مصر بعد 25 يناير

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

مظهر شاهين: مرسى لم يكن رئيسًا لكل المصريين ومن يراهن على الشعب لايخسر ومصر اليوم فى بيت العزة

 مظهر شاهين: مرسى لم يكن رئيسًا لكل المصريين ومن يراهن على الشعب لايخسر ومصر اليوم فى بيت العزة
أكد الشيخ مظهر شاهين، خطيب مسجد عمر مكرم، أن الدكتور محمد مرسى لم يكن رئيسًا لكل المصريين وإنما كان رئيسًا فقط لأهله وعشيرته.
وأضاف، فى حواره مع الإعلامية رولا خرسا على قناة "صدى البلد" فى برنامج "ستديو البلد"، أن ذلك يتضح فى تصريحات مرسي ولقاءاته كما أن إشادته بمليونية قيل فيها إنه سيتم سحق المتظاهرين هذا يؤكد أنه رئيس لهذه العشيرة فقط، بحسب تعبيره.
وتابع: كما أنه عندما يقوم بتعيين نجله ويترك 13 مليون عاطل فيكون غير عادل كما أنه عندما يعين جماعته وكلاء وزارة كون غير عادل.
ووجه تحية خاصة للشعب المصرى، قائلاً: "من يراهن عليه لا يخسر مطلقًا وإنما من يراهن على جماعته بلا شك سيخسر، فالمتواجدون فى الشوارع مصريون ويجب أن ننحنى لهذا الشعب تحية احترام وإجلال".
وأشار شاهين إلى أن مصر دخلت فى بيت العزة والكرامة وليس بيت طاعة الإخوان والعالم سيفكر كيف يتعامل مع شعب مصر وجيشه العظيم.
وأوضح أن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر كان له دور يستحق الإشادة عندما أفتى بأن الخروج السلمى فى 30 يونيو ليس حراماً كما أنه رفض حضور الخطاب الأخير للرئيس ونفس الأمر ينطبق على قداسة البابا تواضروس بابا الكنيسة على دوره العظيم مطالباً المصريين بعدم ترك أماكنهم.

المتحدث باسم "الإخوان": نزول مؤيدي الشرعية بميادين مصر الليلة الماضية رسالة واضحة للجميع

قال ياسر محرز، المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، إن حرص أبناء الشعب المصري من مؤيدي الشرعية على عدم التواجد بميادين المحافظات المصرية على مدار أيام سابقة فُهم أن مؤيدي الشرعية قلة،
 مضيفًا: 
"أحسب أن نزول المصريين بمئات الآلاف بميادين مصر رسالة واضحة للجميع".
جاء ذلك في تصريح نشرته الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة على "فيسبوك" تعليقًا على مسيرات مؤيدي الرئيس مرسي التي خرجت ليلة أمس ببعض المناطق والمحافظات تأييدًا للرئيس مرسي عقب بيان القوات المسلحة الذي أمهل الجميع 48 ساعة للخروج من الأزمة قبل تدخل الجيش.
الاهرام

في تكذيب لـ «الرئاسة» - واشنطن: أوباما حث «مرسي» على الاستجابة للمتظاهرين


في تكذيب لـ «الرئاسة» - واشنطن: أوباما حث «مرسي» على الاستجابة للمتظاهرين

اصدر البيت الأبيض بيانا، اليوم الثلاثاء، من شأنه تكذيب، ما جاء في البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية، فجر اليوم، حيث أكدت الرئاسة الأمريكية، أن أوباما اتصل بمرسي، مساء أمس الاثنين، لينقل قلقه إزاء الاحتجاجات الحاشدة ضد نظامه، وحثه على الاستجابة للمطالب التي أثارها المتظاهرون، وليس كما جاء في بيان الرئاسة بأن أوباما أكد أن أمريكا تتعامل مع القيادة المصرية المنتخبة من الشعب المصري.

وقالت الرئاسة الأمريكية، في بيانها: "أوباما أبلغ الرئيس المصري محمد مرسي أن الولايات المتحدة ملتزمة بالعملية الديمقراطية في مصر، ولا تدعم أي حزب أو جماعة واحدة."

وأضاف البيان: "الرئيس أوباما شجع الرئيس مرسي على اتخاذ خطوات لتوضيح أنه يستجيب لمطالب المتظاهرين، وأكد أن الأزمة الحالية يمكن فقط أن تحل عبر عملية سياسية."

وكانت الرئاسة المصرية قد أصدرت بيانا، فجر اليوم الثلاثاء، جاء فيه "استقبل السيد الرئيس د. محمد مرسي مساء اليوم مكالمة هاتفية من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث أكد الرئيس الأمريكي أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع القيادة المصرية المنتخبة من الشعب المصري وتدعم التحول الديمقراطي السلمي في مصر".

الفريق سامي عنان " بيان القوات المسلحة الذي صدر،الاثنين، واضح ولا يحتمل التأويل "

الفريق سامي عنان " بيان القوات المسلحة الذي صدر،الاثنين، واضح ولا يحتمل التأويل "
اكد الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة السابق ومستشار رئيس الجمهورية للشئون العسكرية المستقيل، أن بيان القوات المسلحة الذي صدر، أمس الاثنين، واضح ولا يحتمل التأويل، مشددا علي أن الدم المصري غال ويجب الحفاظ عليه.

وقال الفريق عنان، في اتصال هاتفي أجرته معه قناة «العربية» الإخبارية، صباح اليوم الثلاثاء "استقالتي من منصبي كمستشار للرئيس للشئون العسكرية جاءت في ظل مرحلة تاريخية ودقيقة تعيشها مصر، وتفرض على الجميع أن يتحمل مسئولياته أمام هذا الوطن والمواطنين".

وأوضح أن "الشعب المصري قال كلمته، وبالتالي فعلى الجميع أن ينصت وينفذ"، خاصة أن "المشهد الذى نراه الآن هو متأزم للغاية وأدي إلى خروج الملايين من الشعب في جميع ميادين مصر، وهذا الخروج غير المسبوق صاحبه سقوط بعض الشهداء وهو أمر مرفوض لأن الدم المصري غال ويجب الحفاظ عليه".

ووصف عنان الحالة التى تمر بها البلاد بـ"التاريخية والدقيقة"، مشددا على ضرورة أن يتحمل الجميع مسئولياته في سبيل الوطن والمواطنين.

نص بيان القوات المسلحة 1-7-2013 - بيان السيسي 1-7-2013

قال الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع، إن الجميع سمع صوت الشعب المصرى بأقصى درجات الاهتمام، وإن القوات المسلحة طرف رئيسى فى معادلة المستقبل.

وأضاف ”السيسى” خلال البيان الذى ألقاه اليوم الاثنين، أن ضياع مزيد من الوقت لن يحقق إلا مزيدا من الانقسام والتصارع، مشيرا إلى أن القوات المسلحة تمهل الجميع 48 ساعة للحوار بين الجميع.

وإلى نص البيان:

شهدت الساحة المصرية والعالم أجمع أمس مظاهرات وخروجًا لشعب مصر العظيم؛ ليعبر عن رأيه وإرادته بشكل سلمي وحضاري غير مسبوق .
 * لقد رأى الجميع حركة الشعب المصري، وسمعوا صوته بأقصى درجات الاحترام والاهتمام... ومن المحتم أن يتلقى الشعب ردًّا على حركته، وعلى ندائه من كل طرف يتحمل قدرًا من المسؤولية في هذه الظروف الخطرة المحيطة بالوطن .

* إن القوات المسلحة المصرية كطرف رئيسي في معادلة المستقبل وانطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والتاريخية في حماية أمن وسلامة هذا الوطن، تؤكد على الآتي :

* أن القوات المسلحة لن تكون طرفًا في دائرة السياسة أو الحكم، ولا ترضى أن تخرج عن دورها المرسوم لها في الفكر الديمقراطي الأصيل، النابع من إرادة الشعب .

* إن الأمن القومي للدولة معرض لخطر شديد إزاء التطورات التي تشهدها البلاد، وهو يلقى علينا بمسؤوليات كل حسب موقعه للتعامل بما يليق من أجل درء هذه المخاطر .

* لقد استشعرت القوات المسلحة مبكرًا خطورة الظرف الراهن، وما تحمله طياته من مطالب للشعب المصري العظيم، ولذلك فقد سبق أن حددت مهله أسبوعًا لكافة القوى السياسية بالبلاد؛ للتوافق والخروج من الأزمة، إلا أن هذا الأسبوع مضى دون ظهور أي بادرة أو فعل، وهو ما أدى إلى خروج الشعب بتصميم وإصرار، وبكامل حريته على هذا النحو الباهر الذي أثار الإعجاب والتقدير والاهتمام على المستوى الداخلي والإقليمي والدولي .

* أن ضياع مزيد من الوقت لن يحقق إلا مزيدًا من الانقسام والتصارع الذي حذرنا ولا زلنا نحذر منه .

* لقد عانى هذا الشعب الكريم، ولم يجد من يرفق به أو يحنو عليه، وهو ما يلقى بعبء أخلاقي ونفسي على القوات المسلحة، التي تجد لزامًا أن يتوقف الجميع عن أي شيء بخلاف احتضان هذا الشعب الأبي الذي برهن على استعداده لتحقيق المستحيل إذا شعر بالإخلاص والتفاني من أجله .

* أن القوات المسلحة تعيد وتكرر الدعوة لتلبية مطالب الشعب وتمهل الجميــع [48] ساعة كفرصة أخيرة؛ لتحمل أعباء الظرف التاريخي الذي يمر به الوطن الذي لن يتسامح أو يغفر لأي قوى تقصر في تحمل مسؤولياتها .

* وتهيب القوات المسلحة بالجميع بأنه إذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال المهلة المحددة فسوف يكون لزامًا عليها؛ استنادًا لمسؤوليتها الوطنية والتاريخية واحترامًا لمطالب شعب مصر العظيم، أن تعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها، وبمشاركة جميع الأطياف والاتجاهات الوطنية المخلصة، بما فيها الشباب الذي كان ولا يزال مفجرًا لثورته المجيدة... ودون إقصاء أو استبعاد لأحد .

* تحية تقدير وإعزاز إلى رجال القوات المسلحة المخلصين الأوفياء الذين كانوا ولا يزالوا متحملين مسؤوليتهم الوطنية تجاه شعب مصر العظيم بكل عزيمة وإصرار وفخر واعتزاز .

حفظ الله مصر وشعبها الأبي العظيم.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


صور مظاهرات 30 يونيو - 30 -6 - 2013








الأحد، 30 يونيو 2013

30 يونيو وشبح العنف

30 يونيو وشبح العنف
أنس زكي-القاهرة

في هدوء أشرقت شمس الثلاثين من يونيو/حزيران، اليوم الذي يستعد له منذ أسابيع قطاعان من المصريين أحدهما معارض للرئيس محمد مرسي والآخر مؤيد له، وبينهما ومعهما ترقب قطاع كبير من السكان هذا اليوم بكثير من القلق والخوف من اندلاع محتمل للعنف بين الجانبين.

الهدوء الذي بدا سمة لبداية اليوم لا ينبئ بالضرورة عن آخره، فالمظاهرات الحاشدة التي دعت إليها المعارضة للمطالبة بإسقاط الرئيس لا يتوقع أن تبدأ إلا قبيل المساء خصوصا مع حرارة الصيف التي تضيف عنصرا إضافيا للاختلاف عن ما كان عليه الحال في ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك بعد 18 يوما من انطلاقها.

النبرة العالية من المعارضة والإصرار على إسقاط أول رئيس مدني منتخب، وفي مقابلها تشبث السلطة ومؤيديها بمواقفهم كانت نقطة البداية في إثارة القلق، لكن الخوف الحقيقي تجلى في الأيام القليلة الماضية بعدما شهد العديد من المدن المصرية مواجهات بين مؤيدي الرئيس ومعارضيه راح ضحيتها عدد من القتلى فضلا عن مئات المصابين.

ورغم حرص الجانبين على تكرار شعارات السلمية ونبذ العنف والتمسك بها، فإن التصريحات حوت أيضا غير ذلك، فأنصار الرئيس يؤكدون أن المعارضين ما هم إلا قلة من الثوار والغاضبين تختلط بهم كثرة من البلطجية وفلول النظام السابق، في حين أن المعارضين يؤكدون أن الأنصار هم من يستعدون لإشعال العنف من أجل إفساد 'الثورة' المنتظرة.

تمرد وتجرد
ولم تبد المعارضة على مدى الأسابيع الماضية أي قبول بالحلول الوسط، ورفضت كل المبادرات، بل وحرصت على التأكيد المسبق على أنها لن تقبل أي تنازلات يمكن أن تصدر عن السلطة، معتبرة أن الوقت قد فات، وأن خيارها الوحيد هو إسقاط الرئيس والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، وأن الرئيس فقد شرعيته بعد أن جمعت حملة 'تمرد' نحو 22 مليون توقيع تطالب برحيله.

ومن جانبهم فإن الأنصار يصرون على التشبث بشرعية الرئيس ويؤكدون أن لا طريقة لرحيله إلا الطريقة التي جاء بها وهي صناديق الاقتراع، ولا يعدمون ردا على توقيعات حملة تمرد فهي في نظرهم غير شرعية وغير دقيقة، ومن باب الاحتياط فلو كان الأمر بالتوقيعات فإن حملة تجرد المؤيدة للرئيس جمعت هي الأخرى عددا مقاربا من التوقيعات، هكذا يؤكدون.

وشهد اليومان الماضيان تصعيدا متبادلا غذى مخاوف العنف، فبينما كان أنصار الرئيس يتجمعون في ميدان رابعة العدوية شرقي القاهرة الجمعة لاستعراض قوتهم وقدرتهم على الحشد، كان المعارضون يهاجمون مقار لجماعة الإخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة في عدة مدن، مما أدى إلى إحراق عدة مقار فضلا عن اشتباكات راح ضحيتها قتلى ومصابون.

الماء والدم
وفي الأثناء كان أنصار الرئيس يوجهون الرسالة تلو الأخرى بأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي، وتوالت التأكيدات من القيادي بالإخوان محمد البلتاجي 'لن نسمح بالانقلاب على مرسي ولو على رقابنا'، ومن الداعية صفوت حجازي 'اللي يرش مرسي بالمياه نرشه بالدم' ومن القيادي في الجماعة الإسلامية عاصم عبد الماجد 'لن نترك الخونة، ولا بد أن يوضعوا تحت المقصلة'، وفي الخلفية كانت الجموع ترسل رسالة أخرى مفادها أنه 'لو سقط مرسي فلن يستمر أي رئيس من بعده'.

وعشية اليوم الموعود، حرص القياديان بالمعارضة محمد البرادعي وحمدين صباحي على قرن دعوتهما للمصريين بالتظاهر ضد الرئيس بالتأكيد على أهمية الطابع السلمي وحرمة الدم المصري، لكن الجانب الآخر لم يبد اقتناعا بجدية هذا الطرح، ودلل على ذلك بعدم صدور إدانة صريحة من قيادات جبهة الإنقاذ المعارضة أو حملة تمرد لما حدث من حرق لمقار الإخوان وحزبهم فضلا عن قتل عدد من المصريين.

وبين تصريحات الجانبين زاد الهلع لدى المصريين خصوصا البسطاء منهم، وتحول الأمر إلى حالة عامة فأعلنت كثير من جهات العمل الحكومية والخاصة عن إغلاق أبوابها تحسبا، وقال كثير ممن تحدثوا للجزيرة نت إنهم سيحاولون تجنب مغادرة منازلهم إلا للضرورة، معربين عن خشيتهم من أن يكون البسطاء هم ضحية العنف.

وبعد أن كان الحديث السائد في الأيام الماضية يدور في معظمه عن التحزّب لهذا الطرف أو ذاك، فإن الساعات الماضية شهدت ما يشبه حالة من الهلع إزاء العنف المحتمل ونتائجه السلبية على الجميع، وهو ما يتضمن -حسبما قال لنا أحد المواطنين- رسالة للفرقاء بأن المصريين لن يتسامحوا أبدا مع من يتسبب في إشعال عنف قد يأكل الأخضر واليابس.

المشاركات الشائعة