مصر بعد 25 يناير

الأربعاء، 3 يوليو 2013

الشرطة المصرية علي صفحتها : ''الجيش والشرطة من الفولاذ

الشرطة المصرية علي صفحتها : ''الجيش والشرطة من الفولاذ

قالت الصفحة الرسمية للشرطة المصرية على ''فيسبوك'' اليوم الأربعاء، أن هناك من سيحاول نشر الشائعات بشأن حدوث انقسامات بين الجيش والشرطة.
وأضافت الصفحة ''سوف يحاولون نشر شائعات و?يديوهات مُفبركة بحدوث انقسامات داخل الجيش والشرطة .. نحذركم من الآن كلها كاذبة ولن تجدي نفعاً ...
الجيش والشرطة من الفولاذ المنيع لا يمكن شقه''.

عربة ترحيلات قرب الاتحادية.. والمعتصمون مستعدون لأي هجوم إخواني


عربة ترحيلات قرب الاتحادية.. والمعتصمون مستعدون لأي هجوم إخواني



عربة ترحيلات قرب الاتحادية.. والمعتصمون مستعدون لأي هجوم إخواني

لأول مرة منذ بدء الثورة تقف عربة ترحيلات قريبا من اعتصام للقوى الثورية، حيث شهد اعتصام الاتحادية، صباح اليوم الأربعاء، وقوف عربة ترحيلات تابعة للشرطة على مسافة أقل من 50 متر من بوابات الاعتصام بشارع الميرغني، والتي لم يتعرض لها أي من المعتصمين.
وعلى صعيد متصل يواصل معتصمي الاتحادية اعتصامهم لليوم الخامس، أمام القصر الرئاسي، وذلك للمطالبة برحيل الرئيس الحالي محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
فيما يقوم المتظاهرين بتنظيف مقر الإعتصام وكنس الشوارع وجمع القمامة، وتحويلها إلى خارج الاعتصام، كما شهد محيد قصر الاتحادية انتشارا لعمال النظافة خاصة بشارعي أبو الهول والخليفة المأمون، كما يستمر المعتصمين من تكثيف تواجدهم على بوابات الاعتصام الرئيسية الثلاثة (العروبة، الأهرام، والخليفة المأمون)، تحسباً لحدوث أي هجوم او محاولة لفض الاعتصام من قبل أنصار الرئيس وجماعة الإخوان المسلمين.

"السيسى" يرفض منح "مرسى" مهلة إضافية.. والملايين تحتشد فى الميادين وأمريكا لـ"مرسى": ارحل NOW.. و"جبهة 30 يونيو" تفوض "البرادعى



"السيسى" يرفض منح "مرسى" مهلة إضافية.. والملايين تحتشد فى الميادين وأمريكا لـ"مرسى": ارحل NOW.. و"جبهة 30 يونيو" تفوض "البرادعى"

ضاق الخناق على رقبة نظام الإخوان؛ حيث احتشد الملايين أمس فى ميدان التحرير وأمام قصر القبة وأمام مجلس الوزراء، فى مشهد النهاية لنظام محمد مرسى وتنظيم الإخوان، مع انتهاء المهلة الأولى التى حددتها حركة «تمرد». وخرجت مسيرات من مناطق الألف مسكن ومصر الجديدة وشرق القاهرة، متوجهة إلى قصر القبة، فيما توجهت مسيرات الجيزة وإمبابة وفيصل والهرم إلى التحرير، ومنه إلى مجلسى الشورى والوزراء.
وعلمت «الوطن» أن «السيسى» ناقش فى اجتماعه مع «مرسى»، أمس، إجراءات خروج الرئيس عن الحكم دون إهدار للدماء، وأكد له أنه منوط به حماية مصر شعباً وأرضاً وأنه لن يسمح بإراقة دماء المصريين أو اقتتالهم أو تحويل ميادين العاصمة والمحافظات إلى ساحات لمعارك دامية يتقاتل فيها الشعب. وقالت مصادر لـ«الوطن»: إن «السيسى» نصح «مرسى» مباشرة بالتنحى عن منصبه؛ لأن الوضع فى البلاد لن يحتمل بقاءه أكثر من ذلك. وأضافت أن «مرسى» طلب من «السيسى» مهلة إضافية بعد انتهاء الـ48 ساعة لترتيب أموره فى ظل رفض القوى المعارضة أى تفاوض مع الرئاسة، إلا أن «السيسى» رفض هذا الاقتراح وقال له إن المسألة لم تعد فى موقف القوى المعارضة؛ لأن هناك مطلباً شعبياً بإقالة الرئيس.
وأعلنت جبهة «30 يونيو» عن تفويض الدكتور محمد البرادعى، المنسق العام لجبهة الإنقاذ، للتواصل مع مؤسسات الدولة والوصول إلى صياغة كاملة لإدارة مرحلة «ما بعد مرسى». وقال مصدر بحملة «تمرد» إنه يجرى التواصل بشكل دورى مع الهيئة الاستشارية التى شكلتها الحملة بمشاركة نحو 80 شخصية عامة على رأسهم «البرادعى وصباحى» لتوحيد وجهات نظر القوى السياسية ومؤسسات الدولة بشأن «خارطة الطريق» بعد انتهاء مهلة الـ48 ساعة.
وكشفت مصادر لـ«الوطن» عن أن «البرادعى» سيؤكد، حال اجتماعه بوزير الدفاع كممثل عن جبهة 30 يونيو و«تمرد»، أنه لا بديل عن رحيل «مرسى» وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، على أن تكون الفترة الانتقالية بين 6 أشهر وسنة، يجرى خلالها نقل السلطة لرئيس المحكمة الدستورية العليا وتشكيل حكومة إنقاذ وطنى وإعداد دستور جديد. وأضافت المصادر أن «البرادعى» جدد تأكيده عدم الترشح للرئاسة.
 


نساء مصر : «ارفعى راسك فوق انت مصرية»


نساء مصر : «ارفعى راسك فوق انت مصرية»


بحناجر ملتهبة تكسر طبيعتها الهادئة، ووجوه متشبعة بالحرية تلفحها نسمات هواء العصرية، وقفن بثبات الأبطال يناجين الشهداء فى قبورهن، باعثات إليهم تحية خاصة: «وحياة حقك يا شهيد.. الليلة دى مصر فى عيد»، فى دوائر حاطها الشباب وقفت بنات مصر وكل «بهية» بوطنها. «إيه اللى نزلها هناك؟» وعبارات رددها مريدو الرئيس لم تنل من ثوريتهن، لذا كان صوتهن يزأر فى الميدان مناطحاً أصوات الرجال: «ارفعى راسك فوق انتِ مصرية».
قراءة الفاتحة على أرواح شهداء المسلمين والمسيحيين.. هكذا رد متظاهرو التحرير على بيان القوات المسلحة، قبل أن تعلو هتافات السيدات: «بيقولوا كفار.. بس احنا ثوار». يمشين بعنفوان كالأشاوس فى حماية أقرانهن من «ولاد البلد»، لذا كانت البهجة تسيطر على قسمات «ميرا مدحت» الشابة الأرستقراطية التى وطئت قدماها الميدان لأول مرة من أجل سحب الثقة من الرئيس مرسى: «خوفونا من التحرش واللى بيحصل هنا.. بس الناس ذوق جدا وبيتعاملوا بكل احترام»، لا تمنع الشابة الثلاثينية القادمة من حى المهندسين نفسها من الدهشة، فعيناها العسليتان تروحان وتغدوان على كل قطعة فى التحرير بعد أيام قضتها منضمة إلى حزب الكنبة، حسب وصفها، فى الوقت الذى تضحك فيه زميلتها «سارة حسين» من قلبها لنجاح الثورة التى بايعتها من يومها الأول فى 25 يناير 2011: «أجواء يناير رجعت تانى.. والشعب قال كلمته»، لا تنفى ذات الشعر الأشقر حدوث بعض الأزمات فى الميدان فى فترة سابقة منها التحرش، غير أنها تجزم بأنها أعمال فردية ومدبرة: «دى بلدنا ومش هنسيبها غير وهى رائعة».
على أطراف الكعكة الحجرية يسير مرفوع الرأس ببنطال يغطى الركبة بالكاد، بـ«عوينات» طبية يحمل لافتته: «أختك فى الميدان.. حافظ عليها»، محمد يسرى، القادم خصيصا من حلوان وحيدا، راح يدون كلماته بيديه حاملا نصائحه لأشقاء الكفاح: «الناس متجاوبة معايا جداً.. وكلنا خايفين على بعض». لا تزال أصداء الاحتفاء ببيان القوات المسلحة مستمرة فيما تتعالى كلمات: «أنا باشكر محمد مرسى عشان عرف يجمع الشعب»، تعقبها زغاريد تلك المجموعة من السيدات القادمات من مصر القديمة بجلابيب شعبية حاملات أعلام مصر صغيرة الحجم من تلك التى يحملها الأطفال.. «دى صفية زغلول»، يقولها فاروق خالد، الطفل الذى لم يتخطَّ عامه العاشر بعد، مشيراً إلى جدته ستينية العمر «أم سامح»، هكذا ينادونها، تضحك ملء فمها فتبدو غمّازاتها وأسنانها التى تكابد السقوط: «أنا أول مرة أنزل اليومين دول.. بس متابعة الأخبار كلها يا اخويا»، تدلل بها على معارضتها للرئيس منذ شهور: «جوّع الناس أكتر ما هى جعانة»، تقطع «صفية زغلول الثورة» هتافها المتلاحق بدعوات من نصيب الشباب الصغير: «ربنا يحميكوا يا أبطال»، تمر طائرات الجيش فى الفضاء فتتعالى التلويحات، فى الوقت الذى تقول فيها «سماح» ابنتها الكبرى إن وجودها فى الميدان بمثابة معجزة: «بقالى يومين باتحايل على جوزى ينزلنى وأخيراً وافق»، بخمار بنى اللون تشبه فيه زوجة الرئيس تحمرّ وجناتها مرددة نشيد «بلادى بلادى»، تعبر عن سبب حضورها بالرد على من كفّروها، من وجهة نظرها «لو هو مسلم بجد يحقن دماء المسلمين ويغور»، قبل أن تؤكد بوجه باسم: «تصدق بالله، أنا مابحبش أشوف صورة مرسى حتى فى الجرايد».
كانت «فايزة حسن» ذات الحجاب الأبيض تتحدث بود مع رفيقتها «أم ماهر» ذات الشعر الأبيض الذى زاحمته شعيرات سوداء والممهور صدرها بصليب، كصديقتين قبل عقود، بينما كان ميدان التحرير قد جمعهما قبل دقائق، فالمرأة الخمسينية القادمة من حلوان وجدت ضالتها فى «الفضفضة» مع قرينتها من «الشرابية»، فلم يفرق معهما ديانة أو بعد مسافات، الأهم الهتاف لمصر: «نزول الستات متعب بس لازم نشارك دى بلدنا برضة»، تقولها «فايزة» فيما تغنى رفيقة الميدان مع بناتها بوجه يملؤه النشوة.
بالقرب من مجموعة من فتيات الجامعات كان محمود جمال يحلل بيان الجيش وتبعاته بسيناريوهات ثلاثة: «يا إما هيدخلوا معانا فى حرب عشان دى نهايتهم، أو مرسى يشيل الحكومة ويفكرنا هنروح.. أو يخربها ويشيل السيسى، وقتها الناس هتاكله». تتخذ إحدى الصحفيات مستقرها أعلى المنصة الرئيسية للميدان ممسكة بالميكروفون فتشعل حماسة الموجودين: «لو الإخوان بايعوا مرسى على الشهادة لمصلحة الجماعة.. إحنا بنبايع مصر على الشهادة عشان نحفظ ثورتها وجمالها.. تحيا مصر». وسط الحشود كان طارق محمد، الشاب السلفى، ينظر ببشاشة وجه قِبل السيدات المشاركات معجباً بدورهن قبل أن يقول باسماً: «لو مرسى عنده دم يمشى، ولما يجيب النهضة من ديلها نبقى ننتخبه تانى».
تتعالى صافرات «الفوفوزيلا» فيبدو الميدان ملعب لكرة القدم، فيما تمثل الفتيات دور اللاعب الأساسى، متصدرات المشهد بامتياز: «لولا أصواتنا ماكنتش الثورة نجحت»، تقولها نهى خلف الله بفخر لم يحجبه نقابها، ملوحة بعلم مصر، فيما تردد «هبة» ابنتها الصغرى عبارة: «ثورة 19 نجحها الستات.. قالولنا كده فى المدرسة»، لم تنتخب السيدة ذات السمت الإسلامى مرشح جماعة الإخوان، لذا تعتبر أن رؤيتها ثاقبة تجاه من يحكم مصر: «دى ناس عايزة تكوّش على البلد مش تحميها».
منهمكة فى عمل الشاى تقبع فوق «فرشتها» لم يمنعها البحث عن رزقها عن الإدلاء بصوتها فى خضم الزخم الثورى: «ربنا رجع لنا الثورة تانى.. أكيد الناس دى على حق وربنا هينصرنا»، قالتها دولت خلف، بصوت مجلجل، قبل أن تشرح معاناتها فى الفكاك من مصاريف الشهر التى تلاحقها من إيجار ودروس للأولاد الخمسة: «أنا باشتغل طباخة فى بيت ناس فى مصر الجديدة لحد العصر، وباجى هنا التحرير عشان أكفى عيالى»، رغم احتفائها بمعارضة الرئيس لا تنفى حبها الأكبر للوطن: «مسلم، مسيحى، إخوانى، سلفى، كلنا إيد واحدة».

"تمرد" تعقد مؤتمرا للرد على مرسي داخل مقر "الوطن" في الثانية عشرة ظهرا



"تمرد" تعقد مؤتمرا للرد على مرسي داخل مقر "الوطن" في الثانية عشرة ظهرا

تعقد حركة "تمرد" مؤتمرا للرد على خطاب مرسي والذي أذاعه منتصف الليل، وذلك في الثانية عشرة من ظهر اليوم الأربعاء داخل مقر جريدة "الوطن"، وتقول البوابة الالكترونية ببث المؤتمر على الهواء مباشرة.


نص خطاب الرئيس المصري محمد مرسي يوم الثلاثاء 2-7-2013

نص خطاب الرئيس المصري محمد مرسي يوم الثلاثاء 2-7-2013 
نص خطاب الرئيس المصري يوم الثلاثاء 2-7-2013
قال الرئيس محمد مرسي في كلمة  ألقاها على التلفزيون المصري، مساء الثلاثاء، ''أيها الشعب المصري العظيم يا صاحب ثورة 25 يناير 2011 أخاطبكم اليوم وأنا أعرف وأرى وأنتم الآن تنتظرون مني كلمة لتوضيح الموقف ولتعرفوا بلدنا فيها إيه، وإحنا بنعمل إيه دلوقتي، كلنا عارفين ما كان قبل ثورة 25 يناير 2011 فساد تزوير انتخابات، وسرقات، وظلم، وعدوان على الإنسان وكرامة الإنسان، وتأخرت مصر بسبب النظام البائد الذي أجرم في حق الوطن''.
وأضاف '' لقد قمنا بثورة سلمية عظيمة وكان فيها شهداء ودمهم غالي علينا جداً لكنها لم تكن ثورة دموية، وكان بها مصابين وروحهم وإصابتهم لا ننساها، لكن الحمد لله مرينا بمرحلة انتقالية واكتسبنا قدرة بإرادة حرة، وأجرينا انتخابات رئاسية حرة نزيهة شهد لها العالم كله أنها أول انتخابات في تاريخ مصر وكان بها إرادة المصريين واضحة''.
وتابع '' المصريين في الانتخابات مايو / يونيو 2012 الماضي أعلنوا للعالم أنهم اختاروا رئيساً بطريقة حرة وأعلنوا طريقاً واضحاً نحبه جميعاً حرية وديمقراطية والعدل والعدالة الاجتماعية، ويوم 29 يونيو 2012 خرجت معاكم في ميدان التحرير وعملت لكي يستقر الوطن ونمتلك إرادتنا بجد وأقسمت أمامكم وأمام الله، والعالم يوم 29 يونيو 2012 القسم الذي اعتز به ورأيت فيعيون الجميع رضا بعرس الديمقراطية يوم 29 يونيو2012، ويوم السبت 30 كان القسم الرسمي في المحكمة الدستورية، وجامعة القاهرة، والهايكستب، والقوات المسلحة تتوج جهدها العظيم وتسلم السلطة بفرحة وبرضا لرئيس مدني مصري منتخب لأول مرة في تاريخ مصر ومضت الأيام خلال العام، وبذلت فيه كل ما استطيع من جهد، وفي خطابي الماضي يوم الأربعاء الماضي قلت لكم بوضوح لقد وقعت مني أخطاء ولقد وقع مني بعض التقصير ولقد رأيت الأمور أكثر وضوحاً بعد عام من المسئولية وتحركت في كل الميادين ومع كل المخلصين لكي ننهض بمصر ولكي تقف مصر بعد كبوة طويلة بسبب النظام الذي أجرم في حق مصر وأهلها''.
واستطرد ''أتحركت في كل إتجاه كما تعلمون وأنا أردت ومازلت أريد أن تمتلك مصر إرادتها فلا يملي عليها أحدٌ أبداً إرادتها ولا تسيرها قوة رغم عنها أياً كان مصدرها، وأصر وأعلنت قبل ذلك أن مصر تمتلك إرادتها، وتنهض وتنتج غذاءها ودواءها وسلاحها، وهذا أمر ليس سهلاً يحتاج لجهد ويحتاج لعمل ويحتاج لتكامل ويحتاج لوقت، لكن كما تعلمون أيضاً والدنيا تعلم أن تحديات الماضي ظلت موجودة، بنسب كبيرة بقايا النظام السابق، والدولة العميقة والفساد، والأصرار على الفساد والوضع الاقتصادي المتهرتل، والديمقراطية تجربة جديدة وتحدي ومش بيعجب بعض الناس في الخارج ألا تمتلك مصر إرادتها وأسهل أوي أن نسمع الكلام وخلاص، وثورة المصريين لم تكن ثورة جياع ولكنها كانت ثورة امتلاك الإرادة''.
وأشار مرسي إلى '' أن الفساد والدولة العميقة وتابعي النظام السابق مثلما يقول العالم أن 32 عائلة التي سيطرت على البلد ومصوا دم الناس، هذا كله مازلنا نحمل أوزاره ويعوق الشباب العظيم، ولادي بجد وعندهم مشاكل ولهم حق ولهم العديد من الحقوق الكثيرة والفساد والتحديات بتاعة، والإقتتال من هؤلاء ليبق الحال كما هو عليه لكن المشاكل الاقتصادية وحركة هؤلاء في كل اتجاه واحنا بنسعى ونمنع ونبعد لكن حجم التحدي كبير فهم يريدون العودة، وبرعايتكم أنتم المصريين لن يعودوا أبداً''.
واستمر في خطابه قائلاً ''بعض التقصير مني، ومن حركتنا وده أمر طبيعي بعد الثورات وأحنا داخلين في الديمقراطية وعملنا دستور عظيم جداً وتحدي كبير والناس بتاخد سنين طويلة من أجل الدستور واستفتى الشعب عليه يوم 25 ديسمبرالماضي، وأقر الدستور بأغلبية بتوازن محترم حوالي 64% ما يقرب من ثلثي الشعب المصري قال نعم للدستور وأصبح عندنا مرجعية وشرعية بإرادتنا رئيس منتخب، ودستور بإرادة الأمة بنشتغل طبقاً لهذه الشرعية وهي الوحيدة التي تضمن لنا جميعاً إذا أحترمناها ألا يكون بيننا قتال، وألا يكون بيننا اقتتال واعتراك بالعنف وأي نوع من أنواع سفك الدم''.
وتابع ''الفلول تثير شغب لإثارة القلاقل وفي الوقت الذي يختاروه فقط وحينما يعلنوا أنهم ذاهبون بالعافية لتغيير النظام وإلغاء الديمقراطية، ونحن لا نريد الشرعية وأرد عليهم الشرعية هي الضمان الوحيد للحفاظ على بلدنا ونمنع سفك الدماء وننتقل لمرحلة جديدة لذلك أقول لأبناء مصر المعارضين لكن الحقيقة لن استطيع أن أقول هذا لسفاك الدماء ومرتكب العنف الكلام ده للمعارضين الشرفاء، أقول لهم مصر ملك الجميع ومحمد مرسي لم يكن والآن ليس حريصاً أبداً على كرسي''.
وأكد الرئيس محمد مرسي،  على أن الحفاظ على الشرعية ''ثمنها حياتي أنا''، مضيفاً  إلى أن دماء المصريين غالية جداً، وسيقف بكل ما يقف من قوة وإرادة ضد من يحاول بأي شكل أن يريق هذه الدماء أو أن يرتكب عنف أو خطأ يؤدي لهذا العنف لذلك الرسالة للمعارضين ''أنني متمسك لهذه الشرعية، وأقول للمؤيدين الذين يحترمون الشرعية وكالمعارضين الشرفاء يريدون الخير لمصر والحرية لأبناءها والعدالة الاجتماعية والنمو والتنمية ومصر الحديثة صاحبة المساحة الكبيرة والتاريخ العظيم، والصلة بالسماء والرجال الكرام، والنساء الفضليات، والأعراف والموارد والظلم الذي وقع ونزوله والإجرام الذي جرى ونقضي عليه، والفساد لنزيحه بإرادتنا.. أقول حافظوا على مصر والثورة التي اكتسبناها بعرقنا ودماء شهداءنا، ومسيرتنا عامين ونصف يا مؤيدين ويا معارضين، وأحذروا من سرقة الثورة بأي حجة فالسحرة كثيرين والتحدي كبير وأنتم قادرون على الحفاظ''.
وقال مرسي إنه أتفق مع الفريق عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع، والدكتور هشام قنديل، رئيس الحكومة، على تطبيق مبادرة للإصلاح الوطني، دون بديل عن الشرعية الدستورية والحوار الوطني، مع التأكيد على عدم عودة النظام السابق بمساعدة الشعب المصري.
وأضاف  ''أريد القول لكل أبناء مصر في كل العالم، أولاً: لا بديل عن الشرعية الدستورية والقانونية، والانتخابية، التي أفرزت رئيساً منتخباً لمصر لأول مرة في تاريخها وشعبها رضى بذلك والبعض معارض لا بأس ويؤيد ماشي، نعمل إيه مع بعض سأقول لكن لا بديل عن الشرعية''.
وتابع ''ثانياً في إطار الحركة الموجودة في الشارع منذ مدة والاحتجاجات والمليونيات لم تنقطع طوال العام، ولكن لما يكون إطارها سلمي، وقلت أنني مستعد أن أذهب لكل واحد وأتحاور وأن ما نصل إليه نطبقه، والأمر منذ أيام تطور في شكل مبادرة نقلتها لي بعض الأحزاب وأيضاً مؤسسة القوات المسلحة فهذه المبادرة فيها تغيير الحكومة وتشكيل حكومة ائتلافية من الطيف الوطني، وتشكيل لجنة متوازنة وطنية لإعداد مواد دستورية مثل التي اقترحتها على البرلمان لكي تؤهل للتأهيل أو التعبير، أو الإضافة، وفي هذه المبادرة لابد اتخاذ في الحوار اجراءات وضمانات نزاهة الانتخابات القادمة ونناشد المحكمة الدستورية ان تنتهي بسرعة من قانون الانتخابات ليقره مجلس الشورى ويصدره رئيس الجمهورية مباشرة ثم نمضي بشفافية ونزاهة وضمان كامل''.
وأوضح أن المبادرة المقترحة تشمل'' أن النائب العام أن يتم حل الموضوع في الاطار القانوني وتنفيذه من قبل القضايا المختصة، وأن نتفق جميعاً لإجراء انتخابات وإعطاء مدة 6 أشهر لإنهاء الانتخابات، وتمكين الشباب وفيها أيضاً تكوين اللجنة العليا المقترحة للمصالحة من كل الاتجاهات ووضع ميثاق شرف اعلامي لقول الاعلام أن يبني معه، وقد قمت بالموافقة عليها حتى يجتمع عليها معظم الناس من المؤيدين والمعارضين وهذه طلبات كانت موجودة على الساحة''.
وحذر مرسي من الاساءة للجيش المصري قائلاً: ''حافظوا على الجيش لأنه رصيدنا الكبير، لأننا أخذنا وقت طويل حتى يكون بالشكل القوي وسنأخذ وقت أيضاً لكي يكون أقوى وأقوى، أحذروا من مواجهته أو استخدام عنف معه..أنا رئيس مصر وبقول لكل المصريين لا عنف بينكم وبين بعض ولا عنف أمام القوات المسلحة، أو رجال الداخلية، أو رجال الشرطة لأنهم مسؤولين عن الأمن الداخلي ويحاولون العودة ليس كما كانوا ولكن المفروض يكونوا عليه أن الوطن في رقابهم، لاستقرار الوطن ومنع البلطجة وتنفيذ القانون، والسهر على المواطن لأنها مسئولية كبيرة''.
وتابع ''أقول للجيش أن يحافظ على حدودنا وبلدنا مستقروهذا أمر هام جداً لندرك جميعاً أن العنف وإراقة الدماء هذا فخ إذا وقعنا فيه ليس له نهاية ويسعد أعداءنا، ويافرحة عدونا فينا... ولنصبرن على ما آذيتمونا يبقى شعرنا نصبر على بعضنا البعض''.
وأوضح  مرسي إنه لن يعلن الجهاد لأن الجهاد والإقتتال لأنه لا يكون إلا أمام العدو مضيفاً ''سأبذل دمي مقابل الشرعية ومن أجل استقرار دمي، والمعارضة على العين والرأس، والحوار كان ومازال سيبق موجوداً، ومبادرة الإصلاح الوطني ستظل في ظل الشرعية وإحترام القانون والدستور والإرادة الشعبية، نعم وألف نعم وأهلاً وسهلاً ومن الآن وغير ذلك يكون مني تفريط وعدم احترام للدستور، وعدم القيام كحكم بين السلطات، وأنا لا أرضى لكم ولا لنفسي ذلك''
ونوه إلى أنه ''ليس المهم الشخص ولكن الأهم هو الوطن، وليس المهم بعض الناس أو حتى المؤسسة ولو كنا نحافظ على المؤسسات لكن المهم هو مصر ومستقبل أولادنا وشرطتنا وجيشنا وصناعتنا''، لافتاً النظر إلى '' أننا أبناء مصر وسنسعى للاستقرار وشرعية وديمقراطية ودستور وتداول سلطة حقيقي، وهذا أمرٌ أردت أن اوضحه لكم جميعاً يا أبناء مصر الكرام ويا أهلها في كل مكان ويامن تقفون في ميادين مصر وشوارعها تستمعون إلي... قلبي على وطني تنفطر وإرادتي مع أهلي ووطني أهل مصر كلهم وإرادتي معهم حديدية لا تتزحزح خطوة واحدة إلى الخلف أو سرداب أو نفق ممكن أن يأخذنا إلى الهاوية فهذا مرفوض''.
وتابع ''أي شيء يخالف الشرعية يخالف إرادة الشعب لأنها لا يمكن أن تنتج إلا بالانتخابات التي ستتم وانتخابات أخرى ستتم بعد فترة يقررها الدستور والرئاسة، تتم لحسم الموقف، وأريد لكم وأتمنى لكم كل الخير والتوفيق جميعاً وأرى المستقبل أفضل بكثير وتمرون من هذه المرحلة بأمن وسلام، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، أحيكم معكم إلى منتهى الشوق الشرعي، والحفاظ على الشرعية، معكم أمضي ومعكم أبقى وبكم نغير الواقع لمصر الجديدة، والحبيبة التي نحبها في المستقبل القريب مستقرة منتجة، عظيمة كما كانت وتبقى رغم أنف الذين ظلموها''.

البنك المركزى: لن نسمح للإخوان بتهريب الأموال للخارج


البنك المركزى: لن نسمح للإخوان بتهريب الأموال للخارج


قالت مصادر مسئولة بالبنك المركزى: إن البنوك العاملة فى السوق المحلية ملتزمة تماماً بتطبيق قواعد وضوابط تحويل الأموال التى أقرها «المركزى» بعد ثورة يناير، لمنع عمليات تهريب الأموال للخارج، وإن الحد المسموح بتحويله للخارج 100 ألف دولار فقط للفرد الواحد.
وشددت المصادر على أن هناك عدة إجراءات يجرى تطبيقها حاليا للتأكد من سلامة التحويلات المالية للشركات، وتغطيتها عملية اقتصادية حقيقية واضحة، وهو ما أكده هشام رامز، محافظ البنك المركزى، مرات عديدة منذ توليه منصبه مطلع فبراير الماضى.
ونفت المصادر قيام رجال الأعمال المنتمين لتنظيم الإخوان بتهريب أموال إلى خارج مصر، خلال اليومين الماضيين، عبر الجهاز المصرفى، على خلفية تطورات المشهد السياسى، التى فرضتها إرادة الشعب خلال تظاهرات 30 يونيو المناهضة لحكم الإخوان، مؤكدة أنه لا يمكن لأحد أن يقوم بتهريب أموال من خلال البنوك، لأن هناك رقابة مشددة على التعاملات من قبل البنوك نفسها، التى يتولى البنك المركزى مراجعتها من خلال التقارير الدورية.
وقالت المصادر: إن وحدة مكافحة غسل الأموال كثّفت من جهودها خلال الفترة الماضية، لتشديد الرقابة على السوق والتعاملات المالية للتأكد من مدى شرعية التعاملات المالية.
كانت أنباء قد ترددت خلال الساعات الماضية حول ارتفاع حالات حجز تذاكر السفر، من قِبل قيادات إخوانية ورجال أعمال، وحذر الخبراء من إمكانية تهريبهم لأموال خارج القطاع المصرفى.
 

المشاركات الشائعة