مصر بعد 25 يناير

الجمعة، 26 يوليو 2013

تزايد اعداد المتظاهرين بـميدان التحرير وانتشار رجال المباحث بالميدان

تزايد اعداد المتظاهرين بـميدان التحرير وانتشار رجال المباحث بالميدان

الجمعة، 26 يوليو 
تزايدت أعداد المتوافدين على ميدان التحرير، فى مليونية "لا للإرهاب" التى دعا إليها الفريق أول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع، فيما انتشرت سيارات الشرطة "البوكس" ورجال المباحث للإشراف على الحالة الأمنية فى محيط الميدان.

اصابة العشرات فى مواجهات بين مؤيدى ومعارضى الرئيس المعزول بدمياط

اصابة العشرات فى مواجهات بين مؤيدى ومعارضى الرئيس المعزول بدمياط

الجمعة، 26 يوليو 2013

شهدت منطقة ميدان باب الحرس بدمياط اشتباكات عنيفة بين عدد من مؤيدى ومعارضى الرئيس المعزول، فجر اليوم، حيث قام عدد من الأهالى بالتصدى لأنصار الرئيس المعزول أثناء توجههم إلى محطة الأتوبيس لاستقلال أتوبيس الخامسة صباحا متوجهين إلى القاهرة للمشاركة فى مظاهرات رابعة العدوية والنهضة.

وقام الأهالى بمنعهم من السفر وأسفرت المواجهات عن إطلاق أعيرة نارية وطلق خرطوش وأسفرت عن إصابة العشرات نقل من بينهم 4 مصابين بأعيرة نارية تم نقلهم إلى المستشفى العام لتلقى العلاج وتم إخطار الشرطة التى انتقلت إلى المنطقة لوقف الاشتباكات

"العوا" يقترح تفويض صلاحيات الرئيس لرئيس وزراء وانتخابات بعد 90 يوما

دكتور سليم العوا يقترح تفويض صلاحيات الرئيس لرئيس وزراء وانتخابات بعد 90 يوما

 
طالب الدكتور محمد سليم العوا المرشح الرئاسى السابق، بالبحث عن مخرج سياسى للأزمة الراهنة، مؤكدا أن المخرج بالبلطجية لن يصلح والمخرج بالقوة لن يصلح ولكن المخرج يجب أن يكون سياسيا يتنازل فيه كل طرف من أجل أن يجتمع الجميع.

وأكد فى كلمة له أذاعتها الجزيرة مباشر، أن الحل لا يكون عبر الاعتقالات أو القهر وإنما من خلال رؤية دستورية من دستور 2012، الذى ينص فى أحد مواده على أنه إذا قام مانع مؤقت يحول دون مباشرة الرئيس لأعماله يقوم بتفويض صلاحياته لرئيس الوزراء، مقترحا أن يكون رئيس الوزراء بالتوافق، بحيث يدعو لانتخابات الرئاسة خلال 90 يوما ويكون لدينا رئيس جمهورية، وقال إن الرجوع للحق فضيلة ومن غير المكن التمادى فى الباطل.

وقال دكتور سليم العوا قد يكون من المقبول أن يكون هناك تناحر ولكن من غير المقبول أن تفقد الأمة حقها فى الحرية والإعلام، وأن يعتقل قادة الإخوان المسلمين وهى إجراءات سياسية حتى لو ألبست إجراءات قانونية، داعيا إلى الإفراج عن كل المعتقلين، وفى مقدمتهم الرئيس مرسى وأن يعاد للقنوات حقهم فى البث.

ممثلو القبائل العربية يوقعون وثيقة تفويض بالدم للجيش لمواجهة الإرهاب

ممثلو القبائل العربية يوقعون وثيقة تفويض بالدم للجيش لمواجهة الإرهاب

 أكد شيوخ القبائل والعشائر وممثلو أكثر من 60 قبيلة من القبائل العربية بشمال وجنوب سيناء ومطروح وجنوب مصر تأييدهم الكامل للدعوة التى وجهها الفريق أول/ عبد الفتاح السيسى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء والقائـد العـام للقـوات المسلحـة وزيـر الدفـاع والإنتـاج الحربـى للوقوف يدًا واحدة وقلبا واحدا فى مواجهة قوى التطرف والإرهاب فى ظل هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ مصر.

وقدم ممثلو القبائل العربية وثيقة وقعوا عليها بدمائهم لتأييد القوات المسلحة ومساندتها فى كل ما يتخذ من إجراءات للحفاظ على أمن مصر واستقرارها والتصدى لكافة صور التطرف والعنف ، مشددين على أنه لا مكان للإرهاب فى مصر.

وفى كلمات صادقة نابعة من القلب عبر العديد من شيوخ القبائل والعشائر عن العلاقة الراسخة التى تربطهم بالقوات المسلحة، والتى تمتد بجذورها عبر التاريخ، وشددوا على رفضهم التام لكل صور التدخل الخارجى فى الشأن المصرى، ومحاولات التشكيك أو الإساءة التى يسعى إليها القلة للنيل من القوات المسلحة ودورها فى خدمة الوطن والدفاع عن شعبه، مؤكدين أن القوات المسلحة هى رمز الوطنية المصرية وأن الدفاع عنها هو الدفاع عن كيان المصريين جميعا، وأن ما تمر به مصر من ظروف عصيبة تستلزم من الجميع الوقوف فى نسيج واحد خلف قواتنا المسلحة التى انحازت لمطالب الشعب فى تحقيق العدالة والديمقراطية والتصدى لقوى العنف والتطرف والإرهاب.

وأشادوا بالدور الوطنى الذى تقوم به القوات المسلحة فى سيناء وما تقدمه من أنشطة وخدمات لحل مشاكل المواطنين، وأكدوا على التعاون والتنسيق المستمر مع القوات المسلحة فى تأمين الحدود والتصدى للعناصر الإجرامية واستعادة الأمن فى سيناء باعتباره الوجه الآخر للتنمية والاستثمار لهذا الجزء الغالى من أرض مصر.

من جانبه أكد اللواء أركان حرب محمد صابر مساعد وزير الدفاع أن القبائل العربية عنصر أصيل ومكمل للقوات المسلحة فى أدائها لمهامها فى حماية الوطن أرضا وشعبا بفضل تاريخهم وعطائهم الوطنى الكبير ، وأعرب عن اعتزازه بعطاء أهالى سيناء وتضحياتهم على مدار التاريخ ودورهم الوطنى فى دعم القوات المسلحة باعتبارهم خط الدفاع الأول عن أمن مصر القومى.

حضر اللقاء عدد من كبار قادة القوات المسلحة وشيوخ القبائل والعواقل فى مصر.

اليوم السابع

 

 


صور "السيسى" تنتشر بـ"التحرير".. وحفيد "عبد الباسط" يرتل قرآن الجمعة

صور "السيسى" تنتشر بـ"التحرير".. وحفيد "عبد الباسط" يرتل قرآن الجمعة

الجمعة، 26 يوليو 2013
 علق متظاهرو ميدان التحرير "بانر" كبير عليه صورة كبيرة للفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع، فوضوا الجيش المصرى للتخلص من الإرهاب على إحدى العمارات المطلة على الميدان.

فيما تكثف القوات المسلحة من تمركزها فى شوارع باب اللوق وطلعت حرب ومحمد محمود وعمر مكرم وقصر النيل، لتأمين ميدان التحرير فى مليونية "لا للإرهاب".

فيما نفى القائم على منصة الميدان ما تداولته بعض المواقع الإخبارية بأن ميدان التحرير يجمع توقيعات لفض اعتصام رابعة العدوية بالقوة.

فيما انتشرت لمبات الإضاءة فى جميع أرجاء الميدان، وتذيع المنصة الآن القرآن الكريم، حيث صعد حفيد الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، ورتل القرآن.

وانتشرت لافتات مكتوب عليها: "الجيش والشعب والشرطة إيد واحدة" و"لا للإرهاب.. والشعب المصرى يطالب القوات المسلحة باتخاذ الإجراءات الرادعة ضد رؤوس الفتنة وتجار الدين" و"جبهة ثوار مصر: معاكم يا جيشنا العظيم بوقفكم بجوار الشعب المصرى".
اليوم السابع

الأربعاء، 24 يوليو 2013

كلمة السيسي كاملة خلال حفل تخرج دفعتي ال بحرية والدفاع الجوي

كلمة السيسي كاملة خلال حفل تخرج دفعتي ال بحرية والدفاع الجوي
 
ألقى الفريق أول عبد الفتاح السيسي، نائب رئيس الوزراء، القائد العام، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الأربعاء، كلمة خلال حفل تخرج دفعتي (٦٤ بحرية)، و(٤١ دفاع جوي)، دفعة الفريق حلمي عفيفي قال فيها: «باسمي وباسم الجيش أتقدم بالتعزية لأسر الضحايا الذين سقطوا خلال الشهور الماضية حتى الآن.. لكل أم، وأب، ولكل دم سال من المصريين، وأدعو الله أن هذا الأمر يتوقف». وقال «السيسي»: «أوجه الكلام ليس للطلبة فقط، وإنما لكل المصريين، الجيش المصري، وطني شريف صلب، وبمنتهي الوضوح والصراحة عندما تعاملنا خلال فترة العام بعد تسليم السلطة، تعاملنا بأمانة وبشرف، لم نغدر، ولم نخن وكنا أمناء جدًا في إعطاء النصيحة المخلصة، والأمينة، وأتحدث في تفاصيل أن الجيش عظيم جدًا، ورجاله لا يعرفون الشائعات، ولا كذب، ولا افتراءات.. هاعمل ده مع مين مع أهلي المصريين هو الأسد بيأكل ولاده ولا إيه.. الجيش المصري جيش محترم.. والأسد لا يأكل أولاده». وأضاف: «قدمنا للرئيس السابق ثلاثة تقارير باستراتيجية الموقف، وتوصياتنا لتجاوز الأزمات التي تقابله، وهذا الكلام موثق وكنا نعمله علشان خاطر بلادنا.. وكنت أجلس مع كل القوى السياسية والدينية منذ أحداث ٢٨ يناير، وكنت بأشدد للتيار الديني على فكرة الدولة، والوطن، ولازم تضع في اعتبارك أن الرئيس القادم لابد أن يكون رئيسًا لكل المصريين، ولما سئلت من أحد الشيوخ وقلت لا ترشحوا أحدا للرئاسة، الشيخ أبو إسحاق الحويني سألني أمام كل التيارات السلفية، هل ترى أن نتقدم بمرشح للرئاسة قلت: أنتم تحتاجون جهدا، وشكرني». وأكمل: « أقول هذا الكلام حتى لا يتصور أحد أننا لم نعمل بالنصيحة المخلصة لكل من سألنا ومن لم يسألنا، قدمنا توصيتنا مرة، واثنين وثلاثة، وتوقفت في نهاية مارس عن إعطاء النصيحة، وكنت أقول إن التيار الديني سيعتبر أن معارضة الشعب تعد ممانعة للدين، وإنها تقف ضد حكمه بالشكل الذي يتمناه وحذرنا ذلك منذ خمسة شهور، وأقول لكم من فضلكم ارجعوا خلال العام الذي تولى فيه منصبه.. في شهر نوفمبر حجم الخلاف عميق جدا، وكان لابد من تجاوزه لأنه كان سيزيد من الانقسام». واستطرد وزير الدفاع: «عرضت على الرئيس السابق مرسي تبني مبادرة للمصالحة، وأثني الرئيس على الدعوة، وقلت إنني لن أكون طرفًا، وبعد توجيه الدعوة، وثاني يوم بعد الترتيب للدعوة قال لي إلغ الدعوة، وقلت لن أوجه إحراجا للرئاسة، وقلت إن القوى السياسية لم تلب الدعوة، وقلت في الكلية الحربية محاذير عن مخاطر للأمن القومي المصري، واستمرت الممارسات بهذا الشكل، واوعو تفتكروا إني خدعت الرئيس السابق.. كنت أقول له إن جيش مصر، جيش لكل المصريين، وإنه لن يكون تحت قيادة أي شخص آخر، وهذا جيشك». وقال «السيسي»: «لم يكن هناك مرة تحدثت فيها لأقول إننا سنحاسب أحدا أبدا، لن يخدع أحد ربنا لأن ربنا يرانا من جوة ومن برة، حتى بياناتي كنت أصدرها بعلم الرئيس.. والله العظيم أقول هذا الكلام ليفتخر أهالينا، وأبناؤنا وضباطنا: ارفع راسك أوي نحن ناس نخاف ربنا». وأضاف «السيسي»: «بلغت الرئيس من ستة أشهر أن المشروع الذي تأتون به لا ينفع، وأوقف هذا المشروع.. الناس وقفت ضدكم خلال ٧ أشهر، وحجم الصد كبير جدا، وكنت أحدثه بإخلاص، وبصوت عادي جدا لكي ينتبه ويتحرك بسرعة، ولم نخدع الرئيس عندما قلنا إن هناك سبعة أيام للخروج من الأزمة، وكمان على مستوى اللقاءات كنا بنقول الحلول لإيجاد مخرج من الأزمة، ومهلة الـ٤٨ ساعة لم تكن مفاجأة، نحن عملنا إعلان، والرئيس قرأ البيان قبل إذاعته، وطلبت عمل استفتاء للمصريين بشكل مباشر، وغير مباشر، وأرسلت رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الشورى، والدكتور سيلم العوا وكان الرد: لأ.. وهناك إجراءات كثيرة بتتعمل، ومازالت القوات المسلحة والشرطة حريصة على كل المصريين، وعلشان أكون خلصت ضميري هذا الجيش يأتمر فقط بإرادة المصريين.. نحن خير أجناد الأرض.. وعندما يقال من شهور وجود زي عسكري وتهريب سلاح وبعدين انقسام داخل الجيش، وهذه مؤامرة.. خلو بالكم والله والله العظيم الجيش المصري على قلب رجل واحد».
 
 وتابع: «الجيش المصري ليس مثل أي جيش آخر لا يجوز أن هذا الكلام يتعمل معانا.. نشحن الناس تقول إنه جهاد في سبيل الله، ولا نريد أن نقف موقع أقدامنا.. يعني إنت مستعد تهد البلد يا تحكمها يا ترى هل هذا دين.. أنت مستعد أن يدمر جيشك أو يصبح معك، هذا أمر في غاية الخطورة، وأقول الكلام للجيش، والمصريين، والشرطة، والقوى السياسية، والأزهر والكنيسة، للانتباه، وللقيام بدورنا، لأننا لن ننتظر لنسأل لماذا حدث هذا، أرى أن أحدا يريد أن يزق البلد في نفق خطير، خارطة الطريق التي وضعناها لا يفكر أحد إنه يمكن الرجوع عنها لحظة». وتابع: « الخطاب الذي ألقاه الرئيس السابق محمد مرسي في قاعة المؤتمرات، قلت بعده لاثنين من القيادات الإخوانية إن الوضع جد خطير، ونحتاج لمصالحة حقيقية مع الجميع: الإعلام، والشرطة، والقضاء، والكنيسة، والرأي العام، وحاولت أن أؤكد لمرسي في اليوم التالي خلال ساعتين أن مفردات الخطاب يجب أن تتضمن أمورا للمصالحة». وأكمل: «حينما سمعته في اليوم التالي، قلت هل هذا ما اتفقنا عليه؟!.. نحن لسنا أوصياء على الرئيس، لكن ما سمعته كان خطابا آخر وخناقة من الرئيس السابق مع كل الناس، والقيادتين الإخوانيتين قالوا لي إنه سيكون هناك عنف مسلح كي أخاف، لكنني حذرتهم من أن ما يحدث سيخرب الدنيا».  وأكمل: «المجلس العسكري السابق حلموا أن يحققوا إرادة المصريين واختيارهم، وإنه لن يكون واصيا على ارداة الشعب والشرعية تأتي بالصندوق نعم ولكن يمنعها الشعب بالصندوق ويستطيع أن يراجعها، أو يرفضها وأقول مرة أخرى نحن في مفترق طرق». وتابع: «أقول للمصريين كنا عند حسن ظنكم وكل ما طلبتموه نفذناه، لكن أطالب  بنزول كل المصريين الشرفاء الأمناء في الجمعة القادمة كي يعطوني تفويضا وأمرا بأن أواجه العنف والإرهاب المحتمل». وجدد «السيسي» دعوته، قائلا: «يوم الجمعة موعدنا مع كل المصريين، وسيؤمن الجيش والشرطة هذه التظاهرات في كل المحافظات»، مضيفًا: «أقول لكل أبنائي وزملائي من الضباط والجنود، خلوا بالكم أنتم خير أجناد الأرض، شرفاء جدا وتحملتم الكثير جدا لكن هذا من أجل بلدنا، وهذا لخاطر وطنكم وشعبكم، فمصر أم الدنيا وستصبح قد الدنيا بفضل الله سبحانه وتعالى». واختتم كلمته بالقول: «تحية وتقدير لكل ضباط وصف وجنود الجيش والشرطة، فكنا نقول إن الجيش والشرطة والشعب يد واحدة، وقلتها سابقًا في نادي الجلاء، ونحن ليس لدينا حساسية وعداء مع أحد فكل المصريين إخواتنا، لكن يجب أن يتعاملوا هم أيضا معنا على إننا إخواتهم».

خطاب السيسي 24-7-2013

خطاب السيسي 24-7-2013

كلمة السيسى اليوم الاربعاء 24-7-2013 ودعوة الشعب المصرى للنزول يوم الجمعة 

 

اليكم كلمة السيسى اليوم الاربعاء 24-7-2013 فى حفل تخريج دفعتين جديدتين من الكلية البحرية والدفاع الجوى  والتى طالب فيها بخروج الشعب المصرى الجمعة القادم لتفويض الجيش فى التعامل مع العنف بالشارع وقد تحدث الفريق اول عبد الفتاح السيسى عن الفترة السابقة وتفاصيليها بالكامل والتى ادت فى نهايتها لاستجابة الجيش لمطالبات الشعب المصرى والذى خرج فى مسيرات حاشدة يومى 30-6 و3-7 كما اوضح السيسى انه طالب  مرسى بالمصالحة الوطنية الشاملة قبل خطاب مركز المؤتمرات  وقد اكد له الرئيس السابق ان هذا ما سيقوله بالخطاب ولكنه فوجىء بمرسى يوجه خطاب مختلف تماما لمختلف القوى السياسية وهو ما جعل السيسى يضع يده على وجهه كما ظهر ، ووجه السيسى دعوة الى الشعب المصرى للنزول يوم الجمعة القادم 26 يوليو 2013 للخروج فى ميادين مصر بالكامل وفى جميع المحافظات وذلك لتفويض الجيش فى التعامل  مع العنف والارهاب فى الشارع المصرى وقال السيسى انه لم يطلب شيئا من قبل من شعب مصر العظيم وهو اول طلب له وهو ان ينزل الملايين الى الشارع من اجل تفويض الجيش المصرى فى التعامل مع الموقف الحالى واليكم فيديو كلمة السيسى اليوم الاربعاء 24-7-2013 
 
 



المشاركات الشائعة