مصر بعد 25 يناير

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

رئاسة مصر: بيان الجيش قد يربك المشهد

 رئاسة مصر: بيان الجيش قد يربك المشهد

أعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية صباح اليوم الثلاثاء أنه لم تتم مراجعة الرئيس محمد مرسي بشأن البيان الصادر عن قيادة القوات المسلحة مساء أمس الذي طرح مهلة للتوصل إلى حل ينهي الأزمة السياسية بالبلاد، معتبرا أن البيان قد يتسبب في حدوث إرباك للمشهد الوطني.

وفي الساعات الأولى من صباح اليوم، نشر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة في صفحته على موقع فيسبوك بيانا جاء فيه أن الرئاسة ترى أن بعض العبارات الواردة في بيان الجيش 'تحمل من الدلالات ما يمكن أن يتسبب في حدوث إرباك للمشهد الوطني المركب'.

وأضاف البيان أن 'الدولة المصرية الديمقراطية المدنية الحديثة هي أهم مكتسبات' ثورة ٢٥ يناير/كانون الثاني 2011، وأن 'مصر بكل قواها لن تسمح بالعودة إلى الوراء تحت أي ظرف من الظروف'.

وقال إن الشعب المصري 'دفع من دمائه ومن استقراره ومن تعطل مسيرة التنمية ثمنا غاليا لبناء دولته الجديدة'، مضيفا 'ولقد اخترنا جميعا الآليات الديمقراطية كخيار وحيد لتكون الطريق الآمن لإدارة اختلافنا في الرؤى'.

وذكر البيان أن مؤسسة الرئاسة أخذت خطوات عملية لتفعيل آلية المصالحة الوطنية التي أعلنها الرئيس في خطابه الأخير بمناسبة مرور عام على توليه منصبه، مؤكدا على مضي الرئاسة في طريقها لإجراء المصالحة الشاملة استيعابا لكافة القوى الوطنية والشبابية والسياسية بغض النظر عن أي تصريحات من شأنها تعميق الفرقة.

واختتم البيان بالقول إن مرسي لا يزال يجري مشاورات مع كافة القوى الوطنية لتأمين مسار التحول الديمقراطي وحماية الإرادة الشعبية.

مشاورات
وكان المتحدث باسم الرئاسة قد أعلن قبل ساعات عن تأجيل المؤتمر الصحفي الذي كان مقررا عقده مساء الاثنين إلى اليوم في موعد يُعلن عنه لاحقا، مبررا ذلك باستمرار مشاورات الرئاسة مع العديد من الجهات التنفيذية والمستشارين.

والتقى مرسي خلال يوم أمس وزراء التموين والتجارة الداخلية والبترول، كما استقبل في مكتبه رئيس مجلس الوزراء هشام قنديل ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي للتشاور بشأن الأزمة في البلاد.

وكان الجيش قد أصدر بيانا الاثنين يقول فيه إن القوات المسلحة تهيب بالجميع بأنه إذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال 48 ساعة فسوف يكون لزاما عليها أن تعلن عن خريطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها وبمشاركة جميع الأطياف بما فيها الشباب، موضحا أن الجيش لن يكون طرفا في السياسة أو الحكم وأن 'الأمن القومي للدولة معرض لخطر شديد مما يلقي علينا بالمسؤولية'.

وبعد ساعات من صدور هذا البيان، نشرت قيادة القوات المسلحة في صفحتها الخاصة على فيسبوك تعليقا يقول إن بيانها السابق استهدف دفع السياسيين لإيجاد حلول للأزمة السياسية.

وأضافت أنها تنشر تعليقها في ضوء ما يتردد على لسان بعض الشخصيات التي تحاول توصيف البيان الأول على أنه 'انقلاب عسكري'، مشيرة إلى أن 'عقيدة وثقافة القوات المسلحة المصرية لا تسمح بانتهاج سياسة الانقلابات العسكرية'.

اخوان الإسكندرية: سندافع عن الشرعية ونحشد الجماهير لمواجهة أى انقلاب

اخوان الإسكندرية: سندافع عن الشرعية ونحشد الجماهير لمواجهة أى انقلاب

  انس القاضى المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية، أن الجماعة قد اتخذت قرارها بالدفاع عن الشرعية الثورية والدستورية للرئيس المدنى المنتخب الدكتور محمد مرسى وإطلاق الدعوة لحشد الجماهير لإعلان الدفاع عن الإرادة الشعبية ومكتسبات الثورة.

وشدد القاضى على أن الوطن يشهد حالة من الصراع بين الثورة وأبنائها وبين الثورة المضادة وفلول النظام البائد وعملاء المخلوع مبارك ودولته العميقة، موضحًا أن الثورة المصرية تمر الآن بأخطر مراحلها بعد أن احتشد فلول النظام البائد وبلطجية الداخلية وأركان الدولة العميقة فى وجه أول سلطة شرعية منتخبة من داخل ميدان التحرير مستغلين النوايا الطيبة لبعض الثوار ورفقاء الميدان، واحتل الفلول ميدان الثورة رافعين صورة المخلوع مطالبين بعودته، واعتلى منصة التحرير لأول مرة رموز الحزب الوطنى المنحل بمساندة من الشرطة.

وقال: "لن ينسى الشعب المصرى المحاولات المستمرة من الفلول للانقضاض على الثورة وإجهاضها بداية بموقعة الجمل التى قدم فيها الشعب المصرى وفى قلبه الإخوان المسلمين شهداء للحفاظ على الميدان ورفقاء الثورة، ثم محاولات الوقيعة بين الثوار وتوجه الفلول لإنشاء قنوات فضائية وصحف لنشر الشائعات وتشويه رموز الثورة وأبنائها، ومحاولات عرقلة بناء مؤسسات الدولة وتضخيم الأزمات قبل كل انتخابات واستحقاق شعبى ودستورى لمنع الوطن من التعافى بعد ثورته".

وأضاف: أن الشعب المصرى لن يرضخ لإرادة فلول النظام البائد والقوى والمؤسسات التى تريد الانقلاب على الشرعية الثورية والدستورية المتمثلة فى دستور هذا الوطن والسلطة المدنية المنتخبة للرئاسة، وسينتفض الشعب المصرى من أجل تأييد الشرعية ورفض الانقضاض عليها والحفاظ على مكتسبات الثورة ورفض عودة الفلول.

وأعلن "القاضى" عن تنظيم الجماعة ومؤيدى الرئيس لفعاليات جماهيرية حاشدة تجوب ربوع الإسكندرية شرقًا وغربًا؛ تأييدًا للرئيس وشرعيته ورفضًا لأى انقلاب سواء سياسى أو عسكرى، موضحًا أن الفعاليات سنتطلق عصر الثلاثاء 2 يوليو بالكيلو 21 فى مسيرة تتجه إلى البيطاش وفى الساعة الساسة مساءً شرق الإسكندرية أمام مسجد سيدى بشر الشيخ للدفاع عن الإرادة الشعبية ومكتسبات الثورة وأول سلطة مدنية منتخبة.


السويس تشهد ليلة ساخنة بعد اشتباكات بين الإخوان ومعارضى الرئيس والجيش الثالث يتدخل للفصل بين الجانبين والإصابات تبلغ 13 مصابًا وضابطًا

السويس تشهد ليلة ساخنة بعد اشتباكات بين الإخوان ومعارضى الرئيس والجيش الثالث يتدخل للفصل بين الجانبين والإصابات تبلغ 13 مصابًا وضابطًا

 شهدت محافظة السويس ليلة ساخنة من الأحداث والاشتباكات بين مؤيدى ومعارضى الرئيس وتوالت الاشتباكات وعمليات الكر والفر بين الجانبين مما أسفر عن إصابة ضابط و13 مصابًا بين الجانبين.

وقال الدكتور محمد العزيزى مدير الصحة بالسويس أن مصابى اشتباكات وأحداث السويس ارتفعت إلى 13 حالة تم إسعاف 8 حالات وباقى 5 آخرين، وجار إسعافهم.

هذا وقال مصدر طبى بمستشفى السويس العام لـ"اليوم السابع" أن من بين المصابين فى الاشتباكات 3 أشخاص بطلق خرطوش وتم إسعافهم وجميعهم خرجوا.

وقام الآلاف من المواطنين بميدان الأربعين بالسويس بالخروج فى مسيرة جابت شوارع المحافظة حتى ميدان الخضر تردد هتافات "الشعب خلاص أسقط الإخوان"، و"الإخوان تجار الدين"، و"عبد الناصر قالها زمان الإخوان مالهمش أمان".

هذا ولم تظهر أى مظاهرات من جانب مؤيدى محمد مرسى مرة أخرى بشوارع السويس، بعد أن تم إبعادهم عن المظاهرات المعارضة عقب تدخل الجيش الثالث الميدانى.

وقال مصدر عسكرى لـ"اليوم السابع"، إن اللواء أركان حرب أسامة عسكر قائد الجيش الثالث الميدانى، قرر نشر قوات ومدرعات ودبابات بطول شوارع السويس وبجمع المناطق الحيوية من منتصف ليلة الاثنين، لمنع أى اشتباكات وحماية المظاهرات السلمية.

وتابع، أن قائد الجيش يتابع ما يحدث من مظاهرات وتأمين من غرفة العمليات بالجيش الثالث، موضحاً أن قادت الجيش نجحت فى الفصل بين المتظاهرين المؤيدة والمعارضة وإعادة الهدوء إلى محافظة السويس.

قال مصدر عسكرى لـ"اليوم السابع" إن ضابطا بالقوات المسلحة أصيب بجروح وكدمات نتيجة محاولته فض اشتباكات، وقعت بين تابعين لجماعة الإخوان المسلمين ومعارضين للرئيس محمد مرسى بمحافظة السويس، بسبب تراشق بالطوب والحجارة، وتم نقله إلى المستشفى وحالته الصحية الآن جيدة.

 


مسيرة بالسيارات تجوب شوارع المهندسين رافعة أعلام مصر

مسيرة بالسيارات تجوب شوارع المهندسين رافعة أعلام مصر

 قام صباح اليوم الثلاثاء، عدد من سائقى السيارات الملاكى والتاكسى برفع أعلام مصر من داخل سياراتهم وهم يجوبون شوارع منطقة المهندسين بالجيزة فى ظل تعالى أصوات كلاكسات السيارات، وفى مقدمتهم سيارة بها مكبرات صوت تذيع العديد من الأغانى الوطنية فى ظل هتافات مناهضة للنظام الحالى وللرئيس مرسى، حيث سلكت المسيرة شارع البطل أحمد عبد العزيز وفى طريقها إلى ميدان الدقى.

 


معتصمو التحرير والاتحادية فى حالة تأهب بعد أنباء عن هجمات "إخوانية"

معتصمو التحرير والاتحادية فى حالة تأهب بعد أنباء عن هجمات "إخوانية"

قضى معتصمو ميدان التحرير وقصر الاتحادية من المناهضين للرئيس محمد مرسى ليلتهم فى حالة من التأهب والاستعداد تحسبا لهجمات كانت متوقعة من قبل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين المعتصمين بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر، حيث تداولت أنباء بميدان التحرير وقصر الاتحادية عن قيام شباب الجماعة المعتصمين بميدان رابعة بالهجوم على اعتصام الاتحادية، وعلى الفور انتقل العشرات من ميدان التحرير مستقلين عدد من الميكروباصات إلى قصر الاتحادية لمساندة المعتصمين هناك تحسبا لأى هجوم "إخوانى".

وجابت إحدى سيارات الشرطة فى الشوارع الجانبية المؤدية لميدان التحرير فى مقدمتها عدد من القوات مرتدين الزى المدنى لتأمين المتظاهرين المتواجدين بالميدان.

ووجهت مجموعة "كتيبة المشاغبين" المتواجدة بميدان التحرير، رسالة إلى الرئيس مرسى وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين والمهندس عاصم عبد الماجد والشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، تتضمن "أن أى اعتداء من قبل مؤيدى الرئيس على المتظاهرين سيتم الرد عليه بالرصاص، وسيكون الدم بالدم".

وأضافت الكتيبة خلال كلمة لها أعلى المنصة أنه "لو اتحد حازم أبو إسماعيل وعاصم عبد الماجد مع الرئيس مرسى يبقى حلال علينا والله أكبر".

وواصل المعتصمون من المعارضين للرئيس مرسى احتفالهم ببيان القوات المسلحة الذى استشعروا منه مساندة الجيش لهم فى تظاهراتهم، كما واصلت الطائرات الهليكوبتر تحليقها صباح اليوم، فى سماء ميدان التحرير وقصر الاتحادية لرصد اعتصام الآلاف من المطالبين برحيل الرئيس مرسى، ووجه المتظاهرون التحية إلى الطائرات من خلال إشارتهم باليد فى حين وجه البعض الآخر أشعة الليزر نحو الطائرة.

وتوافدت عشرات العائلات فى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، على الميدان مستقلين السيارات الخاصة بهم، للاحتفال ببيان القوات المسلحة، واضعين عدد من اللافتات على سياراتهم منها "دم الشعب المصرى بقا أرخص من النزين" " ارحل ارحل "، كما رفعوا أعلام مصر ورددوا العديد من الهتافات منها الشعب يريد إسقاط النظام "إنزل يا سيسى مرسى مش رئيسى ويسقط يسقط حكم المرشد".

وفى قصر الاتحادية اصطحب أحد المتظاهرين، كلبا وبرقبته كارت أحمر فى إشارة منهم بانتهاء حكم الإخوان المسلمين، وشكل آخرون مباراة كرة قدم فيما بينهم.

من جانبه أكد خالد على المرشح السابق للرئاسة الجمهورية، أن خروج المصريين بالملايين لكافة الميادين وإصرارهم على تنفيذ مطالبهم هى التى دفعت القوات المسلحة لإصدار بيانها أمس، والذى وصفه بأنه يحافظ على الشرعية والأمن القومى لمصر، وحرصا على حقن الدماء فى حالة اشتباك بين مؤيدى ومعارضى مرسى.

وأضاف خالد على لـ"اليوم السابع"، خلال تواجده مع المعتصمين بمحيط قصر الاتحادية، أن ملايين المصرين المتواجدين فى الميادين تمثل دعما للجيش وقائده، مشيرا إلى أن المتظاهرين مصرون على تنفيذ مطالبهم وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

مظهر شاهين: مرسى لم يكن رئيسًا لكل المصريين ومن يراهن على الشعب لايخسر ومصر اليوم فى بيت العزة

 مظهر شاهين: مرسى لم يكن رئيسًا لكل المصريين ومن يراهن على الشعب لايخسر ومصر اليوم فى بيت العزة
أكد الشيخ مظهر شاهين، خطيب مسجد عمر مكرم، أن الدكتور محمد مرسى لم يكن رئيسًا لكل المصريين وإنما كان رئيسًا فقط لأهله وعشيرته.
وأضاف، فى حواره مع الإعلامية رولا خرسا على قناة "صدى البلد" فى برنامج "ستديو البلد"، أن ذلك يتضح فى تصريحات مرسي ولقاءاته كما أن إشادته بمليونية قيل فيها إنه سيتم سحق المتظاهرين هذا يؤكد أنه رئيس لهذه العشيرة فقط، بحسب تعبيره.
وتابع: كما أنه عندما يقوم بتعيين نجله ويترك 13 مليون عاطل فيكون غير عادل كما أنه عندما يعين جماعته وكلاء وزارة كون غير عادل.
ووجه تحية خاصة للشعب المصرى، قائلاً: "من يراهن عليه لا يخسر مطلقًا وإنما من يراهن على جماعته بلا شك سيخسر، فالمتواجدون فى الشوارع مصريون ويجب أن ننحنى لهذا الشعب تحية احترام وإجلال".
وأشار شاهين إلى أن مصر دخلت فى بيت العزة والكرامة وليس بيت طاعة الإخوان والعالم سيفكر كيف يتعامل مع شعب مصر وجيشه العظيم.
وأوضح أن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر كان له دور يستحق الإشادة عندما أفتى بأن الخروج السلمى فى 30 يونيو ليس حراماً كما أنه رفض حضور الخطاب الأخير للرئيس ونفس الأمر ينطبق على قداسة البابا تواضروس بابا الكنيسة على دوره العظيم مطالباً المصريين بعدم ترك أماكنهم.

المتحدث باسم "الإخوان": نزول مؤيدي الشرعية بميادين مصر الليلة الماضية رسالة واضحة للجميع

قال ياسر محرز، المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، إن حرص أبناء الشعب المصري من مؤيدي الشرعية على عدم التواجد بميادين المحافظات المصرية على مدار أيام سابقة فُهم أن مؤيدي الشرعية قلة،
 مضيفًا: 
"أحسب أن نزول المصريين بمئات الآلاف بميادين مصر رسالة واضحة للجميع".
جاء ذلك في تصريح نشرته الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة على "فيسبوك" تعليقًا على مسيرات مؤيدي الرئيس مرسي التي خرجت ليلة أمس ببعض المناطق والمحافظات تأييدًا للرئيس مرسي عقب بيان القوات المسلحة الذي أمهل الجميع 48 ساعة للخروج من الأزمة قبل تدخل الجيش.
الاهرام

المشاركات الشائعة