مصر بعد 25 يناير: بعد 30 يونيو
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بعد 30 يونيو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بعد 30 يونيو. إظهار كافة الرسائل

السبت، 6 يوليو 2013

الكونجرس الأمريكي: الإخوان المسلمون حرصوا على توطيد سلطتهم عن طريق التسلط والأمر متروك للجيش

الكونجرس الأمريكي: الإخوان المسلمون حرصوا على توطيد سلطتهم عن طريق التسلط والأمر متروك للجيش

 نقطة تحول حادة أخرى في ثورة لم تكتمل بعد في مصر.

الديمقراطية تعني ببساطة ما هو أكثر من إجراء الانتخابات.

يشجعنا في هذا أن قطاعا عريضا من المصريين سيجتمع لإعادة كتابة الدستور.

أصدرت لجنة العلاقات الخارجية بالكونجرس الأمريكي بياناً بشأن الأحداث الجارية الآن في مصر جاء فيه:
"إن القرار الذي اتخذه الجيش المصري بنزع سلطة الدولة من أيدي جماعة الإخوان المسلمين الحاكمة يمثل نقطة تحول حادة أخرى في ثورة لم تكتمل بعد في مصر.
ما تجاهل الإخوان المسلمون فهمه هو أن الديمقراطية تعني ببساطة ما هو أكثر من إجراء الانتخابات . الديمقراطية الحقيقية تتطلب الاحتواء، حلول وسط، واحترام حقوق الإنسان وحقوق الأقليات، والالتزام بسيادة القانون.
مرسي وبطانته لم يتبنوا أياً من هذه المبادئ واختاروا بدلا من ذلك توطيد السلطة والحكم عن طريق التسلط. ونتيجة لذلك عانى الشعب المصري و اقتصاده كثيرا.

"الأمر الآن متروك للجيش المصري لإثبات أن الحكومة الانتقالية الجديدة تستطيع وسوف تحكم بطريقة شفافة وستعمل على إعادة البلاد إلى الحكم الديمقراطي. ويشجعنا في هذا أن قطاعا عريضا من المصريين سيجتمع لإعادة كتابة الدستور. وعلى جميع الأطراف في مصر ضبط النفس، ومنع العنف، والاستعداد ليكونوا لاعبين مؤثرين في مصر الديمقراطية في المستقبل.
نحن نشجع الجيش على توخي الحذر الشديد والمضي قدما في دعم المؤسسات الديمقراطية السليمة التي يمكن أن تزدهر من خلالها الشعوب والحكومات في المستقبل . "

رجال أعمال ينشئون حسابا لـدعم مصر تحت تصرف عدلي منصور




رجال أعمال ينشئون حسابا لـدعم مصر تحت تصرف عدلي منصور  

بمبادرة لرجال أعمال مصر الشرفاء وشعب مصر الكريم، تم إنشاء صندوق "دعم مصر"، والحساب رقم 306306 في جميع بنوك مصر، على أن يوضع تحت تصرف المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية المؤقت، أو من يفوضه، لمساعدة البلاد والنهوض بها. –




25 قتيلا في يوم احتجاجي للاخوان على عزل مرسي



25 قتيلا في يوم احتجاجي للاخوان على عزل مرسي


قتل 25 شخصا على الاقل في اعمال عنف وقعت الجمعة في مصر التي شهدت تظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة للرئيس المخلوع محمد مرسي تخللتها مواجهات بين الطرفين فيما ظهر المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد بديع بشكل مفاجئ في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة ليقول ان "الانقلاب العسكري باطل" داعيا "الملايين الى البقاء في الميادين" حتى عودة مرسي لمنصبه.
ومساء الجمعة، القي القبض على الرجل القوي في جماعة الاخوان المسلمين، نائب المرشد العام، خيرت الشاطر المتهم بالتحريض على قتل المتظاهرين امام المقر العام للجماعة حيث سقط ثمانية قتلى الاحد الماضي.

وبعد تبادل لاطلاق النار بين الجيش والمتظاهرين امام دار الحرس الجمهوري اوقع اربعة قتلى بين المتظاهرين، ظهر بديع على منصة امام عشرات الالاف من المتظاهرين الذين احتشدوا في ميدان رابعة العدوية بشمال شرق القاهرة.

وقال بديع، الذي كانت مصادر عدة اكدت في الايام السابقة انه معتقل، في كلمة القاها امام عشرات الالاف، ان "رئيسنا هو مرسي"، مكررا مرات عدة "نحن هنا الى ان نحمله على اعناقنا او نفديه بأرواحنا".

وخاطب المرشد العام الجيش المصري قائلا "يا جيش مصر عد الى احضان شعبك لا تحم فصيلا واحدا .. احم الشعب كله، لا تنحز الى فصيل واحد" في الوقت الذي حلقت فيه مروحيات للجيش فوق الميدان.

واكد بديع "لن تثنينا تهديدات ولا اعتقالات ولا سجون ولا مشانق جربنا الحكم العسكري ولن نقبل به مرة اخرى".

وعلى الاثر توجه الاف من انصار الرئيس المعزول الى مبنى الاذاعة والتلفزيون في القاهرة، ومرت المسيرة بالقرب من ميدان التحرير حيث يحتشد الالاف من المعارضين لمرسي.

وفي تلك الاثناء وقعت اشتباكات بين الفريقين في ميدان عبد المنعم رياض القريب من الميدان التحرير اسفرت عن مقتل اثنين من المتظاهرين.

وانتشر الجيش بعد ذلك في ميدان عبد المنعم رياض وقام بالفصل بين الطرفين.

واندلعت في وقت سابق مواجهات دموية بين انصار ومعارضين للرئيس المعزول وبين انصار لمرسي وقوات الامن في مناطق مختلفة في مصر، كما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط.

وكانت الاشتباكات الاعنف في الاسكندرية حيث سقط 12 قتيلا واكثر من 200 جريح، وفق مصادر طبية.

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية ان متظاهرا قتل في اشتباكات في اسيوط (جنوب) في اشتباكات مماثلة.

وفي شمال سيناء، حيث سيطر الموالين لمرسي على مقر المحافظة في مدينة العريش ورفعوا عليه علما اسود اللون، قتل خمسة من رجال الشرطة وجندي.

وقالت مصادر طبية بشمال سيناء ان "خمسة من رجال الشرطة قتلوا بالمحافظة اليوم في هجمات مسلحة شنها مسلحون على حواجز امنية بالعريش".

وكان جندي مصري قتل فجر الجمعة في هجمات متزامنة مع اطلاق صواريخ ونيران اسلحة الية على مركز للشرطة ومراكز عسكرية في سيناء، بحسب ما اعلن مصدر طبي.

وقال مصدر امني ان جنديين جرحا في الهجوم على نقطة تفتيش للجيش في الجورة بشمال سيناء.

واضاف ان مركزا للشرطة ومركزا للمخابرات العسكرية تعرضا ايضا للهجوم بالصواريخ في مدينة رفح الحدودية.

واوضح المصدر ان مسلحين هاجموا نقاط تفتيش عسكرية واخرى تابعة للشرطة في عدة مدن بشمال سيناء. ولم تتبن اية جهة الهجمات.

من جهة اخرى قرر النائب العام المصري عبد المجيد محمود اخلاء سبيل رئيس حزب الحرية والعدالة سعد الكتاتني ورشاد البيومي نائب المرشد العام لجماعة الاخوان على ذمة التحقيقات الجارية معهم بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين، بحسب وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية.

واوضحت الوكالة انه تقرر اخلاء سبيلهما "بضمان محل إقامتهما".

وكان عبد المجيد الذي عاد مؤخرا الى منصبه بحكم قضائي اعلن في وقت سابق انه سيتقدم باستقالته بسبب "استشعاره الحرج" من اتخاذ إجراءات وقرارات قضائية ضد من قاموا بعزله من منصبه.

وقد عزل محمود من منصبه بموجب الاعلان الدستوري الذي اصدره مرسي في تشرين الثاني/ يناير الماضي واثار احتجاجات واسعة انذاك ووصفته المعارضه بانه "اعلان استبدادي".

من جانبه اصدر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور الجمعة قرارا بحل مجلس الشورى الذي كان يتولى سلطة التشريع في البلاد قبل عزل مرسي.

كما اصدر منصور قرارا جمهوريا بتعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات العامة.

وقالت وسائل الاعلام الرسمية ان الرئيس المؤقت اصدر قرارا "بتعيين محمد احمد فريد رئيسا لجهاز المخابرات العامة" خلفا للواء محمد رافت شحاته الذي عين مستشارا امنيا لرئيس الجمهورية".


الرئيس عدلي منصور يصل "الاتحادية" ويلتقي وزيري الدفاع والداخلية



الرئيس عدلي منصور يصل "الاتحادية" ويلتقي وزيري الدفاع والداخلية
وصل المستشار عدلي منصور الرئيس المؤقت للبلاد، إلى قصر الاتحادية في التاسعة من صباح اليوم السبت، للمرة الأولى منذ تكليفه بالمنصب يوم 3 يوليو.

ودخل الرئيس الجديد من البوابة رقم «5» بقصر الاتحادية، في ظل هدوء ملحوظ خارج القصر وتواجد أمني مكثف.

والتقى الرئيس منصور، بكل من الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، وذلك لاستعراض الوضع الأمني في البلاد وسبل تأمين المظاهرات ومواجهة الخارجين على القانون.

ومن المقرر، أن يلتقي الرئيس اليوم بمستشاره القانوني المستشار علي عوض صالح، ومستشاره السياسي مصطفى حجازي، لمناقشة الإعداد للإعلان الدستوري المرتقب، واستكمال المشاورات حول اختيار رئيس الحكومة الجديدة.


الخميس، 4 يوليو 2013

الرئيس المصري منصور يؤدي اليمين ويبحث حل " مجلس الشوري "

الرئيس المصري منصور يؤدي اليمين ويبحث حل " مجلس الشوري "
القاهرة: عبد الستار حتيتة
أدى المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا في مصر اليمين القانونية أمس كرئيس مؤقت لمصر بعد أن أطاح الجيش بالرئيس القادم من جماعة الإخوان المسلمين، محمد مرسي، بالتزامن مع تحليق طائرات عسكرية في سماء القاهرة وهي ترسم علم مصر بألوانه الأحمر والأبيض والأسود. وردا على شائعات عن خلافات في صفوفه، أكد الجيش أمس على وحدته وتماسكه وقوته «في هذه المرحلة التي تمر بها البلاد».
وقال منصور في الكلمة التي ألقاها عقب أدائه القسم في المحكمة الدستورية إنه يعتزم إجراء انتخابات دون أن يحدد موعدا لها، بينما أشارت مصادر نيابية إلى أن الرئيس يبحث حل المجلس التشريعي الذي كان يهيمن على الأغلبية فيه جماعة الإخوان. وصرح منصور عقب أداء اليمين بأن جماعة الإخوان جزء من الشعب وأنها مدعوة للمشاركة في بناء البلاد، وأنه «لا إقصاء لأحد». و«إذا لبوا النداء فأهلا بهم».
ومن المقرر أن يتخذ المستشار منصور عدة إجراءات على رأسها حل مجلس الشورى، ذي الأغلبية الإخوانية والذي جرى انتخابه العام الماضي بنسبة ناخبين لم تتعد نحو 7 في المائة من جموع الشعب ممن يحق لهم الاقتراع. ويرأس المجلس أحد قيادات الإخوان من أقارب الرئيس المعزول. وكان الشورى (المجلس الثاني في البرلمان) يتولى التشريع مؤقتا لحين انتخاب مجلس للنواب.
وجاء منصورا رئيسا للمرحلة الانتقالية - التي لم يتحدد مدى أقصى لها - بعد اجتماع لوزير الدفاع والإنتاج الحربي، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، مع قيادات سياسية ووطنية ودينية. وتضمن نص الإعلان الذي تلاه السيسي على الشعب يوم أول من أمس، تعديل الدستور وطرحه للاستفتاء ثم إجراء الانتخابات التشريعية فالرئاسية.
ويتضمن نص الإعلان أيضا تشكيل حكومة تكنوقراط. وقالت مصادر قريبة من الدكتور محمد البرادعي، الذي يقود جبهة الإنقاذ المعارضة، إنه تلقى عرضا برئاسة حكومة يكون على رأس أولوياتها الاقتصاد والأمن، مشيرة إلى أن الدكتور البرادعي لم يبت في هذا الطلب بعد، وأنه لا يريد أن يعطي لنفسه الأولوية، وأنه يفضل أن يتم اختيار شخصية أخرى، على أن يظل مؤازرا للمرحلة الانتقالية الحالية، بعيدا عن المواقع التنفيذية. وأضافت المصادر أن البرادعي «ما زال يفكر في الأمر».
وعلمت «الشرق الأوسط» أن الحكومة القادمة ستضع أولويات قصوى لملفي الأمن والاقتصاد، وأن عددا من قادة الجيش والمخابرات مرشحون لتولي حقائب فيها.
ومن جانبها كذبت القوات المسلحة وجود أية انقسامات في صفوف الجيش، بعد أن ترددت أنباء غير مؤكدة عن أن بعض القادة غاضبون من إجراءات عزل مرسي. وقالت مصادر عسكرية لـ«الشرق الأوسط» إن «هذا الكلام عار عن الصحة.. الجيش المصري لا يعرف الانشقاقات أو الخلافات»، وناشد الشعب ووسائل الإعلام عدم الانجرار وراء الشائعات الضارة بالوطن «في هذه الأيام التي تشهد عبورا إلى مستقبل أفضل من الماضي الأسود». ومن جانبها، قالت صفحة القوات المسلحة على «فيس بوك» أمس إن مصر تتسع للجميع وإن هذه اللحظات التاريخية تتطلب من كافة المصريين التسامح والتصالح ونبذ العنف والعمل لدفع قاطرة الثورة للأمام لتحقيق أهدافها. وناشدت القوات المسلحة «الشعب الأبي ألا يصغي إلى الشائعات المغرضة التي يطلقها الخونة والعملاء عن وجود انقسامات أو خلافات في القوات المسلحة المصرية»، مؤكدة أنه لم يحدث في تاريخها القديم أو الحديث أو يوجد في ثقافتها أصلا مثل هذه الأفكار، ولأن القوات المسلحة هي جيش الشعب وسيفه ودرعه ضد الأعداء والإرهاب والتطرف والجهل.
على صعيد متصل، أكد اللواء أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني على وحدة القوات المسلحة بجميع فصائلها وتضامنها مع الشعب المصري. وقال إن القوات المسلحة على قلب رجل واحد بداية من الفريق أول عبد الفتاح السيسي وحتى أحدث مجند، وأن مهمتهم حماية أمن الوطن والمواطنين.
وأضاف وصفى، وفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية: «لقد سلمنا السلطة للقوة المدنية والمحكمة الدستورية وسنعمل على حماية شرعية الشعب والدفاع عن أمن الوطن والمؤسسات».
 

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

اخر أخبار مصر 30 -يونيو-2013

اخر أخبار مصر 30 -يونيو-2013
* الفريق عنان: بيان القوات المسلحة واضح ولا يحتمل التأويل.
* أوباما لمرسى: الإدارة الأمريكية تتعامل مع القيادة المصرية المنتخبة.
* أ ش أ: وزير الخارجية محمد كامل عمرو يتقدم باستقالته.
* الرئاسة: لم تتم مراجعة الرئيس بشأن بيان القوات المسلحة.
* اعتصام القوي الثورية والقبائل بميدان المحطة في قنا لليوم الثاني.
* الدعوة السلفية وحزب النور يطالبان بانتخابات رئاسية مبكرة.
* حزب الوسط: إحراق المقر لن يثنينا عن مواقفنا الثابتة لمصلحة الوطن.
* الأمن بقنا ينجح في وأد بوادر أزمة بين مؤيدي ومعارضى الرئيس.
* دبلوماسيون مصريون: نؤكد على انحيازنا الكامل للشعب ونتشرف بتمثيله.
* الصحة تدعو المصريين للتبرع بالدم في حملتها الثلاثاء.
* الداخلية تؤكد تضامنها مع بيان الجيش وأنها لن تخذل الشعب المصرى.
* الجيش: البيان ليس انقلابا عسكريا وإنما لتسريع تلبية متطلبات الشعب.

صور مظاهرات 30 يونيو - 30 -6 - 2013








المشاركات الشائعة