مصر بعد 25 يناير

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

حزب النور السلفي في مصر يطالب مرسي بالموافقة على انتخابات رئاسية مبكرة

حزب النور السلفي في مصر يطالب مرسي بالموافقة على انتخابات رئاسية مبكرة

القاهرة (رويترز) - طالب حزب النور السلفي في مصر الرئيس محمد مرسي بالموافقة على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة وهو مطلب دعت اليه في باديء الامر المعارضة التي حشدت ملايين المصريين في الشوارع لكنها أصبحت الان تطالب برحيل مرسي.
وقال بيان باسم الدعوة السلفية وحزب النور صدر يوم الاثنين وسط الازمة السياسية التي تعصف بالبلاد انه يدعو الي "إعلان موعد لانتخابات رئاسية مبكرة... ونحن رغم دعمنا للشرعية الا انه لا بد ان ترعي الشرعية مصالح البلاد وتراعي خطورة الدماء.
واضاف البيان انه يرى أيضا أن من وسائل حل أزمة سياسية تعصف بالبلاد تشكيل حكومة من الخبراء "منعا لسفك الدماء واستجابة للجهود المبذولة لمنع حدوث حرب أهلية ومنع صدام غير محسوب العواقب."
وطالب الحزب أيضا بتشكيل لجنة لبحث اقتراحات لتعديل الدستور استجابة لشكوى معارضين من أن الدستور الذي صدر نهاية العام الماضي بعد استفتاء يقيد حق التعبير وحقوق النساء والأقليات ولا يضمن تداول السلطة.
وقال الحزب في بيان في صفحته على فيسبوك انه يدعو مرسي إلى "النظر بعين الاعتبار إلى أعداد المتظاهرين والتنوع في توجهاتهم حتى ندرك أن هناك مطالب مشروعة للشعب المصري لا بد من الاستجابة لها."
واضاف أنه يخشى من عودة الجيش إلى الحياة العامة بعد أن أمهلت القوات المسلحة الأطراف السياسية 48 ساعة للتوصل إلى حل للازمة السياسية.
وفي وقت سابق قال خالد علم الدين العضو القيادي في حزب النور للموقع الالكتروني لصحيفة الأهرام إن الحزب يعتقد ان الانقسامات بين الاسلاميين والمعارضة تهدد أمن مصر. لكنه أضاف أن الحزب لديه "تخوفات من عودة الجيش مرة أخرى في الصورة بشكل كبير".
وقال الحزب "إن وجود قوى ذات أجندات خاصة أو وجود مجموعات تتبنى العنف لا يخل بمطالب الجموع الغفيرة من الشعب المصري والذي يجب أن تضعها كل من الحكومة والمعارضة فوق رؤيتهم السياسية."
وأضاف أنه ينتظر من الرئاسة "خطوات عملية وجريئة وسريعة في رأب الصدع ونحن مستعدون للمساهمة في أي حل يلقى قبولا عاما".
(إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية- شارك في التغطية أحمد طلبة - تحرير وجدي الالفي)

 


سياسيون وخبراء يؤيدون موقف القوات المسلحة الداعم لإرادة الشعب الإنقاذ: الجيش لن يتخلى عن حماية المصريين سيف اليزل: لن يقبل حكم البلاد إذا تنحى مرسى وخير الله: القوات المسلحة ليست انتهازية

سياسيون وخبراء يؤيدون موقف القوات المسلحة الداعم لإرادة الشعب الإنقاذ: الجيش لن يتخلى عن حماية المصريين سيف اليزل: لن يقبل حكم البلاد إذا تنحى مرسى وخير الله: القوات المسلحة ليست انتهازية

 قال اللواء سامح سيف اليزل الخبير الاستراتيجى ورئيس مركز الجمهورية للدراسات الإستراتيجية، إنه فى حالة تنازل الرئيس محمد مرسى عن الحكم للقوات المسلحة سيرفض الجيش هذا التنازل ولن يقبل مرة أخرى الدخول فى معترك الحياة السياسية.

وطالب اليزل، صانعوا القرار أن يضعوا أمامهم عنوانا "أن مصر قبل 30 يونيو تختلف عما بعده".

من جانبه قال الفريق حسام خير الله، وكيل جهاز المخابرات السابق، والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية، تعليقا على بيان القوات المسلحة، إن القوات المسلحة ليست انتهازية، ولكنها تطلب من الجهتين أن يضعوا خارطة طريق حتى لا يقوم هو بها، لافتا إلى أن دور القوات المسلحة هو حماية الأمن الداخل وخارج مصر.

وأضاف الفريق، أن الدعوى لانتخابات رئاسية فى ظل وجود الدكتور مرسى فى السلطة لن يسمع لها أحد، لافتا إلى أن شرعية الرئيس سقطة وأن الدكتور "مرسى" مطلوب للعدالة فى جرائم هروب وتخابر، مشير إلى أن ما حدث فى مكتب الإرشاد بالمقطم يبين أن الناس كانت تنظر إليه بأنه كان مصدرا للسلطة.

وكانت جبهة الإنقاذ الوطنى، أكدت أن بيان القوات المسلحة الصادر من قيادة الجيش المصرى عبر عن كل المعانى والثوابت الوطنية الراسخة التى أكدت أن القوات المسلحة لا يمكن أن تتخلى عن حماية الشعب وتاريخه ومستقبله.

وشددت الجبهة فى بيان لها على امتناع القوات المسلحة عن المزاحمة السياسية أو الرغبة فى الحكم، واحترامها لثوابت الديمقراطية وإرادة الأمة والجماهير، باعتبارها مصدر السلطات.

وأضاف بيان جبهة الإنقاذ، أن القوات المسلحة قد أمهلت كل الأطراف حتى تتفق أو تتوافق على مطالب الشعب، وهى نفس المطالب التى آمنت بها جبهة الإنقاذ وأعلنتها لجماهير بوضوح، وتتمثل فى ضرورة خروج الدكتور محمد مرسى والتخلى عن الحكم وإسقاط النظام المستبد الذى صنعته جماعة الإخوان، على أن تدار المرحلة الانتقالية بخريطة للمستقبل نحو بناء دولة ديمقراطية مدنية حديثة.

 


القوات المسلحة تمهل مرسي 48 ساعة لتقاسم السلطة


 القوات المسلحة تمهل مرسي 48 ساعة لتقاسم السلطة
القاهرة (رويترز) - وجهت القوات المسلحة المصرية يوم الاثنين إنذارا فعليا إلى الرئيس الإسلامي محمد مرسي لتقاسم السلطة إذ أمهلت القوى السياسية 48 ساعة للاتفاق على خارطة طريق لمستقبل البلاد وإلا تقدمت هي بخارطة من عندها.
وقال بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة أذاعه التلفزيون الحكومي إن البلاد في خطر بعدما خرج ملايين المصريين إلى الشوارع أمس الأحد للمطالبة بتنحي مرسي وتعرض مقر جماعة الإخوان المسلمين الحاكمة للحرق والنهب.
ومنذ الإطاحة بحسني مبارك قبل نحو عامين ونصف وقت اندلاع ثورات الربيع العربي ظلت أكبر الدول العربية سكانا في حالة اضطراب مما أثار قلق حلفائها في الغرب وقلق إسرائيل التي وقعت معها مصر معاهدة سلام عام 1979.
واستاء مؤيدو مرسي من البيان. وقال ياسر حمزة العضو القيادي في حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين "انتهى عصر الانقلابات العسكرية."
لكن البيان قوبل بابتهاج قادة الليبراليين وحشود في ميدان التحرير هللت حين حلقت طائرات هليكوبتر حربية يتدلى منها علم مصر. وجاء تحليق الطائرات قبيل الغروب تعبيرا قويا عن رغبة الجيش في أن يبدو متجاوبا مع الشعب.
وقال الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة في البيان "إذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال المهلة المحددة فسوف يكون لزاما عليها (القوات المسلحة)... أن تعلن عن خارطة مستقبل." وتلت إذاعة البيان أغنية وطنية.
وأضاف أن الشعب عبر عن إرادته بوضوح لم يسبق له مثيل في المظاهرات الحاشدة ولن يؤدي ضياع المزيد من الوقت سوى لزيادة خطر الانقسام والعنف.
وقال الجيش إنه سيشرف على تنفيذ خارطة الطريق "بمشاركة جميع الأطياف والاتجاهات الوطنية المخلصة بما فيها الشباب الذى كان ولا يزال مفجرا لثورته المجيدة." لكنه لن يكون له شأن مباشر بالسياسة أو الحكم.
وقال مكتب مرسي في وقت لاحق إن الرئيس التقى مع السيسي ورئيس الوزراء هشام قنديل ونشر صورة لهم وهم جالسون معا ويبتسمون ولكنه لم يعقب على بيان الجيش.
وهتف المتظاهرون المناوئون لمرسي خارج القصر الرئاسي مرحبين ببيان الجيش وأشادت به جبهة الإنقاذ الوطني التي تمثل ائتلافا لأحزاب معارضة والتي طالبت بحكومة وحدة وطنية لشهور.
وللجيش مكانة كبيرة في نفوس المصريين خاصة بعد أن ساعد في الإطاحة بمبارك.
وفي ميدان التحرير بوسط القاهرة احتفل الآلاف ببيان الجيش. وقال المحاسب محمد إبراهيم البالغ من العمر 50 عاما "نريد أن يحكم مجلس جديد للقوات المسلحة حتى إجراء انتخابات جديدة." وأضاف "الجيش وحده يدعم إرادة الشرعية الثورية للشعب."
وقال عمرو موسى وهو سياسي ليبرالي كان وزيرا للخارجية قبل أكثر من عشر سنوات وخاض انتخابات الرئاسة العام الماضي إن مهلة الجيش للسياسيين للاستجابة لمطالب الشعب فرصة تاريخية يجب ألا تضيع.
وكانت تلك هي المرة الثانية خلال أسبوع التي يصدر فيها الجيش تحذيرا رسميا للسياسيين مما يزيد الضغط على مرسي للتوصل الى تقاسم للسلطة مع المعارضة الليبرالية والعلمانية واليسارية.
وقال محللون إن تدخل الجيش يمكن أن يخدم مرسي إذا رغب في التسوية لكن الإجراء يمكن أن يعطي خصومه حافزا للتشدد في مطالبهم مستشعرين الدعم من الشارع والجيش بما قد يؤدي إلى انقلاب.
وقال ياسر الشيمي من المجموعة الدولية لمواجهة الأزمات "التحذير يحمل ظل انقلاب محتمل."
وأضاف "ما لا يجعله انقلابا أنه يعطي وقتا للسياسيين لتسوية خلافاتهم."
وقال ثاني أكبر حزب إسلامي في مصر وهو حزب النور السلفي إنه يخشى من عودة حكم الجيش "بشكل كبير" وحث مرسي على التوصل إلى تسوية مع معارضيه.
ولعب الجيش دورا مهما في السياسة المصرية منذ أطاح ضباط منه بالملك فاروق عام 1952.
وبعد تدمير مقارها قالت جماعة الاخوان المسلمين التي عملت سرا حتى الإطاحة بحسني مبارك في انتفاضة شعبية عام 2011 إنها تدرس أفضل الطرق للدفاع عن نفسها.
وكانت المظاهرات الحاشدة يوم الأحد أكبر احتجاجات منذ انتفاضات الربيع العربي. وعادت حشود كبيرة إلى ميدان التحرير وبعض نقاط التجمع الأخرى بحلول مساء يوم الاثنين.
وتجمع مؤيدو مرسي قرب مسجد رابعة العدوية في القاهرة والذي صار بؤرة لتجمعهم على مدى الأيام العشرة الماضية. وشعر البعض بالمرارة من مفارقة احتضان الزعماء الليبراليين للجيش.
وقال حسن الشربيني "اعتقد العالم دائما أننا نحن الإسلاميين لا نؤمن بالديمقراطية... والآن يعلم الإسلاميون الديمقراطية للمصريين بينما يتخلى عنها الليبراليون."
وأضاف "أين رد فعل العالم على ذلك كله؟"
واستقال خمسة وزراء من غير الإخوان المسلمين تعاطفا فيما يبدو مع المحتجين الأمر الذي يبرز عزلة حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان والذي فاز بسلسلة انتخابات العام الماضي ولكنه عجز عن تشكيل تحالفات للتوصل إلى توافق أوسع.
وقال دبلوماسي أوروبي كبير قبل قليل من صدور بيان الجيش "لا يزال كل من الطرفين متشبث بموقفه."
ولقي ثمانية أشخاص حتفهم في الاشتباكات حول مبنى مقر الإخوان مساء يوم الأحد حيث أطلق أشخاص داخل المبنى النار على شبان كانوا يقذفونهم بالحجارة والقنابل الحارقة. وقال مسؤول بجماعة الإخوان إن اثنين من أعضائها أصيبا. ولقي ثمانية أشخاص آخرين حتفهم وأصيب 731 آخرون في اشتباكات بأنحاء متفرقة من البلاد يوم الأحد.
وألقى مجهولون يوم الاثنين قنابل حارقة على مقر حزب الوسط المصري المعتدل المتحالف مع جماعة الإخوان المسلمين. ودعا الحزب في بيان إلى الحوار بين جميع الأطراف.
وقالت مصادر أمنية إن قوات الأمن المصرية ألقت القبض يوم الاثنين على 15 من حراس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بعد تبادل لإطلاق النار معهم خارج منزله. وذكرت المصادر أنه يشتبه في حيازة الحراس لأسلحة نارية غير مرخصة استخدمت في إطلاق النار الذي وقع عند المقر الرئيسي للجماعة.
ونفى حزب الحرية والعدالة نبأ اعتقال الحراس مكتفيا بالقول إن سائق الشاطر تعرض للاختطاف.
وقال جهاد الحداد المتحدث باسم الإخوان المسلمين في تصريحات لرويترز إن المهاجمين تخطوا خطا أحمر وإن الجماعة قد تشكل "لجانا للدفاع عن النفس". وأضاف "الناس لن تظل صامتة."
وشكت الجماعة من عدم توفير حماية لمقارها من جانب الشرطة وهو ما يمكن أن يعمق لديها شعورا بأنها محاصرة بين المعارضة الليبرالية من ناحية وبين الروتين الحكومي الموروث من النظام القديم من ناحية أخرى.
وأعلن منظمو الاحتجاجات سقوط شرعية مرسي أمام مظاهرات يوم الأحد الحاشدة وعبروا عن أملهم في بقاء الناس في الشوارع حتى رحيل مرسي.
أما مرسي الذي لم يظهر علنا فجدد عرض الحوار من خلال حلفاء له ووعد بالعمل مع برلمان جديد يمكن انتخابه إذا أمكن تسوية الخلافات حول قواعد الانتخاب. غير أنه لم يقدم حتى الآن أي تنازلات جوهرية.
ولا تثق المعارضة في جماعة الإخوان التي يتهمها منتقدوها باستغلال انتصاراتها الانتخابية في احتكار السلطة. ويريد المعارضون تعديلا شاملا لقواعد المنظومة الديمقراطية التي لم يجر صياغتها على نحو سليم على مدى العامين الماضيين.
وأظهرت الاحتجاجات الحاشدة أن جماعة الإخوان المسلمين لم تثر غضب الليبراليين والعلمانيين وحسب وإنما أغضبت أيضا ملايين المواطنين العاديين لسوء إدارة الاقتصاد.
وتقلصت عائدات السياحة والاستثمارات الأجنبية بشدة وأفلت زمام التضخم وشح البنزين والسولار ويتكرر انقطاع الكهرباء.
وزادت تكلفة التأمين على ديون الحكومة المصرية من التخلف عن السداد لمستويات قياسية. وأشارت التعاقدات الآجلة إلى انخفاض كبير في قيمة الجنيه مقابل الدولار.
وسار ضباط شرطة بالزي الرسمي وسط المتظاهرين في القاهرة والإسكندرية مرددين "الشعب والشرطة ايد واحدة" واعتلى ضباط منصة في التحرير وتحدثوا إلى الحشود.
وألقى ذلك - إلى جانب عدم حماية الشرطة لمقار الإخوان - بالشك في إمكانية اعتماد مرسي على قوات الأمن في فض المظاهرات إن هو طلب منها ذلك.
وحثت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مرسي على مشاركة المعارضة في الحكم قائلين إن التوافق الوطني وحده هو الذي يمكن أن يساعد مصر على التغلب على أزمة اقتصادية حادة وبناء مؤسسات ديمقراطية.
وجدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما دعوة لمرسي ومنافسيه للتعاون في وقت واكب إلقاء بيان السيسي.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) التي تقدم للجيش المصري مساعدات كبيرة إنها لا يمكنها التكهن بما سيحدث في مصر.
(شارك في التغطية أسماء الشريف وألكسندر جاديش وشيماء فايد وماجي فيك وألستير ماكدونالد وشادية نصر الله وتوم بيري وياسمين صالح وبول تيلور وباتريك وير - إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير عماد عمر)
من ياسمين صالح وماجي فيك

رئاسة مصر: بيان الجيش قد يربك المشهد

 رئاسة مصر: بيان الجيش قد يربك المشهد

أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية صباح اليوم الثلاثاء أنه لم تتم مراجعة الرئيس محمد مرسي بشأن البيان الصادر عن قيادة القوات المسلحة مساء أمس الذي طرح مهلة للتوصل إلى حل ينهي الأزمة السياسية بالبلاد، معتبرا أن البيان قد يتسبب في حدوث إرباك للمشهد الوطني.

وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، نشر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة في صفحته على موقع فيسبوك بيانا جاء فيه أن الرئاسة ترى أن بعض العبارات الواردة في بيان الجيش 'تحمل من الدلالات ما يمكن أن يتسبب في حدوث إرباك للمشهد الوطني المركب'.

وأضاف البيان أن 'الدولة المصرية الديمقراطية المدنية الحديثة هي أهم مكتسبات' ثورة ٢٥ يناير/كانون الثاني 2011، وأن 'مصر بكل قواها لن تسمح بالعودة إلى الوراء تحت أي ظرف من الظروف'.

وقال إن الشعب المصري 'دفع من دمائه ومن استقراره ومن تعطل مسيرة التنمية ثمنا غاليا لبناء دولته الجديدة'، مضيفا 'ولقد اخترنا جميعا الآليات الديمقراطية كخيار وحيد لتكون الطريق الآمن لإدارة اختلافنا في الرؤى'.

وذكر البيان أن مؤسسة الرئاسة أخذت خطوات عملية لتفعيل آلية المصالحة الوطنية التي أعلنها الرئيس في خطابه الأخير بمناسبة مرور عام على توليه منصبه، مؤكدا على مضي الرئاسة في طريقها لإجراء المصالحة الشاملة استيعابا لكافة القوى الوطنية والشبابية والسياسية بغض النظر عن أي تصريحات من شأنها تعميق الفرقة.

واختتم البيان بالقول إن مرسي لا يزال يجري مشاورات مع كافة القوى الوطنية لتأمين مسار التحول الديمقراطي وحماية الإرادة الشعبية.

مشاورات
وكان المتحدث باسم الرئاسة قد أعلن قبل ساعات عن تأجيل المؤتمر الصحفي الذي كان مقررا عقده مساء الاثنين إلى اليوم في موعد يُعلن عنه لاحقا، مبررا ذلك باستمرار مشاورات الرئاسة مع العديد من الجهات التنفيذية والمستشارين.

والتقى مرسي خلال يوم أمس وزراء التموين والتجارة الداخلية والبترول، كما استقبل في مكتبه رئيس مجلس الوزراء هشام قنديل ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي للتشاور بشأن الأزمة في البلاد.

وكان الجيش قد أصدر بيانا الاثنين يقول فيه إن القوات المسلحة تهيب بالجميع بأنه إذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال 48 ساعة فسوف يكون لزاما عليها أن تعلن عن خريطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها وبمشاركة جميع الأطياف بما فيها الشباب، موضحا أن الجيش لن يكون طرفا في السياسة أو الحكم وأن 'الأمن القومي للدولة معرض لخطر شديد مما يلقي علينا بالمسؤولية'.

وبعد ساعات من صدور هذا البيان، نشرت قيادة القوات المسلحة في صفحتها الخاصة على فيسبوك تعليقا يقول إن بيانها السابق استهدف دفع السياسيين لإيجاد حلول للأزمة السياسية.

وأضافت أنها تنشر تعليقها في ضوء ما يتردد على لسان بعض الشخصيات التي تحاول توصيف البيان الأول على أنه 'انقلاب عسكري'، مشيرة إلى أن 'عقيدة وثقافة القوات المسلحة المصرية لا تسمح بانتهاج سياسة الانقلابات العسكرية'.

اخوان الإسكندرية: سندافع عن الشرعية ونحشد الجماهير لمواجهة أى انقلاب

اخوان الإسكندرية: سندافع عن الشرعية ونحشد الجماهير لمواجهة أى انقلاب

  انس القاضى المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية، أن الجماعة قد اتخذت قرارها بالدفاع عن الشرعية الثورية والدستورية للرئيس المدنى المنتخب الدكتور محمد مرسى وإطلاق الدعوة لحشد الجماهير لإعلان الدفاع عن الإرادة الشعبية ومكتسبات الثورة.

وشدد القاضى على أن الوطن يشهد حالة من الصراع بين الثورة وأبنائها وبين الثورة المضادة وفلول النظام البائد وعملاء المخلوع مبارك ودولته العميقة، موضحًا أن الثورة المصرية تمر الآن بأخطر مراحلها بعد أن احتشد فلول النظام البائد وبلطجية الداخلية وأركان الدولة العميقة فى وجه أول سلطة شرعية منتخبة من داخل ميدان التحرير مستغلين النوايا الطيبة لبعض الثوار ورفقاء الميدان، واحتل الفلول ميدان الثورة رافعين صورة المخلوع مطالبين بعودته، واعتلى منصة التحرير لأول مرة رموز الحزب الوطنى المنحل بمساندة من الشرطة.

وقال: "لن ينسى الشعب المصرى المحاولات المستمرة من الفلول للانقضاض على الثورة وإجهاضها بداية بموقعة الجمل التى قدم فيها الشعب المصرى وفى قلبه الإخوان المسلمين شهداء للحفاظ على الميدان ورفقاء الثورة، ثم محاولات الوقيعة بين الثوار وتوجه الفلول لإنشاء قنوات فضائية وصحف لنشر الشائعات وتشويه رموز الثورة وأبنائها، ومحاولات عرقلة بناء مؤسسات الدولة وتضخيم الأزمات قبل كل انتخابات واستحقاق شعبى ودستورى لمنع الوطن من التعافى بعد ثورته".

وأضاف: أن الشعب المصرى لن يرضخ لإرادة فلول النظام البائد والقوى والمؤسسات التى تريد الانقلاب على الشرعية الثورية والدستورية المتمثلة فى دستور هذا الوطن والسلطة المدنية المنتخبة للرئاسة، وسينتفض الشعب المصرى من أجل تأييد الشرعية ورفض الانقضاض عليها والحفاظ على مكتسبات الثورة ورفض عودة الفلول.

وأعلن "القاضى" عن تنظيم الجماعة ومؤيدى الرئيس لفعاليات جماهيرية حاشدة تجوب ربوع الإسكندرية شرقًا وغربًا؛ تأييدًا للرئيس وشرعيته ورفضًا لأى انقلاب سواء سياسى أو عسكرى، موضحًا أن الفعاليات سنتطلق عصر الثلاثاء 2 يوليو بالكيلو 21 فى مسيرة تتجه إلى البيطاش وفى الساعة الساسة مساءً شرق الإسكندرية أمام مسجد سيدى بشر الشيخ للدفاع عن الإرادة الشعبية ومكتسبات الثورة وأول سلطة مدنية منتخبة.


السويس تشهد ليلة ساخنة بعد اشتباكات بين الإخوان ومعارضى الرئيس والجيش الثالث يتدخل للفصل بين الجانبين والإصابات تبلغ 13 مصابًا وضابطًا

السويس تشهد ليلة ساخنة بعد اشتباكات بين الإخوان ومعارضى الرئيس والجيش الثالث يتدخل للفصل بين الجانبين والإصابات تبلغ 13 مصابًا وضابطًا

 شهدت محافظة السويس ليلة ساخنة من الأحداث والاشتباكات بين مؤيدى ومعارضى الرئيس وتوالت الاشتباكات وعمليات الكر والفر بين الجانبين مما أسفر عن إصابة ضابط و13 مصابًا بين الجانبين.

وقال الدكتور محمد العزيزى مدير الصحة بالسويس أن مصابى اشتباكات وأحداث السويس ارتفعت إلى 13 حالة تم إسعاف 8 حالات وباقى 5 آخرين، وجار إسعافهم.

هذا وقال مصدر طبى بمستشفى السويس العام لـ"اليوم السابع" أن من بين المصابين فى الاشتباكات 3 أشخاص بطلق خرطوش وتم إسعافهم وجميعهم خرجوا.

وقام الآلاف من المواطنين بميدان الأربعين بالسويس بالخروج فى مسيرة جابت شوارع المحافظة حتى ميدان الخضر تردد هتافات "الشعب خلاص أسقط الإخوان"، و"الإخوان تجار الدين"، و"عبد الناصر قالها زمان الإخوان مالهمش أمان".

هذا ولم تظهر أى مظاهرات من جانب مؤيدى محمد مرسى مرة أخرى بشوارع السويس، بعد أن تم إبعادهم عن المظاهرات المعارضة عقب تدخل الجيش الثالث الميدانى.

وقال مصدر عسكرى لـ"اليوم السابع"، إن اللواء أركان حرب أسامة عسكر قائد الجيش الثالث الميدانى، قرر نشر قوات ومدرعات ودبابات بطول شوارع السويس وبجمع المناطق الحيوية من منتصف ليلة الاثنين، لمنع أى اشتباكات وحماية المظاهرات السلمية.

وتابع، أن قائد الجيش يتابع ما يحدث من مظاهرات وتأمين من غرفة العمليات بالجيش الثالث، موضحاً أن قادت الجيش نجحت فى الفصل بين المتظاهرين المؤيدة والمعارضة وإعادة الهدوء إلى محافظة السويس.

قال مصدر عسكرى لـ"اليوم السابع" إن ضابطا بالقوات المسلحة أصيب بجروح وكدمات نتيجة محاولته فض اشتباكات، وقعت بين تابعين لجماعة الإخوان المسلمين ومعارضين للرئيس محمد مرسى بمحافظة السويس، بسبب تراشق بالطوب والحجارة، وتم نقله إلى المستشفى وحالته الصحية الآن جيدة.

 


مسيرة بالسيارات تجوب شوارع المهندسين رافعة أعلام مصر

مسيرة بالسيارات تجوب شوارع المهندسين رافعة أعلام مصر

 قام صباح اليوم الثلاثاء، عدد من سائقى السيارات الملاكى والتاكسى برفع أعلام مصر من داخل سياراتهم وهم يجوبون شوارع منطقة المهندسين بالجيزة فى ظل تعالى أصوات كلاكسات السيارات، وفى مقدمتهم سيارة بها مكبرات صوت تذيع العديد من الأغانى الوطنية فى ظل هتافات مناهضة للنظام الحالى وللرئيس مرسى، حيث سلكت المسيرة شارع البطل أحمد عبد العزيز وفى طريقها إلى ميدان الدقى.

 


المشاركات الشائعة