مصر بعد 25 يناير

السبت، 6 يوليو 2013

اخلاء سبيل احمد دومة بلا ضمانات

الجنايات -  اخلاء سبيل احمد دومة بلا ضمانات

رئيس النمسا : " مصر يمكنها الاعتماد على النمسا



رئيس النمسا : " مصر يمكنها الاعتماد على النمسا "



 أعلن رئيس النمسا هاينز فيشر دعم بلاده للعملية الديمقراطية في مصر ، مؤكدا تطلع النمسا إلى زيادة التعاون الاقتصادي بين البلدين.


وقال فيتشر خلال مكالمة تليفونية أجراها مع محمد البرادعي حيث نشر بيان صدر صباح اليوم السبت عن مكتب رئيس جمهورية النمسا النقاب عن فحواها "مصر يمكنها الاعتماد على النمسا"، مؤكدا أن النمسا تراقب تطورات الأوضاع في مصر عن كثب وبتعاطف كبير.

وأضاف أن فيشر اطمأن خلال المحادثة التليفونية على تطورات الأوضاع في مصر، كما أعرب عن دعم النمسا لمصر قائلا "نحن ندعم العملية الديمقراطية في مصر".


ونقل بيان رئاسة الجمهورية النمساوية عن البرادعي قوله تأكيده أهمية الخطوة التي قام بها الجيش المصري، لضمان سلمية المواجهات التي لها تأثير مستقبلي على تطورات الأوضاعفي مصر.


وفي ذات السياق سلط بيان رئاسة الجمهورية الضوء على تأكيد البرادعي للرئيس فيشر، أن المهمة الأساسية خلال الأشهر القليلة المقبلة، ستكون الاستعداد لإجراء انتخابات ديمقراطية عادلة، التي توقع البرادعي أن يتم إجراؤها في مطلع العام المقبل، كما لفت البرادعي إلى أهمية اشتراك ممثلي جماعة الإخوان المسلمين بشكل عادل في الحوار السياسي.

وفي ذات السياق، أوضح بيان رئاسة الجمهورية، أن البرادعي أوضح للرئيس فيشر، أهمية حل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي وصفها بالمشاكل العاجلة والملحة، مؤكدا للرئيسالنمساوي أن كثيرا من المتظاهرين خرجوا إلى الشوارع على خلفية معاناتهم من مشاكل اجتماعية تهدد وجودهم بعيدا عن الأسباب السياسية.

رئيس محاكمة القرن : المستشار أحمد رفعت قامة من قامات القضاء



رئيس محاكمة القرن : المستشار أحمد رفعت قامة من قامات القضاء




قال المستشار محمود الرشيدى رئيس محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة فى رابع جلسات محاكمة القرن ، إن المستشار أحمد رفعت الذى أصدر الحكم السابق فى قضية مبارك ، كان قامة من قامات القضاء، مشيرا إلى أنه أدى دوره بمنتهى الصعوبة ، حتى وصلت القضية إلى ما هى عليه الأن


دفاع العادلى يطالب قاضي محاكمة مبارك بمد أجل لإطلاع وإخلاء سبيل موكله



دفاع العادلى يطالب قاضي محاكمة مبارك بمد أجل لإطلاع وإخلاء سبيل موكله

المعاذبالله شوقى طالب عصام البطاوي محامي حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق بضرورة، إخلاء سبيل موكله بعد ما تجاوز مدة الحبس الإحتياطي، المقررة قانونًا في تلك القضية، كما طالب بأمد واسع لاستكمال تصوير أوراق القضية؛ حيث أن الأمد الماضي لم يكف بسبب عدم توفير وزارة العدل إلا ماكينه واحداة للتصوير رغم أن أوراق القضية نحو 60 الف ورقة. وبينما أكد البطاوي أنه مخول للحديث عن جميع المتهمين ، طالب جميل سعيد المحامي بضرورة


" تمرد " تفوض الرئيس بضم جميع المساجد إلى الأزهر للتصدى لنشر الإرهاب والفكر التكفيرى



" تمرد " تفوض الرئيس بضم جميع المساجد إلى الأزهر للتصدى لنشر الإرهاب والفكر التكفيرى

طالبت حملة " تمرد " المستشار " عدلى منصور " رئيس الجمهورية المؤقت بضم جميع مساجد الجمهورية إلى الأزهر فورًا .

وأضافت "تمرد" عبر موقع التدوينات القصيرة "تويتر": نفوض السيد رئيس الجمهورية بضم جميع مساجد الجمهورية إلى الأزهر فورا للتصدى لنشر الإرهاب والفكر التكفيرى فى المجتمع المصرى .

يأتى ذلك بعدما تزايدت فى الفترة الأخيرة الدعوات المطالبة بالعنف والتحريض على لاقتل من أعلى منابر عدد لا بأس به من المساجد فى مصر .

تفوض #تمرد السيد رئيس الجمهورية بضم جميع مساجد الجمهورية الى الازهر فورا للتصدى لنشر الارهاب والفكر التكفيرى فى المجتمع المصرى


***********

 

 

علاء صادق: أنا اللي بكتب "تغريدات" مرسي على "تويتر"

 

كشف الإعلامي علاء صادق أنه الشخص الذي كان يكتب "تغريدات" محمد مرسي رئيس الجمهورية "المعزول".

وقال صادق على صحفته الرسمية علي موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" "جائني إتصال هاتي مريع من الدكتور شريف أبو النجا مدير مستشفي 57
قال: هل تكتب تويتات مرسي
قلت: نعم.
فانطلق سيل سباب لامي وأبي وأهلي بألفاظ أحط من اى بلطجي"!


بدء محاكمة مبارك ونجليه والعادلي وسط إجراءات أمنية مشددة



بدء محاكمة مبارك ونجليه والعادلي وسط إجراءات أمنية مشددة
كتب ـ أحمد أبو النجا وصهيب ياسين ومحمد الصاوي:بدأت محكمة جنايات شمال القاهرة، برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، نظر رابع جلسات إعادة محاكمة الرئيس السابق حسنى مبارك، ونجليه علاء، وجمال، وحبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق، و6 من كبار مساعديه، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، بقضية قتل المتظاهرين، وذلك بعد أن تم إيداع المتهمين قفص الاتهام.
 
وكان قد اعتمد اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، خطة تأمين رابع جلسات إعادة محاكمة الرئيس السابق محمد حسني مبارك، ونجليه علاء وجمال، ووزير داخليته، حبيب العادلي، ومساعديه الستة، في قضايا 'قتل المتظاهرين، واستغلال النفوذ والتربح'، والمقرر انعقادها، اليوم، في أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة.
 
وقال مصدر أمني إن خطة التأمين يشترك فيها نحو 2500 ضابط وفرد شرطة ومجند من مختلف قطاعات الوزارة، وأكثر من 25 سيارة مدرعة ومصفحة، مشيرا إلى أنها تتضمن عدة محاور أهمها: تأمين عملية نقل مبارك من مستشفى سجن مزرعة طرة إلى مقر الأكاديمية والعكس، والتي ستتم بواسطة طائرة مروحية (هليكوبتر)، وكذلك تأمين خطوط سير نجليه علاء وجمال ووزير داخليته حبيب العادلي من محبسهم بمنطقة سجون طرة إلى الأكاديمية والعكس، فضلا عن تأمين قاعة المحاكمة من الداخل قبل بدء الجلسة وعقب الانتهاء منها.
 
كما تضمنت الخطة الأمنية نشر رجال الإدارة العامة لمباحث القاهرة ومفتشي الأمن العام حول أسوار الأكاديمية، لمنع وصول أي من البلطجية أو الخارجين على القانون إليها، بينما يقوم رجال الإدارة العامة للمرور ومرور القاهرة بإعداد محاور بديلة وتغيير بعض المسارات للشوارع والطرق الرئيسية أثناء مرور المتهمين على تلك الطرق، وكذلك العمل على منع التكدسات المرورية بالمناطق المؤدية إلى الأكاديمية، خاصة مدينة نصر والطريق الدائري

الجارديان: أيام الرئيس محمد مرسي الأخيرة-القصة من داخل القصر

الجارديان: أيام الرئيس محمد مرسي الأخيرة-القصة من داخل القصر
"خطة الإنقلاب ... السيسي أمر بقطع إتصالات الرئاسة مع العالم الخارجي .. وأخبر مرسي بنيته الانقلاب في ال 23 من يونيو وأعطاه مهلة أسبوعا"

وجد الرئيس المصري المنتخب بحرية لأول مرة في تاريخ مصر نفسه معزولا وتخلى عنه الحلفاء حتى حراسته الشخصية تركت المشهد ببساطة

وجاء قائد الجيش للرئيس محمد مرسي مع طلب بسيط: تنحى بنفسك.

“على جثتي!” أجاب مرسي للجنرال عبد الفتاح السيسي يوم الاثنين، قبل يومين من إطاحة الجيش به في نهاية المطاف بعد قضاء عام في منصبه.

في النهاية، وجد أول رئيس مصري منتخب انتخابا حرا نفسه معزولا، وهجره الحلفاء ولا يوجد أحد في الجيش أو الشرطة على استعداد لدعمه.

حتى الحرس الجمهوري الخاص به ترك المشهد ببساطة عندما جاء كوماندوز الجيش لنقله إلى منشأة لم تكشف عنها وزارة الدفاع، وفقا للجيش والأمن ومسؤولي الاخوان المسلمين، كانت هذه الشهاده التي أعطيت لوكالة اسوشيتد برس من ساعات مرسي الاخيرة في منصبه.

وقال مسؤولون في الإخوان المسلمين أنهم رأوا نهاية مرسي مقبلة في وقت مبكر ابتداءا من 23 يونيو - قبل أسبوع من احتجاجات المعارضة الكبيرة المخطط لها. أعطى الجيش الرئيس سبعة أيام للعمل على حل خلافاته مع المعارضة.

في الأشهر الأخيرة، كان مرسي تقريبا على خلاف مع كل مؤسسات الدولة، بما في ذلك رجال الدين المسلمين والمسيحين، والقضاء، والقوات المسلحة والشرطة وأجهزة المخابرات. خصومه السياسيين قاموا بتغذية الغضب الشعبي بأن مرسي كان يعطي الكثير من السلطة لجماعة الإخوان المسلمين وغيرهم من الإسلاميين، وفشل في معالجة المشكلات الاقتصادية المتصاعدة في مصر.

وبدء انعدام الثقة بين مرسي والأجهزة الأمنية التي بدأت بحجب المعلومات عنه ونشر القوات والمدرعات في المدن دون علمه.

ورفضت الشرطة أيضا حماية مقرات الإخوان المسلمين التي تعرضت لسلسلة من الهجمات في أحدث موجة من الاحتجاجات.

لذلك، عندما كان مرسي يقاتل لبقائه، لم يكن هناك أحد يلجأ إليه، ما عدا الدعوة إلى مساعدة خارجية من خلال السفراء الغربيين وزمرة صغيرة من مساعديه من الإخوان الذين لم يتمكنوا من تقديم ماهو أكثر من تسجيل خطابين له في اللحظة الأخيرة.

في تلك التصريحات، أكد عاطفيا شرعيته الانتخابية - وهو موضوع أثاره مرسي مرارا وتكرارا في المحادثات مع السيسي.

في وقت مبكر من هذا الأسبوع، خلال اجتماعين في يومين، جلس مرسي، وهشام قنديل رئيس الوزراء و السيسي لمناقشة سبل للخروج من الأزمة.

لكن مرسي كان يعود إلى الولاية التي فاز بها في عام 2012 من خلال صندوق الاقتراع في يونيو، وفقا لأحد المسؤولين قال ان مرسي لم يعالج الاحتجاجات الجماهيرية أو أي من المشاكل الأكثر إلحاحا في البلاد – الحال الأمني الغير المستقر، وارتفاع الأسعار، والبطالة، وانقطاع الكهرباء وازدحام حركة المرور.

وقال مراد علي -متحدث باسم جماعة الاخوان المسلمين- ان الجيش قرر بالفعل أن مرسي كان عليه أن يذهب، وأن السيسي لم يقبل أي من التنازلات التي كان الرئيس مستعدا للقيام بها.

"كنا من السذاجة ... أننا لم نتصور أن الخيانة يمكن ان تصل الى هذا الحد" قال علي.

" إما أن نضعك في السجن، أو يمكنك الخروج وإعلان الاستقالة" أضاف علي.

وقال مسؤولو الإخوان أنهم رأوا النهاية مقبلة.

"علمنا أنها النهاية يوم 23 يونيو كما أبلغنا من سفراء الغرب وقال متحدث آخر باسم جماعة الإخوان أن سفيرة الولايات المتحدة آن باترسون كانت أحد المبعوثين.

بحث مرسي عن حلفاء في الجيش، وطلب اثنين من كبار مساعديه - أسعد الشيخ ورفاعة الطهطاوى لمحاولة إقامة اتصال مع ضباط يحتمل أن تكون متعاطفة في الجيش الميداني 2 ومقرهم في بور سعيد والإسماعيلية وقناة السويس.

وقال مسؤولون امنيون مع المعرفة المباشرة للاتصالات كان الهدف هو العثور على ورقة مساومة لاستخدامها مع السيسي.

لم تكن هناك دلائل على أن مبادرات مرسي لها أي تأثير، ولكن السيسي بعدما علم بمحاولة الاتصال بالأسماء، لم يتح أي فرصة وأصدر توجيهات إلى جميع قادة الوحدات بعدم الانخراط في أي اتصالات مع القصر الرئاسي و كإجراء احترازي، ارسل قوات من النخبة للوحدات التي تلقى قادتها اتصالا من مساعدي مرسي

المشاركات الشائعة