مصر بعد 25 يناير

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

مصر بعد 30 يونيو ليست ك قبل 30 يونيو


مصر بعد 30 يونيو ليست ك قبل 30 يونيو


استعادت مصر، الأحد، مشاهد "ثورة 25 يناير" بعد أن احتشد ملايين المصريين في معظم ميادين وشوارع المدن الرئيسية للمطالبة برحيل الرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي، في حراك اعتبرته المعارضة استكمالا طبيعي للانتفاضة التي أطاحت قبل عامين بحسني مبارك.
إلا أن اعتصام مئات الآلاف من أنصار الإخوان المسلمين وحلفائهم من التيارات الإسلامية الأخرى وأبرزها "الجماعة الإسلامية" في ميدان رابعة العدوية للدفاع عن "شرعية" مرسي وضع البلاد أمام خطر تصادم "الشارعين".
وهذا ما ترجم مساء الأحد في أعمال عنف أسفرت عن مقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 278 شخصا بجروح، كما أحرق مجهولون المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين في المقطم.
17 مليون متظاهر
وأمام هذا الحشد الهائل الذي بلغ وفقا لغرفة عمليات وزارة الداخلية المصرية 17 مليون متظاهر بين مؤيد ومعارض في معظم المحافظات، بات مؤكدا أن ما قبل 30 يونيو ليس كبعده بالنسبة لحكم الإخوان المسلمين، لاسيما أن التيارات المعارضة اجمعت على بقاء المتظاهرين في كافة الميادين حتى رحيل مرسي عن السلطة.
ولم يقتصر الحراك الشعبي المعارض على رفع الشعارات المطالبة برحيل مرسي والبطاقات الحمراء، بل عمدت بعض التيارات إلى اتخاذ خطوات رمزية، إذ أعلنت ما يسمى بـ"القوى الثورية" عن عزل محافظ القليبوبية المحسوب على الإخوان المسلمين وتشكيل إدارة مدنية لإدارة شؤون المحافظة.
كما أصابت تداعيات هذه المظاهرات غير المسبوقة منذ تنحي مبارك، الحكومة المصرية بعد أن قالت مصادر صحفية إن وزير الدولة للشؤون القانونية، حاتم باجاتو، استقال من منصبه تضامنا مع المتظاهرين المعارضين، إلا أن المتحدث باسم الرئاسة المصرية سارع إلى نفي هذا الخبر وسط صمت مطبق من الشخص المعني.
يوم طويل
وبالعودة إلى تفاصيل نهار مصر الطويل، بدأ آلاف المعارضين منذ ساعات الصباح بالتوافد على الميادين في القاهرة والمدن الكبرى تلبية لدعوة حركة "تمرد" والتيارات المعارضة الأخرى، قبل أن يبلغ الحشد ذروته في ساعات المساء مع انتهاء يوم العمل وانخفاض الحرارة حيث اكتظت الشوارع بمئات آلاف الأشخاص.
في القاهرة، انطلقت المسيرات من مناطق عدة باتجاه ميدان التحرير الذي كان مهد "ثورة 25 يناير" وقصر الاتحادية مرددين هتافات مناهضة لمرسي وجماعة الإخوان المسلمين، حاملين الأعلام المصرية وسط ترديد الأغاني الوطنية عبر مكبرات الصوت، في مشهد أعاد للأذهان الأيام الأخيرة التي سبقت إعلان مبارك تنحيه عن السلطة.
أما في الإسكندرية، فقد احتشد مئات الآلاف بميدان سيدي جابر للمطالبة رحيل مرسي كما امتلأت ساحات أخرى بحشود من المتظاهرين، فيما نزل الآلاف إلى الشوارع العديد من المدن في الدلتا وفي صعيد مصر من بينها منوف والمحلة وطنطا والمنصورة والسويس وبورسعيد وأسوان والزقازيق والفيوم وأسيوط وسوهاج وقنا وبني سويف وشرم الشيخ.
ومع ساعات الصباح الأولى ليوم الاثنين، رابط المتظاهرون المناهضون لمرسي والإخوان في الميادين والساحات العامة في حين طالبت جبهة الإنقاذ المصريين "بالاستمرار في الاعتصام السلمي في الميادين، وإعلان الإضراب العام حتى تتحقق مطالب الشعب، وإعادة ثورة 25 يناير إلى مسارها الصحيح".
"شهيد تحت الطلب"
وفي الضفة الأخرى، احتشد عشرات الآلاف من مناصري مرسي في ميدان رابعة العدوية بمنطقة مدينة نصر شرقي القاهرة، حيث أجروا تدريبات قتالية لتأمين اعتصامهم على حد قولهم، وعمدوا إلى رفع القضبان الحديدية والعصي في حين رفع بعضهم لافتة كبيرة كتبت عليها عبارة "شهيد تحت الطلب".
الرئاسة تحاول احتواء الغضب
بدورها، سارعت الرئاسة المصرية إلى عقد مؤتمرين صحفيين في غضون ساعات قليلة، دعت في إحداها المتظاهرين إلى الالتزام بسلمية التظاهر، وقال المتحدث باسم الرئاسة، إيهاب فهمي إن حقن دماء المصريين واجب على الجميع بغض النظر عن انتمائهم الحزبي أو العقائدي.
كما عقد متحدث آخر باسم الرئاسة هو عمر عامر مؤتمر صحفي في ساعة متأخرة من الليل قال فيه إن "الرئيس أقر بأنهناك أخطاء في العام الأول من الرئاسة وبالتالي هناك مراجعة للمواقف وهناك قرارات بدأ الفعل تنفيذها وظهور نتائجها يحتاج إلى بعض الوقت"، مؤكدا جدية مرسي في دعواته المتكررة لاجراء حوار وطني.
بيد أن ليل مصر الطويل، شهد بعض أعمال العنف التي أدت إلى مقتل 5 أشخاص في صعيد مصر وإصابة العشرات، ففي مدينة بني سويف قتل شخص وأصيب آخرون عندما أطلق مسلح النار على متظاهرين كانوا متجمعين أمام مقر حزب الحرية والعدالة.
وفي مدينة أسيوط، أكد مصدر أمني أن "مسلحين كانوا يستقلون دراجة بخارية أطلقوا الرصاص على المتظاهرين المعتصمين أمام مقر المحافظة ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين بجراح".
كما تعرض المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين في منطقة المقطم بالقاهرة لإلقاء زجاجات مولوتوف من قبل عدد من المجهولين ما تسبب في اندلاع حريق في المبنى الذي شهد محيطه اشتباكات أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخرين بجروح.

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - مصر.. ما قبل 30 يونيو ليست كبعده

اخر أخبار مصر 30 -يونيو-2013

اخر أخبار مصر 30 -يونيو-2013
* الفريق عنان: بيان القوات المسلحة واضح ولا يحتمل التأويل.
* أوباما لمرسى: الإدارة الأمريكية تتعامل مع القيادة المصرية المنتخبة.
* أ ش أ: وزير الخارجية محمد كامل عمرو يتقدم باستقالته.
* الرئاسة: لم تتم مراجعة الرئيس بشأن بيان القوات المسلحة.
* اعتصام القوي الثورية والقبائل بميدان المحطة في قنا لليوم الثاني.
* الدعوة السلفية وحزب النور يطالبان بانتخابات رئاسية مبكرة.
* حزب الوسط: إحراق المقر لن يثنينا عن مواقفنا الثابتة لمصلحة الوطن.
* الأمن بقنا ينجح في وأد بوادر أزمة بين مؤيدي ومعارضى الرئيس.
* دبلوماسيون مصريون: نؤكد على انحيازنا الكامل للشعب ونتشرف بتمثيله.
* الصحة تدعو المصريين للتبرع بالدم في حملتها الثلاثاء.
* الداخلية تؤكد تضامنها مع بيان الجيش وأنها لن تخذل الشعب المصرى.
* الجيش: البيان ليس انقلابا عسكريا وإنما لتسريع تلبية متطلبات الشعب.

تمرد تعلن اليوم "يوم الشعب" وتدعو لمسيرات لقصر القبه

تمرد تعلن اليوم "يوم الشعب" وتدعو لمسيرات لقصر القبه

 خبار مصر - نيفين خيال

أعلنت حملة تمرد عن خريطة مسيرات اليوم الثلاثاء والتي أطلقت عليها الحملة "يوم الشعب " وموقف الحملة بعد يوم من المسيرات الحاشدة للشعب المصري في جميع المحافظات .
وقال محمود بدر، المتحدث باسم الحملة، ان دعوة الحملة لـ"يوم الشعب " تقوم علي محاصرة قصر القبة مع استمرار الاعتصامات بقصر الاتحادية وميدان التحرير وباقي المحافظات المصرية ومن المقرر ان يكون التجمع في تمام الساعة الرابعة وتنطلق المسيرات في تمام الساعة الخامسة من مساء اليوم .
وتنطلق المسيرات من أربعة أماكن رئيسية الأول من شبرا ميدان الخلفاوي مرورا بكوبري أبو وافية وسكة الوايلي ثم قصر القبة، والثانية من أخر شارع مصر والسودان، والثالثة من ميدان المطرية الي شارع كفر الجبل ثم إلي قصر القبة.
الرابعة من مسجد النور ثم إلي روكسي فكوبري الطاهرة وصولا إلي قصر الاتحادية، علي أن تلتقي الاربعة مسيرات امام المدخل الرئيسي للقصر بجوار محطة مترو القبة، وتأتي خطة تمرد للزحف في مسيرات إلي قصر القبة حيث تم تداول معلومات عن انتقال الرئيس محمد مرسي العياط إلي هناك بعيدا عن المتظاهرين الذين يحاصرون قصر الاتحادية.
وأكد بدر أن:" الحملة تحافظ علي سلمية المسيرات وتشير إلي ان ما تحاول جماعة الإخوان القيام به من جر البلاد للعنف لن تنفع والشعب المصري لن ينجر للعنف ابدأ.

تمرد تلتزم السلمية

هذا و قد نفت حملة تمرد ما تردد عن دعوتها لمحاصرة مباني المحافظات، واوضحت انة ليس لها اي علاقة بما ينشر في وسائل الإعلام، وأن كل القرارات الخاصة بها سيتم نشرها على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي ''فيسبوك'' وموقعها الالكتروني.
وذكرت مي وهبة، عضو اللجنة المركزية للحملة ان الحملة تلتزم بالسلمية وانة لن يتم اقتحام قصر الاتحادية ولن يكون هناك عنف، لافتة إلى أن البيان الثاني للثورة سيتم إصداره مساء الثلاثاء ، مؤكدة أن البيان سيخضع لما سيحدث طوال اليوم، مطالبة المصريين بالخروج للمطالبة برحيل مرسي .
وكانت الحملة قد دعت في بيانها الأول الاحد المصريين بالمشاركة في العصيان المدني وأمهلت تمرد الرئيس مرسي حتى الساعة الخامسة من مساء اليوم الثلاثاء للرحيل.

 


مستشار سابق لمرسي:لا أتوقع أن ينتهز الرئيس فرصة الجيش



مستشار سابق لمرسي:لا أتوقع أن ينتهز الرئيس فرصة الجيش

قال محمد فؤاد جاد الله المستشار القانوني السابق للرئيس المصري محمد مرسي إن بيان الجيش المصري أمس أمهل رئيس الجمهورية "فرصة ضئيلة" لتنفيذ مطالب الشعب بنفسه قبل أن يتدخل هو , لكنه توقع ألا ينتهزها الرئيس وأن يصر على عناده.
وبينما دعا جاد الله , في تصريحات خاصة لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها اليوم الثلاثاء إلى ضرورة البحث عن حل توافقي يرضي جميع الأطراف ويلبي طموح الشعب المصري , حذر في الوقت نفسه من خروج التيار الإسلامي من المعادلة "مكسورا" , قائلا إنه "ليس من مصلحة الوطن".
وأوضح جاد الله أن "الجميع كان يعلم أن الجيش لن يترك الأمور تسير على هذا النحو , وأنه سوف يتدخل في وقت ما لفض الاشتباك" , واصفا البيان ب`"الواضح والموجه والقوي في الشكل والمضمون".
وأضاف أن الرهان على الشعب وتهدئة الميادين وليس القوى السياسية حاليا , وأن هذا ما دعا الجيش للتدخل , بعدما رأى هذه الأعداد تملأ الشوارع , فإذا نجح الرئيس مرسي في إرضاء الشعب بحزمة قرارات واستطاع أن يخلي الميادين فإنه سينجح حينئذ في كسب مزيد من الوقت. وتابع:"أتمنى أن يلتزم الرئيس بإرادة الشعب وأن يستغل هذه الفرصة , لكني لا أتوقع مثل هذه الإجراءات".

الرئاسة المصرية ترفض إنذار الجيش وتقول إن بيانه قد "يربك المشهد الوطني"

الرئاسة المصرية ترفض إنذار الجيش وتقول إن بيانه قد "يربك المشهد الوطني"

 رفضت الرئاسة المصرية المهلة التي حددها الجيش لحل الأزمة الحالية في البلاد مشددة على أن الجيش لم يرجع إليها في بيانه الذي قد يتسبب في إرباك المشهد الوطني.

جاء ذلك في بيان صدر عن الرئاسة المصرية مساء الإثنين ردا على بيان مسجل بصوت عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع أعطى القوى السياسية مهلة مدتها 48 ساعة لتلبية مطالب الشعب.
وقالت البيان "إن البيان الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة لم تتم مراجعة السيد رئيس الجمهورية بشأنه وترى الرئاسة أن بعض العبارات الواردة فيه تحمل من الدلالات ما يمكن أن يتسبب في حدوث إرباك للمشهد الوطني المركب".
وكان الجيش المصري في بيان مسجل بصوت الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع أعطى القوى السياسية مهلة مدتها 48 ساعة لتلبية مطالب الشعب وفي حال انتهائها ستتقدم القوات المسلحة بخارطة طريق جديدة للشعب.
ويأتي هذا البيان في وقت تواصلت فيه المظاهرات الحاشدة والاعتصامات في عموم محافظات مصر مطالبة بتنحي الرئيس المصري.
استقالات
انباء عن استقالة وزير الخارجية محمد كامل عمرو من منصبه.
وأكدت الرئاسة المصرية في بيانها "أنها ماضية في طريقها الذي خططته من قبل لإجراء المصالحة الوطنية الشاملة استيعابا لكافة القوى الوطنية والشبابية والسياسية و استجابة لتطلعات الشعب المصري".
وأضافت أن الرئيس محمد مرسي لا يزال "يجري مشاورات مع كافة القوى الوطنية حرصًا على تأمين مسار التحول الديمقراطي وحماية الإرادة الشعبية".
في غضون ذلك تواصل مسلسل الاستقالات في مجلس الوزراء المصري،إذ ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء أن وزير الخارجية محمد كامل عمرو تقدم باستقالته من منصبه، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
يذكر ان هناك 5 وزراء قد اعلنوا الاثنين استقالتهم من حكومة الدكتور هشام قنديل وهم: هشام زعزوع وزير السياحة، وعاطف حلمي وزير الاتصالات، والمستشار حاتم بجاتو وزير الدولة للشئون القانونية، وخالد فهمي وزير الدولة لشؤون البيئة، والدكتور عبد القوي خليفة وزير المرافق.
بيان التحالف الوطني وعقد التحالف الوطني للدفاع عن الشرعية (قادة التيار الإسلامي) مؤتمرا صحفيا في ميدان رابعة العدوية ليل الاثنين قدم فيه بيانا أعلن فيه أن الجيش هو ملك لكل الشعب وأنه"يرفض رفضا مطلقا محاولة البعض استخدام الجيش للانقضاض على الشرعية والانحياز لفصيل دون فصيل آخر بما يصب في نهاية المطاف الى الانقلاب على الشرعية والارادة الشعبية".
ودعا التحالف في بيانه "جموع الشعب المصري بكافة فصائله للاحتشاد في ميادين مصر دفاعا عن إرادته وشعبيته والتعبير عن رفضه للانقلاب عليها"، مشددا في الوقت نفسه على "الالتزام بمبدأ السلمية والحفاظ على أمن المصريين".
واشار البيان الى تأكيد التحالف "على احترام الإرادة الشعبية والشرعية الدستورية والحفاظ على وحدة الوطن والحرص على المصالحة الوطنية" وعلى احترام "كافة المبادرات السياسية لحل الأزمة في إطار الاحترام للشرعية والمبادئ الدستورية"
يذكر أن هذا التحالف يضم عددا من الأحزاب والقوى السياسية المشاركة في الاعتصام عند رابعة العدوية، ومن أبرزها: حزب الحرية والعدالة، وحزب الوطن وحزب البناء والتنمية، وحزب الأصالة وحزب الحضارة.

مرسي يرفض بيان القوات المسلحة

مرسي يرفض بيان القوات المسلحة

 

رفض الرئيس المصري الاسلامي محمد مرسي بيان القوات المسلحة الذي انذره بتدخل الجيش اذا لم تتحقق مطالب الشعب، وذلك في بيان لرئاسة الجمهورية صدر في الساعات الاولى من صباح الثلاثاء.
وقال بيان رئاسة الجمهورية أن "البيان الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة لم تتم مراجعة رئيس الجمهورية بشأنه".
واضاف "ترى الرئاسة أن بعض العبارات الواردة فيه تحمل من الدلالات ما يمكن أن يتسبب في حدوث إرباك للمشهد الوطني المركب".
وأكد البيان أن "الدولة المصرية الديمقراطية +المدنية+ الحديثة هي أهم مكتسبات ثورة 25 يناير المجيدة"، مشددا على انه "لن تسمح مصر بكل قواها بالعودة إلى الوراء تحت أي ظرف من الظروف".
وقال البيان ايضا "لقد اخترنا جميعا الآليات الديمقراطية كخيار وحيد لتكون الطريق الآمن لإدارة اختلافنا في الرؤى".
وتجاهل بيان رئاسة الجمهورية المهلة التي اعطتها القوات المسلحة لتحقيق مطالب الشعب خلال 48 ساعة مؤكدة انها "ماضية في طريقها الذي خططته من قبل لإجراء المصالحة الوطنية الشاملة استيعابا لكافة القوى الوطنية والشبابية والسياسية واستجابة لتطلعات الشعب المصري العظيم"، وذلك "بغض النظر عن أي تصريحات من شأنها تعميق الفرقة بين أبناء الوطن الواحد وربما تهدد السلم الاجتماعي أيا كانت الدافع وراء ذلك"، في اشارة واضحة الي بيان القوات المسلحة الذي بثه التلفزيون الرسمي الاثنين.
وقال البيان ان مرسي "لا يزال يجري مشاورات مع كافة القوى الوطنية حرصًا على تأمين مسار التحول الديمقراطي وحماية الإرادة الشعبية".
وياتي بيان الرئاسة بعد نحو عشر ساعات من تحذير الجيش المصري لمرسي من انه سيضطر للتدخل في الحياة السياسية اذا لم تتحقق "مطالب الشعب" خلال 48 ساعة في اعقاب تظاهرات حاشدة وغير مسبوقة قدر الجيش مشاركيها بالملايين وطالبت بتنحي مرسي.
واعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية (ائتلاف مكون من احزاب وقوى وتيارات اسلامية) مساء الاثنين دعوته لتظاهرات ومسيرات مؤيدة للرئيس الاسلامي محمد مرسي في عدد من ميادين الجمهورية بشكل فوري.
وفي نيويورك قالت الامم المتحدة الاثنين ان ما ستسفر عنه التطورات في مصر سيكون له "تاثير كبير" على الدول الاخرى في المنطقة، داعية المصريين الى "الحوار وعدم اللجوء الى العنف".
وقال مساعد المتحدث باسم المنظمة الدولية ادواردو ديل بوي ان "العالم يراقب مصر، ومصير العملية الانتقالية في مصر سيكون له تاثير كبير على البلدان الاخرى التي تشهد عمليات انتقالية في المنطقة".
واضاف ان "الاستقرار والامن في مصر اساسيان من اجل الاستقرار والامن الاقليميين".
واذ اكد ان "الغالبية الكبرى" من المتظاهرين في مصر مسالمون، دان المتحدث "بشدة" اعمال العنف التي اسفرت عن 16 قتيلا وكذلك "اعمال العنف الجنسية بحق متظاهرات".
واعتبر المتحدث ان "الحوار السلمي وعدم اللجوء الى العنف هما امران اساسيان للسماح بعودة الاستقرار والدفع بالعملية الانتقالية في مصر".

 


أنصار مرسي يتظاهرون بعدة محافظات مصرية

أنصار مرسي يتظاهرون بعدة محافظات مصرية

 خرج الآلاف من مؤيدي الرئيس المصري محمد مرسي في محافظات مصرية عدة إلى الشوارع للتعبير عن دعمهم له عقب بيان أصدرته القوات المسلحة اعتبروه 'تهديدا للشرعية'، في حين دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية جماهير المصريين للتظاهر دعما للرئيس.

وكان مؤيدو الرئيس قد أعلنوا مساء الأحد أن عدد المعتصمين في ميدان مسجد رابعة العدوية ومحيطه بمدينة نصر شرق القاهرة قد وصل إلى أربعة ملايين، لكن المزيد من المؤيدين احتشدوا أيضا في شارع الهرم والجيزة وأمام جامعة القاهرة.

وتوسعت المظاهرات المؤيدة للرئيس في كل من المنيا ومرسى مطروح وأسوان ومحافظات عديدة أخرى، حيث هتف المتظاهرون بشعارات تدعم 'الشرعية' وترفض بيان الجيش الذي رأوا فيه انقلابا عليها.

وجاء في بيان للجيش الاثنين أن القوات المسلحة تهيب بالجميع بأنه إذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال 48 ساعة فسوف يكون لزاما عليها أن تعلن عن خريطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها وبمشاركة جميع الأطياف بما فيها الشباب، موضحا أن الجيش لن يكون طرفا في السياسة أو الحكم.

وبعد صدور البيان، قال القيادي في حزب حزب الحرية والعدالة ياسر حمزة إن 'الجميع' يرفضون البيان، مضيفا أن 'عصر الانقلابات العسكرية' انتهى وأنه لا يمكن لأي قوة في مصر أن تغامر بمستقبل البلد.

كما دعا القيادي في الحزب محمد البلتاجي -في كلمة ألقاها من منصة المعتصمين بمحيط مسجد رابعة العدوية- جميع مؤيدي الرئيس للنزول إلى ميادين مصر الليلة لدعم شرعية الرئيس.

وأضاف مخاطباً المعتصمين 'إن العالم كله كان ضدكم، الجيش والشرطة والمخابرات كانت ضدكم، ولن نتنازل ولو على رقابنا، وسوف نكمل المشوار'.

وفي غضون ذلك، دعا بيان لـ'التحالف الوطني لدعم الشرعية' المؤيدين للرئيس مرسي إلى النزول للشوارع والميادين 'تأييدا للشرعية وللتعبير عن رفض أي انقلاب عليها'.

وأضاف البيان الذي تلاه القيادي في حزب البناء والتنمية صفوت عبد الغني أن التحالف يرفض 'محاولة البعض استخدام الجيش للانقضاض على الشرعية أو الانحياز لفصيل دون آخر'.

وأكد التحالف على التزامه الكامل بمبدأ السلمية والحفاظ على حرمة الدم المصري، وأنه يحترم كل المبادرات السياسية لحل الأزمة في إطار الاحترام الكامل للشرعية، ويدين 'جنوح بعض أجنحة المعارضة للتخريب والعنف والفوضى لإرهاب الشعب'، حسب البيان.

 


المشاركات الشائعة