين أن القوات المسلحة هى رمز الوطنية المصرية وأن الدفاع عنها هو الدفاع عن كيان المصريين جميعا، وأن ما تمر به مصر من ظروف عصيبة تستلزم من الجميع الوقوف فى نسيج واحد خلف قواتنا المسلحة التى انحازت لمطالب الشعب فى تحقيق العدالة والديمقراطية والتصدى لقوى العنف والتطرف والإرهاب.

وأشادوا بالدور الوطنى الذى تقوم به القوات المسلحة فى سيناء وما تقدمه من أنشطة وخدمات لحل مشاكل المواطنين، وأكدوا على التعاون والتنسيق المستمر مع القوات المسلحة فى تأمين الحدود والتصدى للعناصر الإجرامية واستعادة الأمن فى سيناء باعتباره الوجه الآخر للتنمية والاستثمار لهذا الجزء الغالى من أرض مصر.

من جانبه أكد اللواء أركان حرب محمد صابر مساعد وزير الدفاع أن القبائل العربية عنصر أصيل ومكمل للقوات المسلحة فى أدائها لمهامها فى حماية الوطن أرضا وشعبا بفضل تاريخهم وعطائهم الوطنى الكبير ، وأعرب عن اعتزازه بعطاء أهالى سيناء وتضحياتهم على مدار التاريخ ودورهم الوطنى فى دعم القوات المسلحة باعتبارهم خط الدفاع الأول عن أمن مصر القومى.

حضر اللقاء عدد من كبار قادة القوات المسلحة وشيوخ القبائل والعواقل فى مصر.

اليوم السابع

 

 


صور "السيسى" تنتشر بـ"التحرير".. وحفيد "عبد الباسط" يرتل قرآن الجمعة

صور "السيسى" تنتشر بـ"التحرير".. وحفيد "عبد الباسط" يرتل قرآن الجمعة

الجمعة، 26 يوليو 2013
 علق متظاهرو ميدان التحرير "بانر" كبير عليه صورة كبيرة للفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع، فوضوا الجيش المصرى للتخلص من الإرهاب على إحدى العمارات المطلة على الميدان.

فيما تكثف القوات المسلحة من تمركزها فى شوارع باب اللوق وطلعت حرب ومحمد محمود وعمر مكرم وقصر النيل، لتأمين ميدان التحرير فى مليونية "لا للإرهاب".

فيما نفى القائم على منصة الميدان ما تداولته بعض المواقع الإخبارية بأن ميدان التحرير يجمع توقيعات لفض اعتصام رابعة العدوية بالقوة.

فيما انتشرت لمبات الإضاءة فى جميع أرجاء الميدان، وتذيع المنصة الآن القرآن الكريم، حيث صعد حفيد الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، ورتل القرآن.

وانتشرت لافتات مكتوب عليها: "الجيش والشعب والشرطة إيد واحدة" و"لا للإرهاب.. والشعب المصرى يطالب القوات المسلحة باتخاذ الإجراءات الرادعة ضد رؤوس الفتنة وتجار الدين" و"جبهة ثوار مصر: معاكم يا جيشنا العظيم بوقفكم بجوار الشعب المصرى".
اليوم السابع

الأربعاء، 24 يوليو 2013

كلمة السيسي كاملة خلال حفل تخرج دفعتي ال بحرية والدفاع الجوي

كلمة السيسي كاملة خلال حفل تخرج دفعتي ال بحرية والدفاع الجوي
 
ألقى الفريق أول عبد الفتاح السيسي، نائب رئيس الوزراء، القائد العام، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الأربعاء، كلمة خلال حفل تخرج دفعتي (٦٤ بحرية)، و(٤١ دفاع جوي)، دفعة الفريق حلمي عفيفي قال فيها: «باسمي وباسم الجيش أتقدم بالتعزية لأسر الضحايا الذين سقطوا خلال الشهور الماضية حتى الآن.. لكل أم، وأب، ولكل دم سال من المصريين، وأدعو الله أن هذا الأمر يتوقف». وقال «السيسي»: «أوجه الكلام ليس للطلبة فقط، وإنما لكل المصريين، الجيش المصري، وطني شريف صلب، وبمنتهي الوضوح والصراحة عندما تعاملنا خلال فترة العام بعد تسليم السلطة، تعاملنا بأمانة وبشرف، لم نغدر، ولم نخن وكنا أمناء جدًا في إعطاء النصيحة المخلصة، والأمينة، وأتحدث في تفاصيل أن الجيش عظيم جدًا، ورجاله لا يعرفون الشائعات، ولا كذب، ولا افتراءات.. هاعمل ده مع مين مع أهلي المصريين هو الأسد بيأكل ولاده ولا إيه.. الجيش المصري جيش محترم.. والأسد لا يأكل أولاده». وأضاف: «قدمنا للرئيس السابق ثلاثة تقارير باستراتيجية الموقف، وتوصياتنا لتجاوز الأزمات التي تقابله، وهذا الكلام موثق وكنا نعمله علشان خاطر بلادنا.. وكنت أجلس مع كل القوى السياسية والدينية منذ أحداث ٢٨ يناير، وكنت بأشدد للتيار الديني على فكرة الدولة، والوطن، ولازم تضع في اعتبارك أن الرئيس القادم لابد أن يكون رئيسًا لكل المصريين، ولما سئلت من أحد الشيوخ وقلت لا ترشحوا أحدا للرئاسة، الشيخ أبو إسحاق الحويني سألني أمام كل التيارات السلفية، هل ترى أن نتقدم بمرشح للرئاسة قلت: أنتم تحتاجون جهدا، وشكرني». وأكمل: « أقول هذا الكلام حتى لا يتصور أحد أننا لم نعمل بالنصيحة المخلصة لكل من سألنا ومن لم يسألنا، قدمنا توصيتنا مرة، واثنين وثلاثة، وتوقفت في نهاية مارس عن إعطاء النصيحة، وكنت أقول إن التيار الديني سيعتبر أن معارضة الشعب تعد ممانعة للدين، وإنها تقف ضد حكمه بالشكل الذي يتمناه وحذرنا ذلك منذ خمسة شهور، وأقول لكم من فضلكم ارجعوا خلال العام الذي تولى فيه منصبه.. في شهر نوفمبر حجم الخلاف عميق جدا، وكان لابد من تجاوزه لأنه كان سيزيد من الانقسام». واستطرد وزير الدفاع: «عرضت على الرئيس السابق مرسي تبني مبادرة للمصالحة، وأثني الرئيس على الدعوة، وقلت إنني لن أكون طرفًا، وبعد توجيه الدعوة، وثاني يوم بعد الترتيب للدعوة قال لي إلغ الدعوة، وقلت لن أوجه إحراجا للرئاسة، وقلت إن القوى السياسية لم تلب الدعوة، وقلت في الكلية الحربية محاذير عن مخاطر للأمن القومي المصري، واستمرت الممارسات بهذا الشكل، واوعو تفتكروا إني خدعت الرئيس السابق.. كنت أقول له إن جيش مصر، جيش لكل المصريين، وإنه لن يكون تحت قيادة أي شخص آخر، وهذا جيشك». وقال «السيسي»: «لم يكن هناك مرة تحدثت فيها لأقول إننا سنحاسب أحدا أبدا، لن يخدع أحد ربنا لأن ربنا يرانا من جوة ومن برة، حتى بياناتي كنت أصدرها بعلم الرئيس.. والله العظيم أقول هذا الكلام ليفتخر أهالينا، وأبناؤنا وضباطنا: ارفع راسك أوي نحن ناس نخاف ربنا». وأضاف «السيسي»: «بلغت الرئيس من ستة أشهر أن المشروع الذي تأتون به لا ينفع، وأوقف هذا المشروع.. الناس وقفت ضدكم خلال ٧ أشهر، وحجم الصد كبير جدا، وكنت أحدثه بإخلاص، وبصوت عادي جدا لكي ينتبه ويتحرك بسرعة، ولم نخدع الرئيس عندما قلنا إن هناك سبعة أيام للخروج من الأزمة، وكمان على مستوى اللقاءات كنا بنقول الحلول لإيجاد مخرج من الأزمة، ومهلة الـ٤٨ ساعة لم تكن مفاجأة، نحن عملنا إعلان، والرئيس قرأ البيان قبل إذاعته، وطلبت عمل استفتاء للمصريين بشكل مباشر، وغير مباشر، وأرسلت رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الشورى، والدكتور سيلم العوا وكان الرد: لأ.. وهناك إجراءات كثيرة بتتعمل، ومازالت القوات المسلحة والشرطة حريصة على كل المصريين، وعلشان أكون خلصت ضميري هذا الجيش يأتمر فقط بإرادة المصريين.. نحن خير أجناد الأرض.. وعندما يقال من شهور وجود زي عسكري وتهريب سلاح وبعدين انقسام داخل الجيش، وهذه مؤامرة.. خلو بالكم والله والله العظيم الجيش المصري على قلب رجل واحد».
 
 وتابع: «الجيش المصري ليس مثل أي جيش آخر لا يجوز أن هذا الكلام يتعمل معانا.. نشحن الناس تقول إنه جهاد في سبيل الله، ولا نريد أن نقف موقع أقدامنا.. يعني إنت مستعد تهد البلد يا تحكمها يا ترى هل هذا دين.. أنت مستعد أن يدمر جيشك أو يصبح معك، هذا أمر في غاية الخطورة، وأقول الكلام للجيش، والمصريين، والشرطة، والقوى السياسية، والأزهر والكنيسة، للانتباه، وللقيام بدورنا، لأننا لن ننتظر لنسأل لماذا حدث هذا، أرى أن أحدا يريد أن يزق البلد في نفق خطير، خارطة الطريق التي وضعناها لا يفكر أحد إنه يمكن الرجوع عنها لحظة». وتابع: « الخطاب الذي ألقاه الرئيس السابق محمد مرسي في قاعة المؤتمرات، قلت بعده لاثنين من القيادات الإخوانية إن الوضع جد خطير، ونحتاج لمصالحة حقيقية مع الجميع: الإعلام، والشرطة، والقضاء، والكنيسة، والرأي العام، وحاولت أن أؤكد لمرسي في اليوم التالي خلال ساعتين أن مفردات الخطاب يجب أن تتضمن أمورا للمصالحة». وأكمل: «حينما سمعته في اليوم التالي، قلت هل هذا ما اتفقنا عليه؟!.. نحن لسنا أوصياء على الرئيس، لكن ما سمعته كان خطابا آخر وخناقة من الرئيس السابق مع كل الناس، والقيادتين الإخوانيتين قالوا لي إنه سيكون هناك عنف مسلح كي أخاف، لكنني حذرتهم من أن ما يحدث سيخرب الدنيا».  وأكمل: «المجلس العسكري السابق حلموا أن يحققوا إرادة المصريين واختيارهم، وإنه لن يكون واصيا على ارداة الشعب والشرعية تأتي بالصندوق نعم ولكن يمنعها الشعب بالصندوق ويستطيع أن يراجعها، أو يرفضها وأقول مرة أخرى نحن في مفترق طرق». وتابع: «أقول للمصريين كنا عند حسن ظنكم وكل ما طلبتموه نفذناه، لكن أطالب  بنزول كل المصريين الشرفاء الأمناء في الجمعة القادمة كي يعطوني تفويضا وأمرا بأن أواجه العنف والإرهاب المحتمل». وجدد «السيسي» دعوته، قائلا: «يوم الجمعة موعدنا مع كل المصريين، وسيؤمن الجيش والشرطة هذه التظاهرات في كل المحافظات»، مضيفًا: «أقول لكل أبنائي وزملائي من الضباط والجنود، خلوا بالكم أنتم خير أجناد الأرض، شرفاء جدا وتحملتم الكثير جدا لكن هذا من أجل بلدنا، وهذا لخاطر وطنكم وشعبكم، فمصر أم الدنيا وستصبح قد الدنيا بفضل الله سبحانه وتعالى». واختتم كلمته بالقول: «تحية وتقدير لكل ضباط وصف وجنود الجيش والشرطة، فكنا نقول إن الجيش والشرطة والشعب يد واحدة، وقلتها سابقًا في نادي الجلاء، ونحن ليس لدينا حساسية وعداء مع أحد فكل المصريين إخواتنا، لكن يجب أن يتعاملوا هم أيضا معنا على إننا إخواتهم».

خطاب السيسي 24-7-2013

خطاب السيسي 24-7-2013

كلمة السيسى اليوم الاربعاء 24-7-2013 ودعوة الشعب المصرى للنزول يوم الجمعة 

 

اليكم كلمة السيسى اليوم الاربعاء 24-7-2013 فى حفل تخريج دفعتين جديدتين من الكلية البحرية والدفاع الجوى  والتى طالب فيها بخروج الشعب المصرى الجمعة القادم لتفويض الجيش فى التعامل مع العنف بالشارع وقد تحدث الفريق اول عبد الفتاح السيسى عن الفترة السابقة وتفاصيليها بالكامل والتى ادت فى نهايتها لاستجابة الجيش لمطالبات الشعب المصرى والذى خرج فى مسيرات حاشدة يومى 30-6 و3-7 كما اوضح السيسى انه طالب  مرسى بالمصالحة الوطنية الشاملة قبل خطاب مركز المؤتمرات  وقد اكد له الرئيس السابق ان هذا ما سيقوله بالخطاب ولكنه فوجىء بمرسى يوجه خطاب مختلف تماما لمختلف القوى السياسية وهو ما جعل السيسى يضع يده على وجهه كما ظهر ، ووجه السيسى دعوة الى الشعب المصرى للنزول يوم الجمعة القادم 26 يوليو 2013 للخروج فى ميادين مصر بالكامل وفى جميع المحافظات وذلك لتفويض الجيش فى التعامل  مع العنف والارهاب فى الشارع المصرى وقال السيسى انه لم يطلب شيئا من قبل من شعب مصر العظيم وهو اول طلب له وهو ان ينزل الملايين الى الشارع من اجل تفويض الجيش المصرى فى التعامل مع الموقف الحالى واليكم فيديو كلمة السيسى اليوم الاربعاء 24-7-2013 
 
 



الاثنين، 15 يوليو 2013

خطاب السيسي 15 -7 - 2013 مترجم

خطاب السيسي 15 -7 - 2013 مترجم


نشر العقيد أركان حرب أحمد محمد على، المتحدث العسكرى، نص الخطاب الذى ألقاه الفريق أول عبد الفتاح السيسى، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، باللغتين الإنجليزية والفرنسية، من أجل إطلاع الرأى العام العالمى على تفاصيل الخطاب المطول، الذى تناول معلومات جديدة حول خروج الرئيس المعزول محمد مرسى بعد أحداث 30 يونيو.

وفيما يلى نص الخطاب:

Speech Of General Abdelfattah El-Sissy
Commander –in- Chief, Minister of Defense and Military Production
During The Meeting with Armed Forces Officers at El-Gala’a Conference Center On 14th of July, 2013
___________________________________________
In the Name of Allah the Most Compassionate the Most Merciful
The Great People of Egypt…..
Today, Egypt stands at a critical crossroads, where we have to make choices. Nobody can dictate on the Egyptian people or impose a lifestyle, or ideology, which they do not accept especially with their timeless human experience and civilization, their realization of the historic role their nation has played throughout history, and their nation’s great contribution to human progress despite all obstacles, difficulties, hardships, and adverse circumstances.
The Egyptian Armed Forces, command and personnel, has made a choice: to serve our people with no reservation or reluctance and to enable our people’s free will so as to make their choice, because the people’s will is the collective wisdom of their relation with themselves, their environment, world, and age.
The Egyptian Armed Forces realized, ensured, and acted at the people’s disposal, not the opposite; in their service, not away from them. It receives from the people, rather than dictates them.
The Armed Forces approached the political process only because the Egyptian people summoned and requested it for this task based on realization and the reality of the January 25th Revolution that the Armed Forces is the entity which has the ability to redress imbalances, lost realities, and divergent trends.
The General Command of the Armed Forces has not pursued or requested this task; rather, it has always been committed to its doctrines, principles, and role towards its people. The Armed Forces’ position in modern time is obvious, and nobody has the right to misguide it to complexities unfamiliar to the Armed Forces doctrine.
Since January 2011 Revolution, the Egyptian Armed Forces identified its position and acted within the limits of its role, despite severe complexities and confusion of the political scene, whether because of what our country has gone through in the years before the revolution, or during the revolution period which was marked with confusion and uncertainty accompanied other revolutions in other times and locations.
The Egyptian Armed Forces could not ignore obvious realities of the economic slump as a result of greed, mismanagement, or disregard of upcoming generations’ rights, deterioration of social and living conditions for the majority of the people, and the resulting effect of societal tensions, accompanied by incorrect estimate, mismanagement, and erroneous judgment. The intent of reform halted for several reasons. The intellectual, cultural, and artistic status of Egypt which granted it the power of role model in its world was affected, and its status regressed at the regional and international levels.
I do not want to spend a lot of time pondering over the past; in fact, I’d rather tackle the present and the future because that is what we can choose from and act according to the people’s wishes and demands. At this point, all people’s segments stand at a crossroad. These segments rebelled in January 2011, then they discovered that what they attained was not what they sought and rebelled for. Simply, they recognized that their hopes were shattered, their plans deviated, and their perspective for the future plunged into darkness and blur that could not be accepted in the era of knowledge, enlightenment, and efficiency.
At all times, the Armed Forces was following the situation while bearing in mind two factors:
- The role it gladly accepted, believed in, and committed itself to, that is keeping away of politics.
- The second factor was that the Armed Forces shouldered the national responsibility whether in principle, or in being alert lest the political leadership in charge would assign the Armed Forces with tasks that contradict with its loyalty to the people and their right in directing it and stating its position.
When the last presidential elections took place, and brought a president representing a political faction, the Armed Force willingly accepted the people’s choice.
Then the political decision started to stumble, and the Armed Forces considered that any correction or amendment can only be done through one channel that is people’s legitimacy since the people are the only one who has the right to make such decision.
Despite all of that, the Armed Forces, represented by its command, recognized that it should offer some advice based on its patriotic role, and it did. At this moment, I would rather not repeat before you how often the Armed Forces has expressed its opinion about some policies and many decisions, also, I would rather not nominate the occasions when the Armed Forces expressed its reservation on various actions and procedures that were surprising.
On all occasions, the Armed Forces remained committed to what it perceived the electoral legitimacy. However, such legitimacy started to act in a contradictory manner to its source and origin. Such source of legitimacy lies in the hands of the people, who solely possess it and has the right to grant it to whomever they wish, hold him accountable for it, and withdraw it from him if their wish became clear and undoubted.
The Armed Forces preferred to avail the opportunity to the political powers to bear their responsibility, and to work together in agreement and harmony in order for the nation not to fall in a trap of political polarization where all state tools are exploited against the concept of the state. Yet, in contradiction with the public consent on which the state is founded, the concerned parties, despite the opportunity they had, and the extra time they were offered, failed to achieve the promise and hope.
Since the very early beginning of the crisis and before the statement of the Armed Forces on which it offered a road map ,the General Command of the Armed Forces expressed its wish that the Presidency would resort to the people and call for a referendum by which the people state their final word. The Armed Forces sent envoys to President Mohamed Morsi with one clear message.
Amongst these envoys were his Prime Minister, and a trusted law expert, wishing that the president, on his own, would decide to call on the voters for a referendum to affirm his legitimacy or deny it. The reply to the message came in an absolute refusal.
When the People’s will became clear without any doubt, and it was inevitable to use the safeguards of legitimacy, including the state itself against the source of legitimacy, the people by such mass rallies cleared any doubt and uncertainty.
Since the people were concerned that the state’s tools might be used against the people and their hopes, the Armed Forces had to make a choice and it did.
In fact, the scope of polarization with its depth and risks, in addition to the incompetency of the players to shoulder their responsibilities, imposed what they were not ready for or prepared to withstand its consequences.
Thus, the Armed Forces adhered to one goal, affirming the people’s legitimacy, and assisting them in restoring their genuine right “the right to choose and to make decision”.
All the people’s segments and strata, men, women, and youth, the people’s Army, state institutions, political parties, pioneers of thought, culture, and art.. all of us stood at new crossroads. Amidst all these complexities and uncertainties, we had to make sound choice and decisions with no possibility of error or misconduct.
The Armed Forces envisaged to complement its approach to national rather than political arena. As a result, it proposed a future roadmap which would enable the right free choice. This roadmap which was announced before the people and in the presence of people’s representatives especially Al-Azhar and the Coptic Church, was just a framework for a safe path to survive the deadlock, and confront future great responsibilities.
Unfortunately, these responsibilities were grave, exhausting, and perilous, but we had to meet these challenges with all due defiance, efficacy, and hope.
The roadmap ensures integrity by assigning the Chairman of the Supreme Constitutional Court the post of the president reflecting the right of choice and decision of the people.
All the nation’s segments do not seek confrontations or violence, rather they refrain from them. All national segments have to realize that the opportunity is still available for all political sides and ideologies to contribute for the sake of the nation.
The Arab world, the globe in general, and international players stand astonished before what the Egyptian people had done, the youth in particular, to grant themselves once again the right of choice, right of taking decisions independently, and right of shaping the future with their discretion and perspiration with the bless and guidance of Allah.
Egypt is satisfied with the world stance on the latest developments, and it assures the Arab nation that Egypt will remain as it has always been up to their expectations.
Egypt calls on the world powers to realize and be assured that Egypt is always in the side of freedom, justice, and progression. It seeks close relations, desires peace, and realizes its might to shape the future.
Egypt calls on the entire world's peoples, in Africa and Asia in particular, to be assured that Egypt will be always up to its historic role and responsibilities before the world's nations and civilizations acknowledging that they are all one human civilization.
The Egyptian people fully realize, acknowledging the historical responsibility and legitimate aspirations, that they are at crossroads and face choice, decision, and path predicaments. They know the necessity of assuming their role in contributing to the history movement once again.
May Allah guide the Egyptian people and their Armed Forces, direct their steps, and inspire their free choice, whereas, the burden is huge and threats are imminent and dire. May Allah help us find the path out of this crisis and attain the people's hopes.
May Allah save the great people of Egypt.


 

And peace be upon you.

منقول  من اليوم السابع



الأربعاء، 10 يوليو 2013

"الإنقاذ" تعتذرعن خطأ تقني.. وتنفى تغيير موقفها من "الدستوري"

نفى خالد داود المتحدث الإعلامي باسم جبهة الإنقاذ الوطني اليوم الأربعاء أن يكون هناك أي تضارب في مواقف الجبهة أو أنها قامت بتغييرموقفها من الإعلان الدستوري المؤقت الذي صدر مؤخرا .
وأوضح داود في تصريحات صحفية له مساء اليوم أنه حدث خطأ تقني أدى إلى نشر نسخة غير نهائية من البيان في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء، وأن النسخة التي تم توزيعها على وسائل الإعلام اليوم هي النسخة النهائية والمعتمدة من جميع قادة جبهة الإنقاذ الذين حضروا الاجتماع مساء أمس الثلاثاء في مقر حزب الوفد .
كما نوه المتحدث الإعلامي للجبهة إلى أن البيان الذي صدر صباح اليوم أشار إلى أنه لم يجر التشاور بشأن الإعلان الدستوري مع أي من قادة الجبهة أو شباب حركة تمرد والحركات السياسية الأخري , كما طالب البيان بضرورة إضافة بعض المواد , وحذف مواد أخري وتعديل مجموعة ثالثة من المواد، وبالتالي لا يمكن مطلقا القول أن جبهة الإنقاذ قد غيرت موقفها، أو تخلت عن تحفظاتها على الإعلان الدستوري فقط بسبب تغيرات طفيفة في الصياغة لم تمس جوهر البيان , حسب قوله.
وأعرب داود عن اعتذاره لوسائل الإعلام عن أي لبس ترتب على إرسال نسختان مختلفتان في الصياغة فقط من بيان جبهة الإنقاذ الوطني الأخير.

المشاركات الشائعة